a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي الأخ في الدّين وفي وطنٍ أُسِّسَ من أوّل يوم على الدّعوة إلى منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة/ د. غازي القصيبي جعله الله من غزاة الباطل بشعره ونثره وعمله.

أمّا بعد: فكما تعلمُ لستُ من هواة الشّعر ولا شدّاته، ولكن لو لم يتكلّم عن الشّعر إلاّ الشّعراء لأفلس النّقاد. وهذا تخصّصنا؛ علم الدّين ووظيفتنا الدّعوة إليه، ينافسنا عليها من لا يعرف منهاج النّبوّة في الدّين ولا في الدّعوة إليه، ولم نطالب بحفظ حقوق العلم ولا الوظيفة.

وعلى هذا فلا أجد جرحاً إذا ضممت صوتي إلى المعجبين بالنّثر أكثر من الشعر في إنتاجك الغزير. ولا أعجب – مثلك – من زيادة الإهتمام (بشقة الحرّيّة) على الاهتمام بكلّ دواوين شعرك، بل أعجب من نقص الاهتمام (بالعصفوريّة) وهي في رأيي خير من (الشقّة) و (الدّواوين) إذا عزلنا ما سبق أن وصفتُه بإشاعة الفاحشة في أيّ منها. وخير من ذلك كلّه مقالاتك النّثريّة (في عين العاصفة) التي أعُدُّها مع إنجازك في (وزارة الصّحّة) أبْرَز وأَمْيَز ما قدّمه مواطن في بلاد التّوحيد والسّنّة لنصرة الحقّ والعدل ومحاربة الباطل في مجال الإدارة والدّفاع. ومع ذلك لم تتخلّ عن نصيبك من التّراث العربي الوهمي الخيالي؛ فجعلْتَ (سناء محيدلي) فارسة تُغْني عن الفرسان، وما هي إلاّ دمية مسيّرة خالَفَتْ شرع الله وفطرته كما أراد لها مسيّرُوها.. ثمّ ماذا؟ وجعلْتَ أطفال الحجارة أسطورة تواجه الدّبابات بالحجارة! أرأيت لو قام الأطفال أو الشباب أو الشيوخ برمي الحجارة على الشرطة في العراق أو سوريا أو تونس أو غيرها من البلاد العربيّة أكان مثل هذا العمل أو ما دونه يدوم أكثر من بضع ساعات؟ الجواب مؤسف.

تذكّرني مبالغة (الحجارة في أيدي الأطفال تواجه الدّبّابات) بدعاء القنوت في المسجد الحرام: (اللهم إنّهم عراة فاكسهم اللهمّ إنهم حفاة فاحملهم) وقد بيَّنْتُ للإمام الذي أبعَدَتْه العاطفة عن التّثبّت أنّ هذا افتراء على الله؛ فخلال عشرين سنة من متابعتي الأمر وملامستي للواقع لم أر منهم عارياً ولا حافياً، ولكنّي رأيت وسمعت من يسبّ الرّبّ منهم ويسبّ الدّين أكثر من الكافرين، وثبت لي أنّ من (الشّهداء) النّصراني والملحد والسّياسي الذي يمتطي الدّين لمصلحة حزبه، ولم يدّع أحد منهم أنّه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، وهو وحده المجاهد في سبيل الله (البخاري ومسلم) وإليك بعض ما كتبت في الموضوع، جعل الله كلامي خفيفاً عليك وعليهم وجعله خالصاً لوجهه ثم للحقيقة.

زميلك في مجلس الوزراء الذي خالَفْتَه في زيادة رواتب الوزراء كان أقرب إلى الشرع والعقل؛ فأيّام (الطّفرة) لا يدوم، ولا بدّ انّ الخزينة العامّة تذكره فتشكره وتذكرك فتشكو أمرك إلى الله الذي {لا يحبّ المسرفين}، ولعلّه عبد العزيز الخويطر فهو (وحده فوق الجميع في تحرّي الإقتصاد في جوّ الاسراف) (هذه الفقرة لم ترق مُحرِّر المجلّة العربيّة فمحاها وكتب: (الوزير الأديب الوفرة)، ووصْف الأدب والوزارة يحمله من يستحقّ ومن لا يستحقّ، أما (الوفرة) فلا أعرف إلا أنها المنطقة المحايدة بين السّعوديّة المباركة والكويت. وفقكم الله،

كتبه/ سعد الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W