a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى فضيلة مدير عام مركز البحوث والدراسات الاسلامية.

وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد وصلتني رسالتكم الكريمة رقم253/د في 1416/3/24 عن بدء العمل في المركز، أرجوا أن يوفقكم الله لخدمة دينه وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلّم والدّعوة إلى سبيله على بصيرة، أي على يقين من وحيه، لا على الفكر والظّن.

وأحذّركم مما وقعت فيه أكبر مراكز البحوث الرسميّة وشبه الرسميّة من تغليب الكمّ على الكيف أو العدد على النوع والمظهر على المخبر.

لقد منّ الله علينا بالانتماء للعقيدة الصّحيحة والسّنّة بانتمائنا لبلاد التّوحيد والسّنّة ودولة التوحيد والسّنّة الوحيدة في هذا العصر الذي بدأ في الواقع منذ قرنين بمعاهدة بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود رحمهما الله للعودة بجزيرة العرب إلى ما كانت عليه في عصر النبوّة والخلافة الراشدة، وقد وفّق الله الامامين إلى الطريق الوحيد المستقيم لتجديد الدّين وخدمته ونشره: الرّجوع به إلى أصله {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}، {قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}، ولقد عيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائفة الناجية: "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"، وقال الإمام مالك رحمه الله: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلاّ بما صلح به أوّلها).

ولو خيّرت لاخترت إزالة كلمة: إسلاميّ وإسلاميّة وفكر وثقافة وتربيّة، من كلّ ما يتعلّق بالعلوم الشرعيةّ والدّعوة إلى الله، لأنها ابتدعت في القرن الأخير واستغلّها الشيطان لتحلّ محلّ: الوحي والعالم والعلم والفقه، ينخدع المسلم بأوصافها وحركيتها وفرقها وأحزابها (الإسلاميّة) يظنّها ماء حتى إذا جاءها وجد السّراب والضّلال.

وعلى هذا لا أرى خيراً في حوار مع المفكّرين الاسلاميّين وغير المسلمين (وشكراً لعطفكم الثاني على الأول من الدّليل) حول القضايا والمشاكل المعاصرة في العالم المسلم؛ فكلاهما لا يرجع إلى الشرع اليقيني وإنما يبني أحكامه على الفكر الظّنّي، والظنّ {لا يغني من الحقّ شيئا} وأرى الاكتفاء بمجلّة شرعيّة واحدة تهتم بالمنهج الشرعي الذي تفتقده المجلات الموصوفة بالإسلاميّة. وبالمناسبة فإنه لا يوجد وجه مظلم للإسلامي وآخر مضيء وشريعتنا صالحة لكلّ زمان ومكان (ص11) ليس على منهج الغزالي والقرضاوي وإنما على النحو الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضع له الزّمان والمكان والأحوال، ولا يخضع لها.

وبما أن المركز فيما يبدو فرع عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف وأن من أول اهتماماته وأهدافه: القرآن والسّنّة والدّعوة، فإليكم نموذجا من رسائل كتبتها في اوقات متفرّقة، قد ترون الإعانة على تحقيق بعضها ونشر المناسب منها في المجلّة (الشرعيّة).

وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن عفا الله عنه، الرسالة رقم86 في1416/4/17هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W