a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي الدكتور/ غازي القصيبي وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فقد أرسلت لك رسالة قبل أيام عن عدة ملاحظات ونسيت أمرين مهمّين جدّاً.

1) اقتراح بأن تندب نفسك للوظيفة الأولى التي ندب الله لها خير خلقه من الملائكة والناس واصطفاهم لها.. وهي وظيفة الدعوة إلى الله على بصيرة وهي العلم الشرعي لا الفكر (الاسلامي) وقد أعطاك الله من وسائلها ما لم يعطه كثير من الدّعاة.

2) ولك اهتمام خاص بالمعاقين.. أرجو التفضّل بالكتابة في (الشرق الأوسط) (إضافة إلى وسائلك الأخرى) عن صعوبة وصول المعاقين إلى الحرمين وإلى المساجد عامة بسبب كثرة الدَّرَج وعدم وضع مدارج خاصّة لكراسي المعاقين.

إن الحاج والمعتمر والزائر لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى عنتاً ليس بسبب قلّة المدارج أو عدمها فقط ولكن بسبب أنظمة الشرطة في الحرمين.. في المسجد الحرام مثلاً يحتاج الحاج أو المعتمر أو المصلى عموماً إلى إذن خاص من شئون الحرمين كل مرّة يريد دخول المسجد الحرام وإذناً آخر في كلّ مرّة يريد الطّواف بالبيت بحجة الأمن (زعموا) مع أنّهم يسمحون لحاملي (الشبريّة) وهم ثلاثة إضافة إلى الجالس فوقها بالدّخول والطّواف دون إذن.. مجرد روتين لا يعقل ولا يرحم.. ومن ذلك أن المعاق يحدّد دخوله من باب واحد.

وتعلم أنّ الكنائس والملاعب والمكتبات العامّة في الغرب توفّر كثيراً من الخدمات الخاصّة للمعاقين مصداقاً لقول الله عزّ وجلّ في حقّ النصارى: {وجعلنا في قلوب الذين اتّبعوه رأفة ورحمة}.. فهل يجب علينا تمييز أنفسنا عنهم بعدم الرّأفة والرّحمة والعدل بالفعل اكتفاءً بدعوى القول؟ أرجو أن تكسب الأجر بتبنّي هذا الأمر حتى يوضع في كلّ باب من أبواب الحرمين والمساجد الأخرى مدرج خاصّ للمعاقين (لا يكفي باب واحد أو بعض الأبواب لأن هذه المدارج الخاصة تصلح أيضاً لاستعمال غير المقعدين) وحتى لا ترفع أرضية المسجد عن مستوى أرضية الطريق.. وليتذكّر المهندسون من بلاد الشام الجبلية أنهم يخططون لمساجد في أرض منبسطة.

وفقكم الله.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن الرسالة رقم/105 في1411/9/9هـ

 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W