a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين/ مظهر بن محمد الحموي رئيس تحرير التقوى، آتى الله نفسها تقواها، وزكّاها فهو خير من زكّاها.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد تلقيت شاكراً لله ثم لكم العدد77 شعبان1419 من مجلتكم، وخير جزاء أملكه إبداء بعض الملاحظات الخاطفة:

1) على الغلاف الأخير صورة قبّة الصّخرة بتعليق: أمانة في أعناقنا. وهي في الشرع لا قدسية لها، وغايتها، (كما يقول ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى) أن تكون قبلة منسوخة (مثل سبت اليهود) لا يجوز تعظيمها، ولم يدخلها عمر ولا ابنه عبد الله رضي الله عنهما، ولا زارها أحد من الصحابة عندما فتحت القدس.

وكثير من المسلمين يخلط بينها وبين المسجد الأقصى، والواجب التنبيه.

2) في فتاوى الشيخ/ عصام الرافعي عصمه الله من الإثم، هجوم على من يكفّر أو يبدّع أو يفسّق أو يضلّل، ومنهج أهل السّنّة والجماعة نسبة ذلك كله إلى من استحقّه، وفي كتب الفقهاء جميعاً باب خاصّ بالرّدّة، ولكن في الحدود الشرعية، وبعد البيان للجاهل.

وكانت هذه مقدّمة لإجابته عن سؤال عن جواز وقوف البيان في الصّفّ الأوّل، فأفتى بأن مكانهم الصفّ الثاني وفقاً للسّنّة! وقد تتبّعت كتب الفقه ما استطعت فما وجدت دليلاً على ذلك بل الدّليل العام ضدّه، وهو الأمر بإتمام الصّفوف الأوّل فالأوّل.

والأمر بأن يلي الإمام أولوا الأحلام والنهى من الرجال وبيان أن آخر صفوف النساء آخرها؛ لا يقتضي تخصيص (الصفّ الثاني للغلمان والفتيان).

3) أورد الشيخ زكريا المصري القول: "أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" وكأنّه خاصّ بالجاهليّة، وقد ثبت عن النبيّ صلى الله وسلم عليه وعلى آله وبيّن معنى نصره ظالماً: ردعه عن ظلمه، وهذا يختلف عن حمية الجاهلية.

4) وانتهض الشيخ/ زكريا لما أسماه: (خلافتنا الإسلاميّة العثمانيّة) والأولى بها أن تسمى خرافة غير راشدة ولا مهديّة، فقد نشرت الوثنيّة فما دونها من الابتداع، والتقنين والظّلم.

وفي عهد السّلطان عبد الحميد كان الخرافي الصيادي هو نائب السّلطان (واقعاً، وإن كان مستشاره اسماً) في الهيمنة على نشر الشرك والبدعة والخرافة التي لا يخلوا منها كتاب من كتبه وهي نحو من خمسين عدداً. والخلافة الراشدة المهدية هي التي أشارت لها الأحاديث الصحيحة وأمرت بالاقتداء بها وجدّدت وجودها بثلاثين سنة. والخلافة مثل التعاون {على البرّ}.

هذه تحية وشكر وملحوظة للتنبيه لا للنشر.

وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن عفا الله عنه، الرسالة رقم233 1419/8/2هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W