a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى أخي في الدّين الشيخ/ سفر الحوالي أصلح الله أحواله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد زرتكم في المنزل في مكّة في زيارتي للمملكة قبل الأخيرة، وحاولت زيارتكم في المرة الأخيرة لتجديد العهد بكم والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، ولم يقدّر الله لي لقاءكم، ولعل الله أن يجمعنا في الدّنيا على الطاعة وفي الآخرة في الجنّة.

وما كنت أرغب في محادثتكم فيه: هو ما كتبته للشيخ المحدّث ناصر الدّين الألباني في الرّسالة المرافقة لهذه، وهو شغلنا الشاغل بفضل الله وتوفيقه رغم النقص والتقصير: الدّعوة إلى الله على بصيرة من كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وفقه أئمة القرون الثلاثة الخيّرة فيهما.

وهذا الأمر هو ما ميّز الله به كلاًّ منكما، فقد قام الشيخ/ ناصر بتوفيق من الله له بقيادة الأمّة من التّقليد إلى الاتّباع، وكنت أعدّ من نعم الله عليّ: أنه وجد في العصر الذي أعيش فيه، وأني أحببته لذلك، ثم عرفتكم من بين نوادر الدّعاة إلى التّوحيد وعددتكم من نعم الله عليّ كذلك، وشكرت الله على ما أعطاكما من قوة وبصيرة وصبر للسباحة ضدّ التيّار: هو ضدّ تيار التقليد والبدعة والشرك، وأنتم ضدّ تيار العاطفة والظّن والحزبيّة والحركيّة والغوغائية (الاسلاميّة) ثم جاءت فتنة العراق، لا أعادها الله على المسلمين، وزاغت الأبصار، وانضمّ أكثر دعاة الفكر (الاسلامي)، ولا عجب، تحت لواء قائد الفتنة، وصدق فيه وفيهم قول شوقي رحمه الله:

إن الغرور سقى الرئيس براحه==كيف احتيالك في صريع الرّاح

تركته كالشيخ المؤلّه أمــــــــــة==لم تسل بعد عبادة الأشبـــــــاح

غرّته طاعات الجمــــوع ودولة==وجد(السّواد)لها هوى المرتـاح

بالأمس أوهى المسـلمين جراحة==واليوم مدّ لهم يد الجــــــــرّاح

فلتسمعنّ بكلّ أرض داعيـــــــــاً==يدعو إلى الكذّاب أو السجــاح

ولتشهدن بكلّ أرض فتنـــــــــــة==فيها يباع الدّين بيع سمــــــاح

يفتى على ذهب المعزّ وسيفه==و(هوى النّفوس وحقدها الملحاح).

وكان من أكره آثار الفتنة على النّفس أن يصل غبارها إلى بعض دعاة الكتاب والسّنّة فيتحوّلوا عما ميّزهم الله من علوم الوحي اليقيني إلى ما يجهلونه من تخرّصات التحليل السّياسي وألاعيب الإعلام الدّولي ووساوسها وأوهامها.

واليوم، وقد انجلى قتام الظّنّ والعاطفة، ألم يأن لدعاة السّنّة أن يعودوا إلى ما ميّزهم الله به: {إن الذين اتّقوا إذا مسّهم طائف من الشّيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون*وإخوانهم يمدّونهم في الغيّ ثم لا يقصرون}.

أرجوا التفضّل بالاطلاع على رسالتي الأخيرة للشيخ/ ناصر فإن وجدت فيها خطأ منّي بينته لي، وإن وجدت فيها صواباً فإنك أهل لاتّباع الحقّ، والعمل على استئنافك دروس التوحيد، وترك الحركيّة (الاسلاميّة) لأهلها الذين لم يعطهم الله ما أعطاك من علوم الشّريعة.

وفقني الله وإياك لما يرضيه، وهدانا جميعاً لأقرب من هذا رشداً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن عفا الله عنه الرسالة رقم133 في1414/12/13هـ

 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W