a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرّحيم

من سعد الحصيّن إلى سماحة رئيس اللجنة الدّائمة للبحوث العلميّة والافتاء، نصر الله بهم دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فآمل بالتّفضّل بالفتوى من اللجنة مأجورين: هل يجوز لي أو لغيري طبع ونشر كتب سيّد قطب تجاوز الله عنّا وعنه الآتية أسماؤها، وفيها أذكر مثالاً له؟:

1) (كتب وشخصيات) ط. دار الشروق، قال ص 242: (وحين يركن معاوية وزميله [عمرو بن العاص] إلى الكذب والغشّ والخديعة والنّفاق والرّشوة وشراء الذّمم، لا يملك عليّ أن يتدلّى إلى هذا الدّرك الأسفل).

2) (العدالة الاجتماعية) ط. دار الشروق، قال ص 161 عن الثوار على عثمان رضي الله عنه: (تثور نفوس الذين أشربت نفوسهم روح الدّين إنكاراً وتأثّماً)، وقال عن الذين ادّعى أنّ عثمان برّهم من الصّحابة والتّابعين – وذكر منهم ص 175 خمسة من المبشّرين بالجنّة – (وتنحلّ نفوس الذين لبسوا الاسلام رداءً ولم تخالط بشاشته قلوبهم والذين تجرفهم مطامع الدّنيا ويرون الانحدار مع التّيّار، وهذا كلّه قد كان في أواخر عهد عثمان)، وقال عن الثّورة على عثمان رضي الله عنه: (لابدّ لمن ينظر إلى الأمور بعين الاسلام ويستشعر روح الاسلام أن يقرّر أنّ تلك الثورة في عمومها كانت فورة من روح الاسلام، وذلك دون إغفال لما كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ عليه لعنة الله).وقال ص172: (ونحن نميل إلى اعتبار خلافة عليّ رضي الله عنه امتداداً طبيعيّاً لخلافة الشّيخين قبله، وأنّ عهد عثمان الذي تحكّم فيه مروان – كان فجوة بينهما).

3) “التّصوير الفنّي في القرآن” ط. دار الشّروق:

قال عن نبيّ الله موسى عليه السّلام ص 152: (إنّه نموذج للزّعيم المندفع العصبيّ المزاج), وعقّب على قول الله تعالى: {فوكزه موسى} بقوله: {وهنا يبدو الانفعال العصبيّ واضحاً} وعلى قول الله تعالى: {فأصبح في المدينة خائفاً يترقّب}:(وتلك سمة العصبيّين).

وقال ص153: (فلندعه هنا لنلتقي به في فترة من حياته بعد عشر سنوات فلعلّه قد هدأ وصار رجلاً هادئ الطبع حليم النّفس, كلاّ… إنّه الفتى العصبيّ نفسه).

وقال ص154: (تقابل شخصيّة موسى شخصيّة إبراهيم, إنّه نموذج الهدوء والتّسامح والحكمة).

وقال ص68 عن قول الله تعالى: {يد الله فوق أيديهم}, {وكان عرشه على الماء}, {وسع كرسيّه السّموات و الأرض}, {ثمّ استوى على العرش}, {وجاء ربّك} ونحوها: (إن هي إلاّ جارية…على سَنَن مطّرد لا تخلّف فيه ولا عوج؛ سَنَن التّخييل الحسّي والتّجسيم في كلّ عمل من أعمال التّصوير), ورأى أنّ ما قيل غير ذلك: (جدل… حينما أصبح الجدل صناعة والكلام زينة).

ووصف ص67إلى99 كلام الله في سورة الفجر والنّازعات والضّحى والليل والعاديات بالموسيقى، ووصف آيات من سورة الفجر بالعرض العسكري الذي تشترك فيه جهنّم بموسيقاها العسكريّة، وطلب من أحد الموسيقيّين (مراجعة الجزء الخاصّ بالموسيقى في القرآن… لضبط بعض المصطلحات الفنّيّة الموسيقيّة)ص80.

ووصف كلام الله في سورة الفلق ص90بـ (الرّسم والتّصوير بالألوان والمشاهد المسرحيّة والسّينمائيّة)، وأنّ (الجوّ المراد اطلاقه فيها جوّ التّعويذة [من الكهانة والسّحر والشعوذة] بما فيه من خفاء وهيمنة وغموض وإبهام)، وطلب من أحد الرّسّامين مراجعة هذا القسم الخاصّ بتناسق الصُّوَر ص89.

ووصف ص22-23 أثر القرآن في نفوس المؤمنين والكافرين بالسّحر: (لقد تلقّوه مسحورين يستوي في ذلك المؤمنون والكافرون، هؤلاء يُسْحَرُون فيؤمنون وهؤلاء يُسْحَرون فيهربون).

4) (معركة الإسلام والرّأسماليّة) ط. دار الشّروق. قال ص44: (في يد الدّولة أن تنزع الملكيّات والثروات جميعاً وتعيد توزيعها على أساس جديد ولو كانت هذه الملكيات قد قامت على الأسس التي يعترف بها الإسلام ونَمَتْ بالوسائل التي يبرّرها).

وقال ص40.: (الإسلام يَعُدّ العمل هو السّبب الوحيد للملكيّة والكسب، ورأس المال في ذاته ليس سببا من أسباب الكسب الصّحيحة).

وقال ص52: (فأمّا القاعدون الذين لا يعملون؛ فثراؤهم حرام، وعلى الدّولة أن تنتفع بذلك الثّراء لحساب المجتمع وألاّ تدعه لذلك المتبطّل الكسلان).

5) (معالم في الطرق) ط. دار الشروق. قال ص 101-103: (يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنّها مسلمة … لا لأنّها تعتقد بألوهيّة أحد غير الله، ولا لأنّها تقدّم الشعائر التّعبّديّة لغير الله، ولكنّها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبوديّة لله وحده في نظام حياتها…موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهليّة كلّها يتحدّد في عبارة واحدة: أن يرفض الإعتراف بإسلاميتها).

6) (في ظلال القرآن) ط. دار الشروق. قال ج 6ص4002في تفسير سورة الإخلاص: (إنّها أحَدِيَّة الوجود، فليس هناك حقيقة إلاّ حقيقته، وليس هناك وجود إلاّ وجوده….وهذه مدارج الطّريق التي حاولها المتصوّفة فجذبتهم إلى بعيد، ذلك أنّ الإسلام يريد من النّاس أن يسلكوا الطّريق إلى هذه الحقيقة وهم يكابدون الحياة الواقعيّة بكلّ خصائصها شاعرين مع هذا أن لا حقيقة إلاّ الله وأن لا وجود إلاّ وجوده).

وقال ج6ص3480: (ولقد أخذ المتصوّفة بهذه الحقيقة الأساسيّة الكبرى[أحديّة الوجود والكينونة] وهاموا بها وفيها وسلكوا إليها مسالك شتّى…..إلاّ أنّ ما يؤخذ عليهم على وجه الإجمال هو أنّهم أهملوا الحياة بهذا التّصوّر).

وقال ج3ص1669- ونحوه230/1و2455/42و3285/6-،في تفسير قول الله تعالى: {وفي الرّقاب} : (وذلك حين كان الرّقّ نظاماً عالميّاً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم ولم يكن للإسلام بُدٌّ من المعاملة بالمثل حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الإسترقاق)

وقال ج5ص2707في تفسير قول الله تعالى{ وهو الله لا إلاه إلاّ هو}: (أي: لا شريك له في الخلق والاختيار).

وقال ج6ص4010في تفسير قول الله تعالى: {إله النّاس} (والاله هو المستعلي المستولي المتسلّط).

وقال ج4ص1846: (فقضيّة الألوهيّة لم تكن محلّ خلاف وإنّما قضيّة الرّبوبيّة هي التي كانت تواجهها الرّسالات) ونحوه 1852/4.

وبينما قال ج3ص1492 عن عبّاد الأصنام في الجاهليّة الأولى: (ما كان شركهم الحقيقي من هذه الجهة، ولا كان إسلام من أسلم منهم متمثّلاً  في مجرّد التّخلّي عن الإستشفاع بهذه الأصنام)؛ جعل ج2033/4من الشرك الواضح الظّاهر – في مقابلة الشرك الخفي – : (الدّينونة في تقليد من التّقاليد كاتّخاذ أعياد ومواسم يشرعها النّاس ولم يشرعها الله، والدّينونة في زيّ من الأزياء يخالف ما أمر الله به من السّتر ويكشف أو يحدِّد العورات التي نصّت شريعة الله أن تُستر)، وفي ص 2114ج4 جعل اتّباع البشر في الأخلاق والتّقاليد والعادات والأزياء (مزاولة للشّرك في أخصّ حقيقته، ومخالفة لشهادة أن لا إلاه إلا الله وأنّ محمداً رسول الله في أخصّ حقيقتها، ولو توجّه العبد إلى الله في الوضوء والصّلاة والصّوم وسائر الشّعائر).

وقال ج2ص1057: (ارتدّت البشريّة إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إلاه إلاّ الله وإن ظلّ فريق منها يردّد على المآذن: لا إلاه إلاّ الله).

وقال ج4ص2122: (إنّه ليست على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التّعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي).

وقال ج3ص1816في تفسير قول الله تعالى: {واجعلوا بيوتكم قبلةّ} (يرشدنا الله إلى اعتزال معابد الجاهليّة واتّخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحسّ فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي) بعد أن قرّر فيما سبق دخول مسلمي العصر في إطار المجتمع الجاهليّ. وأكّد هذا المعنى ج4ص2122بقوله: (إنّه لا نجاة للعصبة المسلمة في كلّ أرض من أن يقع عليها العذاب إلاّ بان تنفصل عقيديّاً وشعوريّاً ومنهج حياة عن أهل الجاهليّة من قومها حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها، وإلا أن تشعر شعوراً كاملاً بأنّها هي الأمّة المسلمة وأنّ ما حولها ومن حولها ممّن لم يدخلوا فيما دخلت فيه جاهليّة وأهل جاهليّة).

وقال ج1ص38عن إعجاز القرآن: (والشأن في هذا الإعجاز هو الشأن في خلق الله جميعاً وهو مثل صنع الله في كلّ شيء). وأكّد ذلك ج5ص3006بقوله(وهذا الحرف {ص} من صنعة الله تعالى فهو موجود صوتاً وموجده حرفاً من حروف الهجاء).

وقال ج5ص2978في تفسير قول الله تعالى: {إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} (فتوجّه الإرادة لخلق الشيء كافٍ وحده لوجوده كائناً ما يكون، إنّما يقرّب الله للبشر الأمور ليدركوها بمقياسهم البشري المحدود).

وقال ج6ص3480في تفسير قول الله تعالى: {ثمّ استوى على العرش} (العرش نؤمن به كما ذكره ولا نعلم حقيقته، أمّا الإستواء على العرش فنملك أن نقول: إنّه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق… والقول بأنّنا نؤمن به ولا ندرك كيفيّته لا يفسّر قوله تعالى: {ثمّ استوى على العرش}.

هذه أمثلة قليلة من فكره تجاوز الله عنه أُخِذَتْ من كتبه التي لا تزال تُطبَع طبعة يصفها ورثته بالشّرعيّة بعد عشرات السّنين من وفاته، عفا الله عنّا وعنه وعنهم أجمعين. وفقكم الله (1).

سعد الحصيّن

1423/4/14

(1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتقدت الهيئة الموقّرة ما كُتِب في التّحذير من التّكفير وأوله، للشيخ د. خالد العنبري والشيخ العلاّمة علي الحلبي جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، بل حرّمت نشر كتابيهما، فسئل بعض أعضائها: لماذا لم تحذّر الهيئة من مصدر التّكفير في كتب سيّد قطب رحمه الله؟ وكان الجواب: لم يسأل عنه أحد، فكتبت هذا الخطاب وسلّمته بيدي لأكبر أعضائها ولازلت أنتظر الجواب بعد عشر سنين! وفقنا الله جميعاً لأقرب من هذا رشداً. 1434/2/15سعد الحصيّن
 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W