a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الشيخ د. محمد بن موسى آل نصر، نصر الله به دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فاستجابة لرغبتكم إليكم بعض ملحوظاتي على تهذيبكم تفسير ابن كثير رحمه الله:

1- هذه أمثلة قليلة على ما يمكن أن يلاحظ على التّهذيب ولو رأيتم النّظر فيها والأخذ منها بما يوافق ما كان عليه السّلف في القرون المفضّلة (أثابهم الله الدّرجات العلى من جنّاته) من فقههم لنصوص الوحي (منهجاً ووسيلة) لكان مهذّبكم خير أمثاله؛ لِوَجازته وشموله وانتقاء الصّحيح من أحاديثه.

2- العنوان وص3: إلتزام السّجع في العنوان خاصّة وغيره عامّة من المحدثات بعد القرون المفضّلة، فلا فضل ولا لزوم له.

3- الغلاف وص19و29: التزام النّقش (حول الفاتحة وأول البقرة بخاصّة) من المحدثات أيضاً ولو كان خيراً لسبقونا إليه.

4- حفظ حقوق التّأليف والطّبع من قوانين الثّورة الفرنسية.

ولا يُمْلَك في شرع الله إلاّ المحسوس، وحفظ الحقوق الطّاغوتية يعوق انتشار المؤلَّف وما أُلِّف إلاّ لينتشر، فالحفظ مخالف للشرع والعقل. والدّاعي الحقيقي: تقليد الغربيّين وحبّ الدّنيا.

5- الأوْلى في رأيي سدّ نقص ابن كثير من مرجعه غالباً (ابن جرير) رحمهما الله، فابن جرير شيخ المفسّرين ومن أهل القرون الأولى. وخير ما في تفسير ابن سعدي رحمه الله ما أخذه من ابن جرير وأمثاله، ولكنّه لم ينج من الفكر كما نجوا رحمهم الله جميعاً.

6- ص7فقرة15: لم توضع الإضافات بين معقوفين إلاّ قليلاً. أنظر مثلاً آيات المائدة 92و96-99.

7- ص7فقرة17: لم تُعَلِّل عدم الاحتفاء بمختصر الرفاعي رحمه الله، وأدنى الأسباب في رأيي: كثرة أجزائه، مثل مختصر أحمد شاكر رحمه الله (وهو شيخ المهذّبات لولا التّطويل، ولولا  تركه التّحقيق في أول الأنفال إلى آخر المهذّب).

8- الأَوْلى تكرار تفسير الآية المكرّرة (ولو بإيجاز) فقد كرّرها الله للعبرة وتفسيرها تبع لها (بعد ترك الإسرائيليات).

وتَرْك تفسير الآيات 64-68ص396 وتكرار تفسير الآيات 61-63 قبلها تناقض ومخالفة لمسوِّغ التكرار.

وإن كان لا بدّ من عدم تكرار تفسير المكرّر فيذكر رقم الآية المفسِّرة لها.

9- أرى ذكر الآية كاملة قبل أو أثناء تفسيرها، أو الاكتفاء برقم الآية في المصحف أعلاه، أو ذكر أوّل الآية ثم: إلى آخر الآية.

10- ص266: وُضِع رقم الآية 108 قبل نهاية تفسير 107 خطأً.

11- ص393 سطر2: تفسير {سخروا} بطَنَزُوْا غير كاف لأنّ (طنز) غير معروفة إلاّ عند عوامّ أهل نجد، وتفسيرها بسخروا مثل تفسير الماء بالماء، واستهزأوا أقرب.

12- ص390 سطر4: {وألاّ إله إلاّ هو} تشتدّ الحاجة إلى التّذكير بمعناها: أي: واعلموا أنّ الله وحده هو المستحقّ للعبادة {فهل أنتم مسلمون} أي: منقادون لألوهيّته مستسلمون لعبوديّته. وفي هذه الآية إرشاد إلى أنّه لا ينبغي للدّاعي إلى الله أن يصدّه إِعْرَاض أو قّدْح أو استهزاء الجاهلين.

13- ص202آية66 (أو كان فكيف كان يكون) جملة معقّدة جدّاً وخير منها: (بما كان ومالم يكن) ولابدّ أن (أو) مبدلة خطأ من (لو).

14- ص303آية 21: الصّحيح: (فاتبعاني).

15- ص 303آية24: لم يَعْزُ ذكر الحيّة لمن يُعْتَدّ به فلعلّها من الإسرائيليات.

16- ص97: لم يُذْكر من تفسير آية 203إلا ما يتعلّق بالأربع كلمات الأولى {واذكروا الله في أيام معدودات} والأوْلى إتمامها كغيرها.

17- ص357آية60: أضفتم قبل كلمة {المساكين} حرف الواو زيادة على الأصل، وكذلك قبل {العاملين عليها} بلا حاجة، لوجود (أمّا). ويمكن إضافة الواو بعد: (وأمّا قوله تعالى: ) في الأصناف كلّها، ويمكن إضافة الواو للأصناف كلها كما وردت في الآية وحذف: (أمّا).

18- ص376آية 28 سطر5: أرى حذف: (وقال الله تعالى في هذه الآية الكريمة) معما سبق حذفه لارتباطها بالمحذوف ويبقى: {مكانكم أنتم وشركاؤكم} يخبر الله تعالى عباده بما يأمر به المشركين وأوثانهم يوم القيامة، فيقول لهم: إلزموا أنتم وهُمْ مكاناً معيّناً امتازوا فيه من مقام المؤمنين.

وتوجد حاجة لتفسير {فزيّلنا بينهم} أي: فرّقنا بين المشركين بالله وما أشركوه به.

19- ص294سطر3: دعوى أنّ الماء ارتفع 15 ذراعاً، وسطر11: أنّ ابن نوح اتخذ له مركباً من زجاج، ونحو ذلك من التّفاصيل التي لا سند لها من الوحي ولا حاجة لها أولى بها أن تحذف في التّهذيب، وهي من الإسرائيليات في أحسن أحوالها، ولو كان في ذكرها مصلحة لما أغفلها الوحي.

20- ص835 العمود2آية4 سطر2: التي أو الذين أرسل الله إليهم رسله، لا (الذي).

21- ص24سطر13: لا يليق الاستشهاد بالشعر (المتنبّي بخاصّة) على القرآن (الفاتحة بخاصّة)، وجزاكم الله خير الجزاء على اهتمامكم.

كتبه/سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في1431/2/5هـ

تعاوناً على البر والتّقوى

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W