a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرّحمن الرّحيم

من سعد الحصيّن إلى د. غازي بن عبد الرّحمن القصيبي، وفقه الله لطاعته ورضاه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد:

1) فقد قرأت قصيدتكم بعنوان: (الشّهداء) في جريدة الحياة يوم 30/1/1423هـ ، وأرى أنّ دعوى: (شهادة الله وأنبيائه – وهم خير أوليائه – بأنّ من يفجّر نفسه في مقاومة الإحتلال فهو شهيد) افتراء على الله، فقد بوّب البخاري في صحيحه: (لا يقال فلان شهيد)، وأورد الحديث: "الله أعلم بمن يجاهد في سبيله"، وحديث: الرّجل في عسكر النّبي صلى الله عليه وسلم لا يدع للمشركين شاذّة ولا فاذّة إلاّ اتّبعها يضربها بسيفه حتى قال بعض الصّحابة: ما أجزأ منّا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال النّبي صلى الله عليه وسلم: "أما إنّه من أهل النّار" الحديث رقم2898 لقتله نفسه، وفي الصّحيحين أنّ بعض الصّحابة قالوا عن (مدعم) غلام النبي صلى الله عليه وسلم عندما قُتِل إثر غزوة خيبر: هنيئاً له الشهادة، فقال الرّسول صلى الله عليه وسلّم: "كلاّ والذي نفس محمد بيده، إنّ الشملة لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم"، هذا كلّه فيمن قُتِل تحت راية الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا قطعاً؛ فكيف بمن يفجّر نفسه تحت راية حزبه المبتدع الخارج عن الجماعة والشّريعة ديناً أو دنيا، في سبيل الأرض أو الهويّة؟ وهل ترى من حقّ شاعر اقتصادي إداري سياسي أن يحكم على الله و أنبيائه وأوليائه دون أثارة من علم أو يحكم على نيّات مقاتلين لم يدّعوا أنهم يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا دون أن يكون له أو لأيّ مخلوق علم بما في الصّدور؟ أو يحكم على فتاوى كبار العلماء بالصّمت فقد تضجّ منها السّماء؟ أو: إذا نعق ناعق بدعوى الجهاد فلا استفتاء، فالفتاوى هي الدّماء أو قل: حميّة الجاهليّة؟ في غياب شرع الله. إذاً لماذا طَلَبْتَ ممّن وصفتهم بالعلماء – وهم دون ذلك – في صوت الكويت 10/5/1410 (أن يبقوا في مجالات تخصّصهم وألا يزجّوا بأنفسهم في بحار السّياسة حتى لا يغرقوا ويفرقوا شبابنا الحائر معهم)؟ ثمّ رجوت مع الفقيه الألمعي بركتهم دون قبول شهادتهم).

والبركة ترجى من الله وحده، ولو تحقّقت لمخلوق لقُبِلَت شهادته. وفّقني الله وإيّاك لأقرب من هذا رشداً.

كتبه/ سعد الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W