a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى معالي الشيخ/ د. عبد الرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أعلى الله مقامه في الدارين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد لا يتصوّر بعض أئمة المسجد الحرام أنّهم يخالفون شرع الله تعالى وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم في تلاوة كتاب الله، ولكنّ الواقع – للأسف – يثبت ذلك، ويزيد الأمر سوءاً أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، ويزيد الأمر سوءاً على سوء أنّ كثيراً من المساجد – ورأس مالهم التقليد الجاهل – يظنّون أنّ كلّ من عُيِّن إماماً للمسجد الحرام فهو أهلٌ لأن يقتدى به.

ومن أبرز ما يخالف به بعض الأئمة الشريعة والسّنّة: الرّبط بين آيتين فرّق بينهما الله شرعاً وفرّق بينهما الرّسول تلاوة.

ويُسَوّل الشيطان والنّفس الأمّارة بالسّوء لهؤلاء الأئمّة أن يميّزوا بهذه المعصيّة أعظم سورة في القرآن: فاتحة الكتاب فيقرأها بعض منهم في نَفَسَين وبعض منهم في ثلاثة، ولو تبعوا شرع الله وسنّة رسوله لترسّلوا في التّلاوة ولوقفوا على رأس كلّ آية.

ويظهر لبعض منتقديهم أنّهم يستخفّون بأعظم سورة؛ يَسْتَعجلون نهايتها، بينما هم يمطِّطون ويُطرِّبون بتلاوة ما عداها ويرفعون أصواتهم ببعض الكلمات والجُمَل بما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم.

آمل التفضل بالنظر في هذا الأمر وغيره بالتزام الاتباع ونبذ الابتداع.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

كتبه سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه.

الرسالة رقم128 في1435/11/3هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W