a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى الوالد/ عبد العزيز بن باز أعزّه الله وأيّده وثبته على الحقّ.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: فقد زارنا الأخ في الدّين الشيخ عبّاس شرقاوي وهو ممن لازم جماعة التبليغ بضع سنوات وخرج معهم أربع سنوات متتالية لمدة أربعة أشهر.. وأكّد هذا الأخ أنّه بعد خروجه الطويل للمرّة الثالثة بايع الشيخ إنعام الحسن أمير الجماعة على أربع طرق (الجشتيّة والنّقشبنديّة والقادريّة والسهرورديّة) وأنّه قَبْل البيعة أُنْذِر بأن أهل نجد لا يُقِرُّون مثل هذه البيعة، ومع ذلك فقد قبلها واستمرّ مع الجماعة وخرج للمرّة الرّابعة.. ثم إنّه بعد البيعة بسنة أو أكثر اطلع على كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي.. وهذه هي الصّوفية لعبد الرحمن الوكيل وفهم أنه لا يوجد حدّ واضح بين صوفيّة صالحة وصوفية فاسدة وأن الصوفية في أحسن أحوالها بدعة محدثة بعد كمال الدّين وعلى هذا فهي ضلالة.. كما أنّه تفحّص كتاب (تبليغي نصاب) للشيخ محمد زكريا رحمه الله (وقد اختاره مشايخ الدّعوة منهجاً للدعاة في بلاد العجم بدلاً من (رياض الصالحين) الذي خصّوا به العرب) فوجد فيه بالإضافة إلى الأحاديث الضعيفة والموضوعة تجويز طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله اشفع لي) ونشر خرافة مد النّبي صلى الله عليه وسلّم يده للرفاعي ليقبلها عندما زار قبره.. وقد انتشر هذا الكتاب بسبب تداوله بين الدعاة وترجم إلى لغات عديدة.

وحاولت إقناع أمراء الدّعوة بإزالة هذا المنكر من صفوف الدعوة ووسطت الشيخ/ أبا الحسن الندوي ثم كتبت للشيخ انعام الحسن الكتاب المرفق فردّ عليّ بما تجدون نسخته رفق كتابي هذا إليكم وما يدل على إصراره على باطله هدانا الله وإياه إلى الحق.. وحجّته أنه إذا لم يبايع الناس فسيبايعون غيره على منهج أضلّ من منهجه وعلى حدّ فهمي القاصر فإنّ الباطل لا يدفع بباطل أخفّ منه وبين يدينا منهج الله وسنّة رسوله في الدّعوة على بصيرة.

كما يستشهد على صحّة مسلكه بطلب النبيّ صلى الله عليه وسلم البيعة من أصحابه ومبايعتهم له ولا يفرّق بين البيعة الصّحيحة والبيعة الباطلة بين البيعة المحمدية والبيعة الجشتية والنقشبندية..الخ.. وهو يشير إلى صحّة بعض التصوف مستدلاًّ بكلمة (التزكية) في القرآن وكلمة (الإحسان) في الحديث وهي حجّة صوفيّة متداولة لو قبلناها لضعف علينا ردّ تفسير بعض الصوفية لكلمة (الكفر) بالستر واعتبارهم الكفّار أولياء.. ولكن المرجع فهم الصّحابة رضي الله عنهم للكتاب والسنّة.. ولو فهموها على المنحى الصوفي لتصوفوا ولما انتظر المسلمون بضعة قرون حتى تبتدع الصّوفيّة.

وقد وعد الشيخ/ سعيد أحمد بحذف منكرات (تبليغي نصاب) ولكني لا أظنّه قادراً على ذلك إن جدّ فيه.. ولا يكفي تعديله لأنّ النّص الأصلي منتشر في الأسواق.. والحلّ الصحيح: ابداله برياض الصّالحين الذي رضيه أمراء الدّعوة للعرب.. ودين العرب لا يختلف عن دين العجم فالدّين الصّحيح واحد.. وطريقه واحدة: طريق الرّسول صلى الله عليه وسلّم أما التّصوّف فلكل شيخ طريقه {وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصّاكم به لعلكم تتقون}.

وفي الختام أرجو من الوالد التدخل في هذا الامر العظيم واستدعاء الشيخ/ سعيد وتوسيط الشيخ/ الندوي والتّعرف على نصّ البيعة التي أخذها الشيخ/ انعام الحسن على آلاف من العجم وعدد من العرب بعضهم من أهل هذه البلاد.. والاطلاع على النصوص الشركية والخرافية في (تبليغي نصاب) بعد ترجمتها من ثقة حتى يكون الجميع على بينة من أمرهم.

على أن هذا لا يغيّر من رأيي في وجوب مناصرة الدّعوة والذّبّ عنها ومن هذا الباب تصحيحها وإزالة ما ألحق بها من ممارسات فاسدة.

فإذا لم يقبل أمير الدّعوة منهج الاصلاح فإنني أرى إصدار فتوى من جانبكم تقرّ ما في الدّعوة التبليغية من خير وتحذّر مما فيها من شرّ.. والله يقبلنا جميعاً دعاة إليه. وفقكم الله.

كتبه/ سعد بن عبد الرّحمن الحصيّن، الرسالة رقم/236 في 1404/10/16

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W