a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى عبد المجيد المنصور[1][تميّز الشيخ العيّاف عن أئمة المساجد باتّباع السّنة]

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين وفي وطنٍ أسّس على منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة من أوّل يوم الشيخ/ عبد المجيد المنصور إمام مسجد راشد المبارك رحمه الله في حيّ الربيع شمال الرّياض وفقه الله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أ - أمّا بعد: فلقد وفقكم الله لاختيار خير من يؤمّ المصلّين في هذا المسجد أثناء غيابكم في عطلة عيد الأضحى إذ تميّز (عن أكثر الأئمّة) الشيخ/ عبد الرحمن العيّاف بتمسّكه بالسّنّة، مثل:

1) الطّمأنينة في الصلاة حيث يتمكّن الإمام والمأموم من الثناء على الله ودعائه في استفتاح الصّلاة وفي الرّكوع والرفع منه وفي السّجود وبين السّجدتين وفي التّشهّد خلافاً للأغلبيّة.

2) ترتيل التّلاوة (وهو التّمهّل والتّرسّل)  والوقف على رؤوس الآي، كما هي سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته وكما هو شرع الله في تنزيله آياته وإن خالفه الأكثرون،.

3) تجنّبه إزعاج المصلّين برفع صوت المكبّر أو دنوّه منه بما يتجاوز حدود الحاجة كما يفعل أكثر الأئمّة اليوم هداهم الله.

ب- وقد ابتلي المسلمون في هذا العصر بأئمّة صاروا قدوة سيّئة للمأمومين؛ يخالفون شرع الله ويختارون غير ما قضاه الله ورسوله من الوقوف على رأس كلّ آية، ويعتذرون بخطأ أكبر: بيان المعنى، وفي هذا استدراك على الله الذي أنزل الكتاب وعلى رسوله الذي بيّنه دون أن يقرن آية بما بعدها.

ويخالفون سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمْرِه المسلمين بكثرة الدّعاء في السّجود، فلا يتيحون لأنفسهم ولا للمأمومين وقتاً للدّعاء بل ولا لإتمام التّسبيح والتّشهّد والصّلاة.

جـ - ومما ابتلي به المسلمون اليوم انشغال أئمة المساجد هداهم الله بالمهمّ أو غير المهمّ عن الأهمّ وبخاصّة الفكريّين والحركيّين والحزبيّين مثل:

1) بناء غرفة مستقلّة باسم تحفيظ القرآن وإدارته ولو لم يتجاوز عدد الدّارسين عدد طلاب الفصل الواحد في المدرسة العامّة، وعزل تحفيظ القرآن عن المصلى بدعة حركيّة حزبيّة جلبت كثيراً من المصائب السّياسيّة والأمنيّة والخُلُقيّة، فضلاً عن إحراج النّاس بطلب التّبرّع بالنّفقة لغير حاجة، ولو كان في ذلك قُرْبة لفعله أهل القرون المفضّلة دون نفقة تذكر والله أعلم بحقيقة الأمر.

2) بناء غرفة مستقلّة للمكتبة يُقْفَل فيها على الكتب الموقوفة للقراءة فلا يقرأها أحد، ولو وُضِعَت في المصلّى فلربّما قُرِئت

3) بناء غرفة للاعتكاف لم تبنها القرون المفضّلة القدوة وإنما مكان للاعتكاف - لو وُجِد - المصلى، وهذا من التّنطّع بل التّحزّب.

4) الاقتداء بالأعاجم في الانشغال بحفظ القرآن (وهو نافلة) عن تدبّره (وهو فريضة)، وإذا أُلْزِموا - رسميّاً - بالتّدبّر صرفوه للفكر المبتدع وقدوته طنطاوي جوهري (الجواهر في تفسير القرآن 26جزْءاً) وسيّد قطب (في ظلال القرآن) تجاوز الله عن الجميع، واتّخذوا فقه الأئمّة الأُوَل في التّفسير وراءهم ظهريّاً؛ بل هو القول بغير علم.

هـ - آمل مطالبة الشيخ العيّاف بإمامة المصلّين مرّة كلّ أسبوع على الأقلّ لنتعلّم منه - الإمام والمأموم - كيف نصلي كما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم فلا يُحْرم الإمام ولا المأموم من تمام الصلاة كما هي الحال الآن في أكثر المساجد ومنها هذا المسجد. جبر الله النّقْص وعفا عن التّقصير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين - الرسالة رقم/170 في 1426/12/17هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W