a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي الأخ في الدّين وفي وطن أُسِّس من أوّل يوم على تجديد الدّين والدّعوة إليه والذّبّ عنه/ أ.د. غازي بن عبد الرّحمن القصيبي شفاه الله وعافاه ونَسَأ في أجله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فلو كان في استطاعة وطن التّوحيد والسّنّة ومحبّيك من أهله أن يُفادوا صحّتك بالمال والمتاع بل بالآلاف المؤلّفة من السّعوديّين – فضلاً عن غيرهم – لما تأخّرْتَ عن العودة إلينا حتى اليوم، فأكثَرُنَا مستهلِكُون، وقد ميّزك الله في قلّة من المواطنين –على رأسهم ابن باز رحمه الله- ميّزك بالإنتاج إلى درجة لا يسهل علينا التّأسّي بها؛ كنتَ طالباً متميّزاً وأستاذاً متميّزاً وموظّفاً متميّزاً وأديباً متميّزاً ومثقّفاً متميّزاً. ولا أملّ من تذكيرك وتذكير غيرك بموقفك الشّجاع النّادر (ندرة بعض الأحجار الكريمة ولا أقول ندرة الخلّ الوفيّ لأنّه بفضل الله موجود)من فتنة العراق في الكويت والخليج عندما تحوّل أكثر العرب والمسلمين إلى همج بين مطبّل ومزمّر للباطل، وبينهم من وصَفْتَهُم سامحك الله بالعلماء وهم مجانبون للعلم وأقربهم إليه من كان شيخه ومرشده مدرّس إنكليزية في إحدى جامعاتنا المغتصبة. ولقد زُرْتُ سفارة الكويت في عمّان آخر أيّام الفتنة، فشكروا الله ثمّ شكروك لأنّ مقالك اليومي في جريدة الشرق الأوسط كان المؤنس والعزاء الوحيد في محنتهم.

ولا أدلّ على عِظَم وخطر موقفك من تفضّل ولِيّ عهد دولة الدّعوة الصّحيحة الأولى بعد القرون الخيّرة بتوظيف فريق حمايته لحمايتك من رعونة وفجور وغدْر الشيوعيّين والعلمانيّين والقوميّين والإسلاميّين –بزعمهم-.

ولا أملّ من تذكيرك وتذكير غيرك أيضاً بموقفك الشّجاع النّادر؛ بتطوّعك لإصلاح وزارة الصّحة التي ظنّ الجميع أنّها غير قابلة للإصلاح، ولا أدلّ على عِظَم وخطر موقفك من عجب الملك فهد رحمه الله لجرأة تطوّعك لإنقاذ مؤسّسة مريضة مزمنة وتضحيتك بترك الولاية على مؤسّسة ناجحة بل متميّزة (وزارة الصّناعة والكهرباء) أوصل الله بها نعمة الكهرباء إلى أطراف بلاد الدّعوة العظيمة النّائية. وبعد عدّة سنوات من تركك – سامحك الله- وزارة الصّحّة سمعْتُ مريضاً مزمناً يجيب على سؤال الإذاعة السّعوديّة عن مستوى خدمات المستشفى الذي يعالج فيه بالتّحسّر على (أيام القصيبي).

واعترف الشيخ ابن باز رحمه الله بفضل الله ثمّ فضلك فكتب منوِّهاً بما أحدثته من محاولة التذكير بالله وأنه الشافي وحده لا شفاء إلا شفاؤه، ورَبْط العلاج العصري بالدّين، ولقد تمّ فور تولّيك وزارة الصّحّة زرع لوحات إرشادية في المداخل والدّرج تحمل مثل: {وإذا مرضت فهو يشفين} في المصحّات والمستشفيات والمراكز الطّبّية؛ سنّة حسنة لك أجرها وأجر من عمل بها.

وشكرت الله ثمّ شكرتك على عونك وتشجيعك لمركزي الدّعوة في البحرين وانكلترا (بلدي سفارتك) أكثر ممّا يطلبان.

وثق بأنّ أعمال الخير التي ذكَرْتُ نزراً منها ستكون خير علاج، شفاك الله،

وتقرّب إلى الله بالدّعاء ذِكراً وشكراً.

كتبه/ سعد الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W