a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

ملاحظات على كتاب (المسلمون في فلسطين) ليوسف البرقاوي

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الأخ في الدّين وفي وطنٍ أُسِّسَ من أوّل يوم على الدّعوة إلى منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة/ وكيل الوزارة للشّؤون الاسلاميّة، وفقه الله لطاعته والدّعوة إلى سبيله على بصيرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإليكم رسالة الشيخ/ يوسف بن عبد الرّحمن البرقاوي حفظه الله قدوة صالحة، ومعها كتابه: (المسلمون في فلسطين) لسلسلة: (المسلمون في العالم).

والشيخ/ يوسف هو شيخ الدّعوة السّلفيّة في الأردن منذ عاد إليها من رحلته الطّويلة للدّراسة والتّدريس في المملكة المباركة، وقد ميّزه الله بصحّة المعتقد والالتزام بالسّنّة في العبادة، والنّشاط في الدّعوة إلى الله على بصيرة.  ولم أجد الرّغبة ولا الوقت لدراسة الجزء التّاريخي من هذا الكتاب؛ فالتّاريخ كلّه ظنّي، وموضوع الدّعوة الحقّة: اليقين.

1) ولكني أرى حذف الصّفحات 113و114و115و116و ثلثي الصفحة 117، لأنها تُضْعف وتضرّ الدّعوة التي ميّز الله هذه البلاد وهذه الدّولة المباركة بالقيام عليها منذ ما يقرب من ثلاثة قرون، وكان يكفيه ما أورده من مَدْح وقدْح في السّلفيّة والسّلفيّين صفحة 112 كما فعَلَ بالفِرَق والطّوائف الضّالّة عن منهاج النّبوّة في الدّين أو في الدّعوة إليه، أما تمييز دعوة النّبوّة (دعوتنا ودعوته) بأكثر صفحات القدح، فهذا نقض لغزله وغزل بلاد ودولة الدّعوة الصّحيحة.

2) وأرى حذف مقالته بعنوان: (قصّة مختلقة والرّدّ عليها) صفحة 71و72 حول دعوى بناء عبد الملك بن مروان (أو ابنه الوليد) رحمهما الله قبّة الصّخرة لصرف أهل الشام عن الحجّ زمن ولاية ابن الزّبير رضي الله عنه. فالقصّة رواها ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ج 27 ص 12و13 135 ولا يقصد منه منع المسلمين عن الحج البتّة، بل صرفهم عن لقاء ابن الزّبير رضي الله عنه أثناء ولايته.

وبناء قبّة الصّخرة بدعة ولدت بِدَعاً فقد أضيفت على الصّخرة قداسة لم يأذن بها الله حتى أنّ أكثر المسلمين يظنّها المسجد الأقصى، وهي – كما قال ابن تيمية رحمه الله – لا يميّزها إلاّ أنّها كانت قبلة لليهود فنسخت فهي مثل يوم السّبت لا يجوز تقديسها أو تمييزها بالعبادة ولا تقديسه أو تمييزه، وقد علقت بها وبتاريخها كثير من الأساطير ما أنزل الله بها من سلطان.

3) ما سمّاه المؤلّف: مسجد إبراهيم الخليل ص 76 والمسجد الإبراهيمي الشريف تحت رسم له آخر الكتاب، وادّعى أنّ الظّاهر بيبرس أمر بعمارته؛ أصله كنيسة بناها الصّليبيّون فوق ما يدّعي اليهود أنها قبور أنبيائهم، وقد لعنهم الرّسول صلى الله عليه وسلم على ذلك في آخر وصاياه لأمّته تحذيراً لها من ذلك. فهو لا تجوز عمارته ولا الصّلاة فيه فرضاً ولا نفلاً مثل مسجد الضّرار،  لأنّه لم يُبْنّ على تقوى من أوّل يوم بل بُنِيَ على مخالفة شرع الله والاشراك به، وزاد المنتمون إلى الاسلام البلوى ببناء سبعة أوثان (مقامات): اثنان في قبلة المصلى الأمامي وأربعة وسط الأوسط وسابع إلى جانب مصلّى النّساء، ثم نتباهى بعدم وجود سينما في الخليل، وما الحاجة إليها مع وجود الأوثان؟ وعلى هذا يجب التعديل في الصفحات المذكورة . وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1421/6/29

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W