a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

 بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الله الشيخ/ بكر بن عبد الله أبو زيد زاده الله توفيقاً.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد اطلعت على رسالتكم في (بدع القراء) جزاكم الله خير الجزاء، ووجدتها سبباً طيّباً للاتّصال بكم وإبلاغكم سلامي ودعائي ورجائي النظر في هذه الملاحظات:

1) سبق أن دعوت وزارة المعارف قبل عشرين سنة، والوالد الشيخ/ عبد العزيز قبل بضع سنوات، للاهتمام بأمر قد أكون عرضته عليكم قبل اليوم وهو: الالتزام في تدريس موادّ اللغة العربيّة، وبخاصّة في السّنوات الأولى من التعليم العام بنهج القرآن، قاعدة ورسماً وأسلوباً، لأنّه أهمّ كتاب سيقرؤه المسلم، وأصحّ وأثبت نصّ يحتاجه لصلاح دينه ودنياه.

2) أكثر القرّاء وبينهم أئمة المساجد التي تشد إليها الرّحال يخالفون شرع الله وسنّة رسوله في تلاوة كتاب الله:

- بالجمع بين آيتين فرّق الله بينهما في وحيه وفرّق بينهما رسوله في تلاوته، بل يجمعون بين عدة آيات فرّق بينها الله ورسوله، وقد يزيد بعض الجهلة (ولو سبق حرف د. أسماءهم) الأمر سوءاً فيعلّلون ابتداعهم باظهار المعنى فيستدركون على الله ورسوله.

3) لقد اشتغلت: بمعاونة اثنين طلاب العلم في سوريا والأردن بتهذيب تفسير الجلالين، ومما حاولت تجنّبه إشارة المفسّرين إلى حرف من كلام الله عزّ وجلّ بأنّه (زائد) وإلى كلمة أو جملة من كلامه تعالى بأنها (لا مفهوم لها). وفي عصرنا احتاج المسلمون إلى ترجمة للقرآن ببيان مفرداته ومقابلته بالرّسم الإملائي الحادث. ولو جعلنا القرآن والسّنّة هما المرجع كما أمرنا الله ورسوله لما انتكسنا إلى هذا الدرك ولَيَسَّرنا لأنفسنا ومن بعدنا تدبّر كلام الله والتحاكم إليه.

ولا أعرف أحداً أكثر أهليّة منك للقيام بهذه المهمّة من حيث رغبتك في البحث العلمي، وتوفّر أسبابه، وعضويتك في هيئة كبار العلماء في بلد التّوحيد والسّنّة.

4) من نتائج الانصراف عن كتاب الله وسنّة رسوله مرجعاً وميزاناً لتصحيح اللغة العربيّة، والعدول عنهما إلى قواعد اللغة العربية الحديثة؛ تدرّج المسلم – بزوال المرجع الثابت – إلى تفضيل اللغة الدّارجة في أمور الدّين والدّنيا؛ فنبذوا لغة الفقه في الدّين: الإرث العظيم من السّلف الصّالح، وأدهى من ذلك نبذوا تفسير القرآن الكريم بلغة السّلف الصّالح وعدلوا عنه إلى تفسير سيّد قطب الصّحفي والدّوسري المقلِّد له والشّعراوي الفكري وكلّ منهم لا يملك من العلم بشرع الله ما يؤهّله لتفسير كلام الله، أما الشعراوي ختم الله لنا وله بالهداية فقد خبرته أربع سنوات تتلمذت عليه في كليّة الشريعة بمكّة، وأمّا سيّد رحمه الله فيكفي أنه شَغَلَ (بتحليقه) ولو للحظة واحدة شيخ الباحثين المحقّقين في بلاد التوحيد والسّنّة عن (تحقيقه).

ألا ترون بحث دعوة باسمي أو اسمكم لهيئة كبار العلماء لمنع طبع أو نشر أيّ تفسير جديد أو إعادة طبع أيّ تفسير عصري للقرآن إذا اتّفقنا على أنّ حامل أعلى درجة جامعية في العلوم الشرعيّة اليوم لا يملك من العلم الشرعي وآلته ما يؤهّله للخوض في هذا الأمر العظيم، وأن لدينا من تفاسير أهل القرون الخيرة ومن التزم بفقههم مثل ابن كثير رحمهم الله جميعا ما يغني عن كلّ جديد إلى قيام السّاعة.

5) أشرتم ص23 و27 في: بدع القراء إلى بدعية ختم القرآن في الصّلاة كما فعلتم من قبل في: مرويات ختم القرآن، وإلى بدعية التواعد للختم.

وقد كادت الأولى أن تزال أو تعمّى بإدخالها في دعاء الوتر، ولكن رئيس شؤون الحرمين بيّن في أوّل ليلة من رمضان1414 أن المشايخ وعلى رأسهم الوالد الشيخ/ عبد العزيز (هيئة كبار العلماء؟) رأوا أن تعاد إلى سابق عهدها ليلة27 في نهاية التراويح. ألا ترون إعادة بحث الأمر؟ مع أني أعترف أن في ذلك حلاًّ (بدعيّاً) جزئيّاً لمشكلة الزحام في المساجد الثلاثة المفضّلة: إذا أُذِّن لصلاة الفريضة خرج أكثر الشيعة والمكارمة، وإذا سلّم من الرّكعة الثامنة أو العاشرة من التّراويح خرج السّلفيّون الألبانيّون والخوارج وإذا انقضت ليلة27 ذهب المبتدعة والعوام.

6) من بدع طبع المصاحف تزيينها بالنّقوش وبالأخصّ حول الفاتحة وأول سورة البقرة، وقد بيّنت للقائمين على مطبعة المصحف بالمدينة أنهم يوفّرون كثيراً من المال ويتخلّون عن كثير من الابتداع لو تركوا تنقيش غلاف المصحف بماء الذّهب وتخصيص الثلاث صفحات الأولى للنقوش إضافة إلى البدعة الأولى (الخالدة). وكان أحد وجهي الغلاف يترك بلا نقوش، وربّما بقصد إيجاد فرصة للمصلّي بالصّلاة إلى غير نقش تجنباً للوقوع فيما كرهه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. ولكن المطبعة بدأت تنقش الوجهين.

7) وقد توسّع المجمّع في طبع القرآن بحرف (ورش) وبطريقة أهل الأوردو، والأصل جمع المسلمين على رسم واحد كما سنّ لهم الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه وأرضاه.

8) وتوسّع المجمّع في طبع ترجمات معاني القرآن ولا أعلم منها ترجمة تبرأ بها الذّمّة، وأشهرها وأقدمها ترجمة عبد الله علي يوسف بالإنكليزيّة وهو بهائيّ لا يؤمن بوجود الجنّة ولا النّار ولا العرش، وترجمة الأوردو التي اختارها أبو الحسن النّدوي ختم الله لنا وله بالهداية تفسّر: {إياك نستعين} بأنه يجوز الاستعانة بغير الله، وحدّث ولا حرج عن الترجمة البخارية والالبانيّة وغيرها(1).

أرجوا الله أن يعينكم على أداء أمانتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) اهتمّ معالي الشيخ د. عبد الله التركي جزاه الله خير الجزاء عندما كان وزيراً للشئون الاسلاميّة بإعداد ترجمات أصحّ لطبعها في مجمع الملك فهد بالمدينة.

كتبه سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه. الرسالة رقم135 في1416/6/20هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W