a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى محمد بن عبد الرحمن آل اسماعيل[ابراهيم الحصيّن وابن باز روح واحدة في جسدين] 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين وفي وطنٍ ميزه الله بأن أسِّس على منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة من أوّل يوم/ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل اسماعيل حمّده الله العاقبة في كلّ أمره.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمّا بعد: فقد قرأت - متأخراً كالعادة - مقالكم في مجلّة الدعوة عن الوالد الشيخ/ ابن باز(1) رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته، وأعجبني ما وصفتَ به هذا المقال من أنّه يختلف عن أيّ حديث، ووجدتُه كذلك.

ومما تفرّدتَ به ذكرك ملازمة أخي ابراهيم له رحمه الله وجمعه به في الجنّة.

وملازمة الأخ ابراهيم له رحمهما الله أمر مهمّ لأنّه قضى ثلاثين عاماً تقريباً في خدمته ورفقته وذلك فضل من الله علينا وعليه، وأذكر أنّه سافر للمدينة في إجازة مدتها نصف شهر فاتّصل به الوالد الشيخ رحمه الله بعد خمسة أيام وسأله: أنت رَيِّضْ، فقال: جعلك في الجنّة ما راح إلاّ خمسة أيّام من الخمسة عشر يوم، قال الوالد الشيخ رحمه الله: كأنّها عندي خمس سنين، فهما (كما قلت): كأنّما هما روح واحدة في جسدين، ولكن الوالد الشيخ لم يختره رحمهما الله (بعد خبرة طويلة) كما ذكرت فلم يكونا على صلة من قبل، وكان الأخ ابراهيم رحمه الله قبلها في خدمة الوالد رحمه الله في شقراء، ولكن بعض من عرفوه ذكروه له فكان الخير في ذلك لهما معاً رحمهما الله وأدخلهما برحمته في عباده الصّالحين.

وتفرّدت أيضاً ببيان طريقته رحمه الله في توجيه الباحثين دام توفيق الله لك.

وإليك نماذج من منشوراتنا (في المقابل) جعلنا الله وإياكم هداة مهتدين.

وستجدني مثلك راغباً في التّميّز ولكن بالمحافظة على منهاج النّبوّة.

وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لم أكتب فيه تعزية واحدة ولا رددت على التّعازي التي وصلتني فيه، ولكنّي أدعو الله كلّ ليلة بفضل الله وكتبت عنه قبل موته بين عدد من المصلحين في الدّين والدّنيا، بل على رأسهم القدوة.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن - الرسالة رقم/59 في 1421/2/12هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W