a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرّحيم

من سعد الحصيّن إلى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهوريّة اللبنانيّة وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فتعلمون الحدّ الذي وصلت إليه الحملة الشّرسة في لبنان ضدّ المنهج السّلفي (المنعوت زوراً بالوهّابية) والدّولة التي اصطفاها الله لنشرها: المملكة العربيّة السّعوديّة حفظها الله قدوة للمسلمين، ومن الأمثلة على ذلك:

1) خطبة نزار حلبي (القائد الحبشي) في الشهر الماضي التي سبّ فيها المفتي العام للمملكة ومنهجها الدّيني (منهج النّبوّة) سبّاً مقذعاً لا يليق بمسلم ولا بذي خلق.

2) وقبلها بشهر في العدد 30 من مجلّة (منار الهدى) الحبشيّة كتب رئيس فرع البقاع في (جمعية المشاريع الحبشية) عن فرية (تكفير الحجّاج وجلدهم أمام قبر الرّسول صلى الله عليه وسلّم، وفرية أنّ ذلك (بإيعاز من طواغيت الوهّابية).

وعلى غلاف العدد نفسه عنوان: ابن باز يدعو إلى تحقيق الأطماع الصّهيونيّة. وتحت هذا العنوان كتب عبد القادر فاكهاني (الحبشي): (إن الوهابية تعيث في الأرض فساداً، ويقف على رأس إدارتها وتوجيهها رجل فاسد مفسد غليظ القلب أعمى البصيرة، أنه المدعو عبد العزيز بن باز الذي شوّه الحقائق بفتاويه الفاسدة، وكان منها فتواه الشّاذّة التي ادّعى فيها جواز الصّلح الدّائم بلا قيد ولا شرط مع اليهود).

وتحت عنوان: (إحذروا كتب الوهّابيّة) في العدد نفسه، صوّرت عناوين عدد من رسائل التّوحيد الخالص: العبوديّة، والعقيدة الواسطيّة لابن تيمية، كنت قبوريّاً لعبد المنعم الجداوي من مصر، كشف الشبهات، والثلاثة الأصول لابن عبد الوهّاب رحمه الله..الخ. وتحت عنوان: مقابلة مع مفتي تتارستان في العدد نفسه: (نحن أيضاً نحارب الوهّابيّة).

وتحت عنوان: ولنا كلمة في العدد نفسه: (ابن باز وشارون ووحدة الحال)، (خوفنا كبير أن تصل مخططاتهم وأفكارهم التوسّعية والتّطبيعيّة إلى إطلاق اسم شارون على شارع أو شوارع من بلادنا العربيّة. خوفنا كبير لما عرفنا في حلف ابن باز واليهوديّة وعداءه للمسلمين وتكفيره لهم).

وفي آخر ورقة من العدد30 نفسه تحت عنوان: (عالأصل دوّر) يدّعي من سمّى نفسه (توفيق): (ابن باز أمر بهدم مجسّم في جدّة يحمل كلمة (لا إلاه إلاّ الله) وأنّه رأى الفتوى مختومة بختمه) (لماذا لم ينشرها؟) وختمها بكلمة بذيئة لا تُستغرب من قائلها: (إن كان ابن باز بلغت به الوقاحة حدّاً جعله يضع جلد(...) على وجهه) في المثل اللبناني: جلد (دبره)، ويصدر فتوى بجواز الصّلح المطلق مع الصّهاينة...مستمدّاً ذلك من تاريخ شيخه رأس الأفعى الوهّابيّة المدعو محمد بن عبد الوهّاب الذي تذكر بعض المصادر أنّ أصله يعود إلى يهود الدّونمة)، وذكر أنّ ابن عثيمين لا يعل عن ابن باز وهّابية وكُرْهاً لأهل السّنّة والجماعة وحقداً عليهم).

ومن هذه المقتطفات من عدد واحد من مجلّتهم الرّسميّة يظهر كأن مهمتهم الأولى: الاساءة إلى منهاج النبوّة والدّولة الوحيدة التي تحتضنه منذ مائتي سنة.

ومع إدراكي لحدود الحرّيّة الصّحفيّة في لبنان، فإنّه لا يغيب عن البال حرص الدّولة اللبنانيّة (بعد الحرب) على تجنُّب كلّ ما يمكن أن يثير الطّائفيّة من جديد بدليل حرق آلاف النّسخ من (تصحيح التشيع) واعتقال كاتب نشرة عن حكم التّعاطف مع النّصارى في أعيادهم، فهل ترضى الدّولة عن الإساءة السّافلة إلى دولة التّوحيد والسّنّة وإلى مشاعر عدد متنامٍ من مسلمي لبنان خاصّة وغيرها عامّة، وإشاعة جوّ الفتنة؟

وقبل هذه وتلك يخطب هشام خليفة (الصّوفي) إمام وخطيب مسجد الأوزاعي ومدير إذاعة القرآن الكريم في بيروت ويقول: (فأنتم الحكم على هؤلاء الوهّابيّين الذين يعلّمون الشذوذ والضلال، ولا يجمعنا معهم إلاّ شهادة أن لا إلاه إلاّ الله، وهم يرفضونها أيضاً) قال ذلك تعليقاً على قول أحد شباب السّنّة للمصلّين: (السّنّة عدم الجهر بالصلاة على النّبي صلى الله عليه وسلّم بعد الاذان). ويضيف هشام خليفة مهدّداً: (إن استمرّينا نسمع منهم مثل هذه الكلمات فالحرب بيننا وبينهم...لا يجوز أن نسكت على جماعة ضالّين مضلّين).

وبعد عودته من الحجّ – وهو يحجّ كلّ عام – علّق على محاولة أحد شباب السّنّة بيان هدي النّبي صلى الله عليه وسلم في الأذان وتبرئة أهل الحديث ممّا رموا به في تلك الخطبة:

قال هشام خليفة لمئات المصلّين في مسجده: (لم يقل مرّة واحدة سيّدي رسول الله، فقلت قد يكون نسيها، وتذكّرت أنّنا كنّا هناك (أي في المملكة) حيث مصدرهم ومعلّميهم وأساتذتهم، وحيث قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: (من نجد يخرج قرن الشيطان)، يستكثرون على محمد كلمة سيّد أمّا أمام ملوكهم وأمرائهم فهم كالعبيد، سمعتها بأذني هذه من أحد أجهزة الإعلام هناك ومن كبار علمائهم ينصح الحاج إذا زار المدينة أن ينوي زيارة المسجد لأن محمّداً قد مات، هو وشيخه وتلامذته أموات القلوب، قلوبهم ميّتة قاسيّة أقسى من الحجر).

هل يجوز الكذب والبهتان على دولة التّوحيد والسّنّة وعلى أهل الحديث في خطبة الجمعة وهي عبادة؟ وهل يجوز استعمال المنابر لإثارة الفتنة؟

الحملة على دولة السّنّة وأهلها بدأت قبل مائتي عام، منذ تعاهد محمد بن عبد الوهّاب ومحمد بن سعود رحمهما الله على نشر التّوحيد والسّنّة، ونُعتت الدّولة والمنهج بالوهّابيّة تنفيراً للعامّة والبسطاء والغوغاء، وتكرّر ذلك منذ سبعين سنة عندما قام عبد العزيز آل سعود رحمه الله ليعيد الدّولة والمنهج؛ وفاءً بعهد الدّولة والتزاماً بمنهج سيّد ولد آدم صلى الله عليه وسلّم.

وكان الدّافع سياسيّاً بالأمس من قِبَل الدّولة العثمانيّة، ولا أشكّ أنّ الدّافع سياسيّ اليوم فقد بدأت الحملة الأخيرة من إيران عبر تركيا حيث نشرت سلسلة من الرّسائل والكتب المضلّلة، وأنّ الجمعيّات والمحلاّت والخطب المنبريّة اليوم تموّل من دولة قادرة على التّمويل وراغبة فيه حقداً على السّنّة الصحيحة ودولتها وأهلها وكلّ هذه الأوصاف يليق بإيران الخمينيّة، هدى الله الجميع للحقّ والعدل.

والعلاج في رأيي في أمرين:

1) تكثيف الدّعوة إلى الدّين الحق في لبنان – خاصّة – وغيره بالحكمة والموعظة الحسنة ودعم القائمين بهذه الدّعوة أفراداً ومؤسّسات، شكراً لله على اصطفائنا بذلك وتمييزنا به.

2) تحذير المسئولين في البلد المضيف من أخطار انحراف المنابر والأقلام والإذاعات عن منهج الحقّ والصّدق على مستقبل الأمن والايمان. وفقكم الله لما يحبّه ويرضاه.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن الرسالة رقم/4 في 1416/1/12هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W