a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرّحمن الرّحيم

من سعد الحصيّن إلى سفير خادم الحرمين، أعلى الله مقامهما بخدمة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد شكرت الله على اصطفائه لكم لتمثيل ولي أمر بلاد ودولة التّوحيد والسّنّة المباركة في هذا الجزء من أرض الشام المباركة، وكنت آمل في لقائكم خلال الأسابيع الماضية لتجديد العهد بكم ومشاورتكم في بعض الأمور..منها:

1) كانت سفارة خادم الحرمين لدى الأردن عشرات السّنين (منذ وجدت) لا توظّف إلاّ الرّجال عملاً بأمر الله للنّساء: {وقرن في بيوتكنّ}، لأن هذه البلاد ككلّ البلاد العربيّة والمسلمة تشكو البطالة وقال الله تعالى: {الرّجال قوّامون على النّساء}، وأخيراً (بل وأوّلاً) لأن مملكتنا المباركة تميّزت بفضل الله تعالى منذ القرون المفضلة بتأسيسها من أوّل يوم على شرع الله والدّعوة، حتى صارت قدوة وذخراً.

ثمّ رأى أحد السّفراء قبل 25سنة أن يقلّد من ليس أهلاً للأسوة فعيّن عدداً من النّساء في السّفارة والقنصلية حتى جاء عبد الله السّديري جزاه الله وجزاكم خير الجزاء فأعفى السّفارة من ذلك.

وأثق كامل الثّقة بالله ثمّ بكم لتعيدوا السّفارة كما كانت قبل بضع وعشرين سنة أهلاً لتمثيل دولة الدّعوة إلى شرع الله.

والعالم المسلم (بل والكافر) يتّجه اليوم إلى العودة إلى الدّين (الحقّ والباطل)، وجعلنا الله وحدنا لقيادته إلى التّوحيد والسّنّة؛ فلا يليق بنا النّزول إلى درك التّقليد.

2) منزل السّفير (الذي تملكه دولتنا المباركة) مهجور منذ سنوات – وهو كما ترون – يقع في منطقة من خير المناطق في عمّان. ولو أعيد تنظيمه وربّما لو أضيف إليه – في ركن من فنائه بناء صغير متعدّد الطّبقات لأغنى عن صرف الأجور السّنوية الباهضة لمبنى السّفارة منذ بضع وعشرين سنة. ومسكن السّفير منذ بضع سنوات.

وقد قال الله تعالى: {إنّه لا يحبّ المسرفين} في الدّين ولا في الدّنيا على أيّ حال، وبخاصّة في الأزمة الماليّة العالميّة الحاليّة وبلادنا المباركة من ذلك العالم وأشكر الله على ما رزقكم من سمعة طيّبة وحرص على الصّالح العام والاصلاح الدّيني والدّتيوي. وفقكم الله.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W