a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى الإخوة في الدّين والدّعوة في مركز الألباني – الأردن، وفقهم الله لطاعته والثّبات على منهاج النبوّة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد بدا لي من قبل، وطلبت من عدد من الإخوة في الدّين والدّعوة إبلاغكم رأيي أن من الأقرب إلى منهاج النّبوة عدم رفع اسم الشيخ الألباني رحمه الله على مركز أو مسجد أو نحو ذلك لأنّ ذلك يضعف حجّتنا على الفرق والطّوائف والأحزاب والجماعات الدينيّة الذين ضلّوا عن منهج الكتاب والسّنّة والجماعة بسبب تعصّبهم لمشايخهم.

وأعرف مسجدين في دمشق تحوّلا إلى وثنين باسم/ عبد الرّحمن بن أبي بكر وصهيب الرّومي رضي الله عنهما لمجرّد رفع الإسم على كلّ منهما.

والأولى أن يسمى هذا المركز وهذا المسجد بالسّنّة التي تميّز بنشرها الشيخ الألباني وقبله ابن باز وقبلهما غيرهما، فَلَم يَشْرَع تسمية المساجد باسم الأفراد غير المبتدعة.

وأرى أنّ رفع اسم فرد على بيت من بيوت الله خاصّة أو مركز من مراكز تعليم الدّين تقديسٌ لهذا الفرد مخالف لمنهاج النّبوّة حريّ ألاّ يقرّه علماء السّنّة وطلاّب علمها. قال الله تعالى: {وأنّ المساجد لله}.

آمل النّظر في هذا الأمر وبيان رأيكم فيه وافقني أو خالفني.

ثبّتكم الله بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W