a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى أخي في الدّين ووطن الدّين الدكتور/ عبد الرحمن الشبيلي وفقه الله لطاعته وخدمة دينه والدعوة إلى سبيله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد تلقيت رسالتكم الكريمة مؤرخة في1417/3/4 ولكن بعد عودتي من لبنان إذ أن الله شرفني بخدمة الدعوة في جميع الأرض المباركة: بلاد الشام مبعوثاً من الأرض الأكثر بركة وقداسة: جزيرة العرب.

وإليك بعض ما كتبته ويتعلق بالتعليم وبالإعلام من قريب أو بعيد.

ولفت انتباهي ما ختمت به رسالتك من استعداد لمتابعة ملاحظاتي (القاصرة)، ونقلها للجهة المعنيّة وهذا من فضل الله عليك وعليّ.

وأنا أكتب كثيراً للمسئولين على كلّ مستوى وألقى تقبلاً يزيد على استحقاقي، ولكن أمراً عجزت عن إيصاله وعندما كتبت به لأحد أولاد عبد العزيز (رحمه الله ووفقهم لخدمة دينه والدعوة إلى سبيله) ردّ بأنّه لم يفهم ما قصدته وهو معذور فحساسية الأمر قد تكون صدّتني عن عادتي في الصراحة والافصاح:

كما أشرت في رسالتي السابقة؛ أكثر ما يخوفني من أسباب زوال نعم الله عنا وحلول نقمه علينا: الاسراف لأنّه لا مسوّغ له ولأنّه يشترك فيه الجميع، الرّاعي والرّعيّة، العالم والجاهل، الصغير والكبير، الغنيّ والفقير، والمال العام والمال الخاصّ.

قد يعذر الله الزّاني والسّارق والمرابي والمدمن فيغفر له لما ركّب فيه من غريزة (طبيعية أو مكتسبة)، ولكنه لا يغفر لمن أشرك ولا يحب المسرفين لانعدام عذر الغريزة.

وقد خالفت الأغلبيّة فطالبت لتخفيف الاسراف بزيادة سعر الماء والهاتف والكهرباء والوقود، وطالبت بتحميل المواطن ثمن لهوه الرياضي والفنّي والجمالي، ونبهت وزارة الأوقاف ووزارة الكهرباء إلى مساهمتها مع بقية المصالح الحكومية في تبديد الطاقة (مع عودتها إلى ترشيد الاستهلاك) بتصغير منافذ الاضاءة الطّبيعيّة في المساجد والمباني الحكومية، وتعتيم الزجاج، وعدم قصر التكييف على المناطق المستعملة من هذه المباني.

ولا أكاد أن أجد من يؤيّدني في ذلك بسبب القول أن عدداً من المواطنين يحصلون على الخدمات: الماء والكهرباء والهاتف بلا حساب ولا ثمن، وعبثاً نحاول إقناعهم بأن في كلّ دولة على وجه الأرض بعض مواطنيها يحصلون على امتيازات لا يحصل عليها البقيّة، وأن النقمة على أصحاب الامتيازات هي أول بذرة للفتنة والفساد منذ عهد عثمان رضي الله عنه، وأن واجب المواطن أن يجعل نفسه قدوة صالحة و(لا يكون إمّعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساءوا أساء).

قلت: لم يبق إلاّ طريق واحد للإصلاح إقناع أصحاب الامتيازات بالتنازل عن امتيازاتهم ليكونوا قدوة للعالمين عامة ولمواطنيهم خاصّة.

ومن ناحية أخرى: يقدّم للمواطن شهرياً الحدّ الأدنى من الماء والكهرباء والهاتف: 30متر مكعب، و30أو60كيلووات من الكهرباء و1000دقيقة من المكالمات المحلّية مجّاناً، وتضاعف أجور الشرائح التالية تدريجياً؛ لا أعني رفع أجرة الشريحة الثانية من الماء أو الكهرباء من 15هللة إلى 30هللة ولكن أقول: ترفع إلى 150هللة والثالثة إلى300هللة، وهكذا تحلّ مشكلة الاسراف ومشكلة نزف كمية الماء المحدودة ومشكلة تسديد ديون شركة الكهرباء على الدّولة، وفي المقابل تحصل الدّولة على دعاية شرعيّة عادلة وعاقلة: تقديم الخدمات الضروريّة مجاناً وتسدّد أضعافها من شرائح الاسراف.

لعلك تقتنع، وتعمل شخصياً (وليس من خلال المجلس) على إقناع بعض من بيدهم الأمر سدّد الله خطا الجميع وأفكارهم وأقوالهم لما يحبه الله ويرضاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى، وتحذيرا من الاثم والعدوان.

الرسالة رقم144 في1417/5/15هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W