a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى فضيلة العلامة القدوة أبي عبد الرحمن بن عقيل، نصر الله به دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإلحاقاً لآخر ما كتبت لكم أو عنكم؛ لقد سرّني - سرّك الله برؤيته يوم القيامة - أن عثرت في الإنترنت على أكثر من مقال تأمر فيه الأمّة بإفراد الله بالدّعاء وغيره من العبادات وتنهى فيه عن البدعة، وهذا هو ما أرسل الله به رسله جميعاً في كلّ زمان ومكان وحال.

ولم أجد شيئاً من ذلك بين مقالاتك في جريدة الجزيرة ولا في ما وصلني من كتبك، وكنت آسى لظنّي أنّك لم تعط هذا الأمر الأوّل والأعظم من الدّين والدّعوة حقّه رغم ما ميّزك الله به من الشمول في أخذك وعطائك، في علمك وعملك.

وفرحت بكلّ مقال لك وجدته يبيّن أنّ النّقص منّي وفي عجزي عن متابعة منشوراتك وأكثرها في وسائل الإعلام التي طلّقتها بتاتاً منذ نحو(40)سنة، وبما أنّي على حافة القبر (ومن أكبر همّي أن يكون قبراً سنِّياً، لا بدعيّاً مثل قبور المعلاة في مكة المباركة والبقيع في المدينة النّبويّة وابن عبّاس في الطائف، ومنذ أشهر وأنا أحاول الحصول على قبر في مقبرة السّلفيّين في العدل التي أنشأها جيش الفتح السّعودي المبارك الذي هدم الله به كلّ أوثان المزارات والمقامات والأضرحة في مكّة وفي كلّ ما ولّى الله آل سعود من جزيرة العرب، وأزال الله بهم البدع وجدّد بهم الدّين)، وبما أنّ أبا عبد الرحمن (بارك الله فيه وعليه) شباب على طُوْل - كما يقول المثل المصري -، فإنّي آمل أن يأخذ نصيباً أكبر من الأجر ويعطي دعوة الله ورسله نصيباً أكبر؛ مما علّمه الله وميّزه به.

وتميّز أبو عبد الرّحمن نسأ الله في أثره بتصحيح الأخطاء الشائعة في اللغة العربيّة(الإعلاميّة)، وقد تراكمت هذه الأخطاء حتى كادت تصير هي القاعدة، إلى درجة أنّ الأستاذ المتميّز د. محمد المفدى ألّف كتاباً كاملاً في تصحيح عدد واحد من جريدة بارزة واحدة، جزاه الله خير الجزاء.

ولا أرى سبيلاً لعلاج هذا المرض الوبائي إلا بالعودة إلى لغة الآية والحديث فهي الأصحّ والأثبت رسماً وإعراباً وإملاءً وأسلوباً، فنُثْبت الألف بعد: يدعوا ، ونُثْبت الألف قبل: ابن ونجيز عطف المنصوب على المرفوع (دون تكلّف للسّبب) في مثل قول الله تعالى: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصّابرين}، والاكتفاء بالشّدَّة على اللام عن تكرارها في مثل: {والّيل}..الخ؛ فنضمن وِحْدَة اللغة على الوحي كما رسمه كبار الصّحابة القدوة، ونُيَسِّر تلاوته على النَّشْأ، ولا نحتاج إلى ما أحدثته بعض المطابع من بيان في هامش المصحف للفرق بين رسم أو إعراب أو إملاء فيما ثبت عن الأمّة القدوة وبين ما أُحْدِث في قواعد اللغة العربيّة.

زادكم الله من فضله وحفظكم قدوة صالحة.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في 1435/5/7هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W