a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى سماحة المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء واللجنة الدّائمة للإفتاء والبحوث العلميّة والرّئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ نصر الله به دينه والدّعاة إليه على بصيرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإليكم رسالة الشيخ/ علي بن حسن الحلبي حول ما كتبه لكم د. محمد أبورحّيم وإجابتكم له بفتوى عامّة عن الإرجاء.

وإليكم رسالة أخرى أكثر تفصيلاً عن الموضوع من الشيخ عليّ ورسالة أخرى مستقلّة في أصول العقيدة كتبها الإخوة محرروا مجلة الأصالة ليكون المسلمون على بيّنة من أمرهم.

وهؤلاء الإخوة – كما عرفتهم منذ بضع عشرة سنة – هم في الحقيقة أعلام السّنة في الأردن بل الشام قاطبة، بفضل الله عليهم واصطفائه لهم، وهم خير الدّعاة إلى منهاج النّبوة في الدّين والدّعوة إليه ولكلّ منهم عشرات المؤلفات في خدمة الحديث؛ بل إن الشيخ عليّ – على سبيل المثال – طبع نحواً من مائة وخمسين من مؤلّفاته؛ خمسين تأليفاً والباقي تحقيقاً، وهم أبرز ورثة الشيخ/ناصر الدّين الألباني في العلم (وخدمة الحديث خاصّة)، وكلّهم – من بني آدم – يخطئون ويصيبون، ولكنّ مخالفيهم (هدانا الله وإياهم جميعاً) يملؤون فراغهم بمحاولة إساءة سمعتهم، حسداً من عند أنفسهم أو استجابة لوسوسة الشيطان (بالفهم الخاطئ لمنهاجهم وعملهم) لتبقى البدعة في العقد والعمل هي الغالبة على قلوب المسلمين وجوارحهم.

أمّا تهمة الإرجاء التي قذفها الشيطان وأعوانه في طريق دعاة التّوحيد والسّنّة (وبخاصّة الألباني رحمه الله وورثته وفقهم الله) فإنما يثيرها الحركيّون والحزبيّون الذين أخذوا عن سيّد قطب رحمه الله أدنى فكره، وهو: تكفير المسلمين (دولاً وجماعات) لا بدعاء أوثان القبور المنتشرة، بل باتباع البشر في العادات والتّقاليد والأعياد والمواسم والأزياء (الظلال 4/2033).

وهجر معابد الجاهليّة مساجد الضّرار (الظلال 3/1816)و(العدالة 216) وورثته في الفكر خصّوا بالتكفير حكّام المسلمين (عدا صدّام حسين والخميني والتّرابي الذين يرون فيهم تجسيد الثورة على الحكّام بالوراثة) لأن سيّد تجاوز الله عنا وعنه رأى وراثة الحكم خروجاً عن منهاج الحكم في الاسلام (العدالة الاجتماعية 154/155). وقد اعتاد بعضهم (هدانا الله وإياهم) انتزاع الفتاوى من سلفكم الشيخ/ عبد العزيز بن باز (أسكنه الله فسيح جنّاته) بتصوير الأمر على غير صورته والتّلاعب بالألفاظ، ثمّ تستغلّ الفتوى والرّسالة المرافقة لها؛ فالخلاف الحقيقي هو على تكفير الحكّام وإشغال منابر الدّعوة وبالأخصّ خُطب الجمعة بذلك عن تعليم المسلمين شرائع دينهم، ومعلوم أن الألباني رحمه الله وكبار ورثته (في تمحيص السّنّة ومحاربة البدعة) يرون في هذا: خروجاً عن منهاج النّبوّة، ويرون: القصد في التكفير (حسب الضوابط الشّرعيّة) للحاكم والمحكوم. حفظكم الله قدوة صالحة.

سعد الحصيّن

29/5/1421

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W