a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرّحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي الأخ في الدّين وفي وطن أُسِّس من أوّل يوم للدّعوة إليه على منهاج النّبوّة/ د.غازي القصيبي وزير المياه والكهرباء أعلى الله مقامه في الدّارين بخدمة دينه. 

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فالحمد لله الذي وفق دولتنا المباركة لاختيارك في محاولة لحلّ مشكلة المياه المستعصية كما وُفّقَتْ من قبل لاختيارك لحلّ مشكلة الصّحّة المستعصية. وكما وفّقك الله للنّجاح من قبل في كلّ خطاك العلميّة والعمليّة فلي تمام الثّقة بالله أنّه سيوفقك في هذه المهمّة الجديدة بالرغم من كلّ تعقيداتها.

وهذه بعض الملحوظات أملاها عليّ بعض المختصّين:

1) فيما عدا الرّياض وجدّة وكبار مدن الشّرقيّة يحصل المواطن على الماء دون مقابل ماليّ؛ حيث لا توجد عدّادات أو لا يوجد قارئ للعدّادات.

2) والاسراف هو الغالب علينا جميعاً: الصغير والكبير العالم والعامّي، والغني والفقير. والعلاج الوحيد الذي يؤمّل نجاحه – كما ظهر يوم رفع جمرك السيارات – هو تعليم المواطن الاقتصاد بتحميله كامل تكاليف ما يستعمله من الماء لغير حاجاته الضروريّة.

3) وقد بذل القائمون على إدارة المياه محاولة فاشلة في هذا الاتجاه قبل بضع سنين برفعهم سعر الماء (للشرائح) العليا التي لا تعني أكثر من 5% من المواطنين، واستمرّ قليل من المواطنين يدفع 15هللة للمتر مكعب من الماء، وأكثرهم يحصل على الماء مجّاناً، ومن لم يصل إليهم الماء في ضواحي المدن الكبيرة يدفعون بين 6 و8 ريالات للمتر المكعّب منه (بالوايت).

4) وأنتجت هذه المحاولة الفاشلة – مع افتراض حسن النّيّة – دعاية سيّئة للمملكة المباركة لا تستحقّها ولا تفيدها؛ فقد قرأت في إحدى الجرائد العربيّة (الشقيقة) أنّ السّعوديّة رَفعتْ سعر الماء 600%، ولا يُتَوَقَّع من مثلها العدل ببيان أن أكثريّة المواطنين تصلهم المياه بلا عدّادات ولا مقابل أو بمقابل 15هللة لا تغطي أجر قارئ العدّادات ولا تحفّز إلى الاقتصاد في صرف أهمّ ضرورات الحياة وأندرها وجوداً وأخطرها على مستقبل البلاد والعباد.

5) لتحصيل المنافع مجتمعة ودفع المساوئ مجتمعة يرى بعض المختصّين الحريصين على سمعة الدّولة المباركة وخير الرّاعي والرّعيّة عاجلاً وآجلاً: تقديم 30متر مكعب من الماء لكلّ مواطن في الشّهر مجّاناً أو بـ15هللة، وزيادة سعر الماء للشريحة الثانيّة (من 30متر إلى 100متر) إلى حدٍّ مقابل للتّكلفة الفعليّة للشريحتين، ومضاعفة سعر الشريحة الثالثة (ما زاد عن 100 متر) مثلاً.

6) علاج المرض المزمن: إهمال تركيب العدّادات أو إهمال قراءتها، وإهمال منع تسرّب المياه من الشبكة الذي يقدّر بمليون متر مكعّب يوميّاً من الماء، بإزالة هذا الإهمال. وأدعوا الله أن يجعلك – كما عرفتك – أهلاً لثقة الرّعاة والرّعيّة، وفوق ذلك أهلاً للإصطفاء من الله.

كتبه/ سعد الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W