a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى أخي في الدّين/ معالي الدكتور غازي القصيبي وفقه الله لرضاه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فإلحاقاً لرسالتي المصاحبة لهذه أحاول إيضاح رأيي في الوحدة والفرقة بين المسلمين.. وكما تعلم فالقضية القديمة بدأت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلّم بتحذير من الله ورسوله للمؤمنين من المنافقين وهم منتسبون للإسلام لا يميّزهم إلاّ معرفة الله ما في قلوبهم.. حقّاً لم يفضح رسول الله أسماءهم ولم يقتلهم حتى لا يقال أن محمداً يقتل أصحابه وهذا هو المنهج المشروع تمييز الحقّ من الباطل والخبيث من الطيب والتحذير من كلّ انحراف عن شرع الله وسنة رسوله وعدم التّعرض للأسماء إلاّ أن يعلن أحد انحرافه فيعاقب عليه علناً وفقاً لشرع الله.

وفي زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم في القرون الثلاثة المفضلة وبعدها ظهر التّفرق أكثر فكان ظهور الخوارج والمعتزلة وغيرهم وكانت مسئولية علماء الأمّة فضح كلّ مروق عن شرع الله وكانت مسئولية ولاة أمر الأمة معاقبة كلّ مارق ظهر منه الانحراف عن شرع الله بقول أو فعل.. وَوُكِلَتْ السّرائر إلى العليم بها.

الرافضة مثلاً يصلّون ويحجّون ويصومون وفوق ذلك يشهدون مثلنا أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله.. وأشهد لهم بتميّزهم بستر النّساء وحسن المعاملة.. ولو كان الاختلاف على اسبال اليدين أو المسح على الرجلين أو الجمع الصّوري بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء أو عدم الصلاة إلاّ على الأرض أو ما أنتجته لكان في الأمر متّسع للتعايش أو التساهل ولكن الخلاف الذي لا مجال للتّساهل فيه: تقديس البشر أحياء وأمواتاً وإدخاله في العبادة هذا أمر لا يجوز السّكوت عليه بل يجب فضحه والتحذير منه سواء حصل من رافضي أو من سنّي وقد أشرت من قبل إلى أنّ أكثر المنتمين إلى السّنّة في القرون الأخيرة لا يختلفون عن الشيعة في أسوأ ما يتميّزون به وهو التقرّب إلى الله بالقبور وأصحابها.. وما كانت الأوثان في قوم نوح وحتى اليوم إلاّ  مقامات الصالحين كما ورد في صحيح البخاري من تفسير ابن عباس رضي الله عنهما للآية: {لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّ ودّاً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً} وكما ورد في الحديث الصحيح: "اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد" وقوله عن النصارى: "أولئك شرار الخلق عند الله كانوا إذا مات الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً".. واليوم يجتمع اليهود والنصارى والدروز والعلويّون والاسماعليّة والشيعة وغالبية أهل السّنّة على هذا الانحراف.

والحديث يطول ولكني أكتفي بهذا القدر راجياً إعطاء البحث حقّه قبل البدء في أي مشروع للتقريب.

وفقكم الله.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن الرسالة رقم/110 في1411/10/5هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W