a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى معالي نائب الوزير أعلى الله مقامه بطاعته وخدمة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فإن شرّ المعاصي ما يتميّز بالإصرار والمجاهرة، وقد تكلم الناس في بلاد الدعوة إلى الله على بصيرة وكتبت الصّحف عن معصية من هذا النوع مزمنة ومنتشرة في بلادنا المباركة، تقع تحت إشراف هذه الوزارة ولم توفّق لإزالتها إن كانت قد حاولت ذلك، ويقع فيها من وُسِد إليهم الأمر لقيادة الأمة في أفضل العبادات العمليّة: الصلاة، وفي أحبّ البقاع إلى الله: المساجد، وهم الأئمة الذين لا يرون في الإمامة إلا مصدر دخل إضافي لا يعوقهم عن أعمالهم الدّنيوية الأصليّة، وخيرهم من لا يغيب عن الإمامة إلاّ صلاة الظهر أو مدّة الانتداب أو الإجازة، وشرّهم من يَكِلُها إلى أحد خدم بيته ممّن لا تتوفّر فيهم صفات الإمامة.

وينتج عن ذلك من المعاصي: تضييع الأمانة، والكسب الحرام، ومخالفة أمر وليّ الأمر بعدم تعيين غير السعوديين في وظيفة الإمامة لأن غالبية المسلمين خارج المملكة المباركة قد أًلِفُوا مظاهر الشرك الأكبر والأصغر وما بينهما، والبدع في العبادة وبخاصّة: الصلاة.

وأرى أن الإثم لن يرتفع والذّمّة لن تبرأ والمعصية لن تزول بأقل من إحالة وظائف الأئمة جميعاً إلى لجنة من الوزارة وديوان الخدمة وهيئة توظيف السعوديّين، إن وجدت ليجري تعيين أئمة مؤهلين شرعاً لم يجدوا وظائف أخرى.

وفقكم الله، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا من الإثم والعدوان.

الرسالة رقم/158 في1419/5/22هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W