a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرّحمن الرّحيم


من سعد الحصيّن إلى المحدّث محمد ناصر الدّين الألباني نصر الله به دينه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد أردت لهذه الرّسالة الثالثة أن تكون الاخيرة وتراً لما قبلها.. وتتضمن اشارة إلى ردّ غير مباشر من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهو من تعهدون في علمه وفضله وعمله (والله حسيبه على سريرته) على ما تفضلتم به من رأي في الموقف الذي ترونه شرعيّاً إزاء أزمة الخليج التي انتهت بفضل الله ونصره لدولة التّوحيد والسّنّة على دولة الشرك والبدعة وللمعتدى عليه على المعتدي وللحق على الباطل.

فإن لم يكن بلغكم رد سماحة الشيخ على مقالتكم ضمن تعليقه على محاضرة للشيخ/ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ عن الموالاة فإن مضمونها ما يلي:

أخطأ من قال بأن هذه فتنة بين المسلمين يحكم فيها بأمر النّبي صلى الله عليه وسلّم أن يكون المسلم فيها حلس بيته.. فإنما يكون ذلك عندما لا يتبيّن للمسلم أي الفئتين الباغية أمّا إذا تبيّن أن إحدى الطائفتين هي الباغية فإن حكم الله فيها مقاتلة الباغي.. قال الله تعالى في محكم كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله}.. ولا شكّ أن العراق هي الباغية عندما نقضت عهدها مع الكويت واحتلّتها بالقوّة وشرّدت شعبها ودمّرت حياتها الدّينية والدّنيوية وقتلت وفجّرت.. ثمّ ردّت كل محاولات الصّلح العديدة قبل بداية الحرب الجوّية ثم قبل بداية الحرب البرّية مردّدة أنها لن تخرج من الكويت ولو بعد ألف سنة وإن النّصر محقّق للعراق على العالم كلّه كما تنبّأ بذلك كتاب الحفر الشعبي.

والواقع أن ردّ الشيخ على مقالتكم يمكن أن يؤخذ من مقالتكم نفسها إذ نصّت عليها أن من الصّحابة من اعتزل القتال مع عليّ أو معاوية رضي الله عنهما حتى قتل عمّار بن ياسر رضي الله عنه فانحاز إلى معسكر عليّ رضي الله عنه لما ورد في الحديث أنّ الفئة الباغية هي التي تقتل عمّاراً رضي الله عنه.

ولقد اخترت أثناء الأزمة في أغلب أحوالي أن آخذ بحديث: “أمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك” لأنّ الجوّ الإعلامي تحكمه الغوغائيّة (وهوى النّفوس وحقدها الملحاح) كما يقول شوقي رحمه الله..واليوم.. أقول: ليت شيخنا محمد ناصر الدّين الألباني (إذا كان يرعى وجوب اعتزال الفتنة) أمسك عليه لسانه فلعل إظهاره لرأيه قد زيّن لعدد من شباب السّنّة (ولا أقول: لغوغائية الحركيّة الإسلاميّة الوصوليّة) أن يعصوا رأيه عدم القتال مع إحدى الطّائفتين.. ولم يتبيّن لهم أنّهم اختاروا طائفة الاعتداء وأوثان المقامات والأضرحة ومختلف أنواع الفجور وتحكيم الأهواء إلاّ بعد وصولهم بغداد.

وأخيراً.. هل يرى الشيخ/ محمد ناصر الدّين الألباني الرّجوع عن قوله؟ إنّه لحريّ بذلك فليس لعالم السّنّة إلاّ أن يكون وقّافاً عند الحقّ من كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم. وقفكم الله.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W