a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرّحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الشيخ/ محمد ناصر الدّين الألباني وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد عرّفتم (تبالة) في مختصر صحيح مسلم (الحديث رقم 2012ص 533 الطبعة 6عام1407) بأنها موضع باليمن وليست (تباله) التي يضرب بها المثل ويقال: أهون على (الحجّاج) من (تبالة) لأن تلك بالطّائف.

وكنت حتى اليوم لا أشكّ في أن المقصود في الحديث والمثل موضع واحد ليس في الطّائف ولا اليمن بحدودهما الحاضرة وإنّما يقصد باليمن ما يقع جنوب مكّة فيقال: الركن اليماني أي الجنوبي، وأنّ الوثن الذي ورد ذكره في الحديث مكانه جبل دوس في زهران جنوب مكّة والطّائف ويبعد عن الطائف قريباً من مائتي كيلومتر، وقد رأينا قيام هذا الوثن وأن الله شرّف دولة آل سعود بهدمه مرّتين: الأولى في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود وقائد جيشه ابنه سعود الأول الذي قال عنه المؤرّخ/ ابن بشر أنه لم تهزم له راية في جهاده ضدّ الوثنيّة والبدعة وهدم أوثان الأضرحة والمقامات والمشاهد والمزارات من النجف والزبير إلى تهامة، ومن عُمَان على الخليج إلى حدود الشام وامتدّ حكم الإمام عبد العزيز أربعين سنة1179/1218هـ كانت خير ما مرّ على الجزيرة منذ القرون المفضلة.

والثانيّة: في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي طهّر الله بجيشه جزيرة العرب من الأوثان والبدع بعد أن عادت إلى الجزيرة في فترة غياب الدّولة السّعودية إثر حملة ابراهيم باشا.

وقام بتحطيم وثن ذي الخلصة المرّة الأخيرة وللأبد إن شاء الله قائد في جيش الملك عبد العزيز / عبد العزيز بن ابراهيم في نهاية العقد الرابع من القرن الرابع عشر من الهجرة رحمهم الله جميعاً وجزاهم عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وثبّت خَلَفَهم على الحقّ.

ويرى (الفيروزآبادي في القاموس المحيط) أنّ (تبالة) في الحديث والمثل مكان واحد، يُفْهم هذا من تعريفه لها.

وتعلمون أنّ (ذي الخلصة) هُدِم في المرّة الأولى في عام الفتح وبأمر النبي صلى الله عليه وسلّم، انتَدَبَ لهدمه جماعة من أصحابه.

والحمد لله الذي أدام نعمته على جزيرة العرب فجعل – بعد قرون – (من محمد بن عبد الوهاب وآل سعود) أمّة يهدون بالحقّ وبه يعدلون.

والحمد لله الذي استخدمنا وإياكم لنشر التّوحيد والسّنّة والتّحذير من الشرك والبدعة، ثبّتنا الله وإياكم على ذلك وجعل أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه واستعملنا وإياكم بقية حياتنا فيما يرضيه.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W