a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم

من سعد الحصيّن إلى وكيل الوزارة لشئون المساجد والدّعوة رفع الله به شأن منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة /د. عبدالعزيز العمّار.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فلقد كتبت لجهات الاختصاص في الوزارة سابقاً ولاحقاً عن بعض المخالفات لشريعة الله ومنها الاسراف في بناء المساجد، وبعد اصطفاء الله لكم للقيام على هذا العمل العظيم أحببت التّذكير بما يلي:

1)تهتمّ الادارة الهندسيّة في الوزارة بالنّقوش والزّخرفة والإضافات غير المفيدة المبتدعة في تشييد المساجد مما يزيد في نفقات البناء والتّشغيل ويحقّق الاسراف الذي لا يحبّه الله.

2)تضع الادارة المذكورة مقاييس دقيقة للهلال الذي يوضع في أعلى المئذنة، والهلال اتّخذه المبتدعة رمزاً للاسلام (وبخاصّة في عهد الخرافة العثمانية غير الرّاشدة وغير المهديّة) تقليداً لاتّخاذ النّصارى الصّليب رمزاً لدينهم واتّخاذ اليهود النّجمة والشمعدان رمزاً لدينهم المحرّف والمبدّل، ولا تزال طائفة من النّصارى تستعمل الهلال لدينها، ويعيد د. كمال سامح في كتابه: العمارة في صدر الاسلام (نشر الهيئة العامّة ص 26 بداية العمل به إلى الفنّ السّاساني ثمّ نقله البيزنطيّون منهم، ولم يعرف في زخرفة المساجد قبل الفاطميّين من غلاة الشيعة في أواخر القرن الرابع. وزخرفة المساجد والمصاحف تقرّبٌ إلى الله بغير ما شرع.

3)أمّا القبّة والأقواس وتيجان الأعمدة وأبراج المآذن الهرميّة والثريّات والأيقونات فجميعها نسخة عن الفنّ الكنسي البيزنطي.

4)وشكل المحاريب التي تنفّذها الادارة الهندسة في مساجد الوزارة وتقدّمه مثلاً للاقتداء في بناء مساجد بلاد التّوحيد والسّنّة يتجاوز حدّ الحاجة إلى وجوده، وهو المسوّغ لوجوده بعد أن لم يكن له وجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبارك والذين اتّبعوا سنّته باحسان، فلا تكتفي الادارة الهندسيّة بفرض الشكل الكنسي للمحراب بل تضعه وسط تجويف أكبر يلغي الحاجة إليه.

5)في وسط المسجد المجاور لمنزلي أكثر من 70 نافذة، ولكنّه يحتاح إلى الاضاءة الصّناعيّة في الضّحى والظّهر والعصر، لأنّ الاضاءة الطّبيعيّة مجموعة بتهالك الادارة الهندسيّة على الشكل وإهمالها الفائدة؛ فالنّوافذ صغيرة، والزّجاج محجّر ومظلّل وحوله من ألواح الخشب للزّينة ما يمنع الاستفادة من نعمة الله بنور الشّمس، ويزيد الضّغط المسرف لاستنزاف الطّاقة الكهربائية في الوقت الذي يطالب جزء آخر من الادارة الحكومية بترشيد الاستهلاك.

6)ومن هذا المسجد 15 صفّا للصّلاة في المصلّى العام وحده، يستعمل منها 3 صفوف في غير صلاة الجمعة، ومع ذلك فإن كامل المبنى يضاء ويكيّف بلا حاجة، ثمّ يطالب الفرد بالترشيد. ولو روعي عزل المصلّى الدّائم عن بقيّة المصلى بعازل متحرّك لتوفّر كثير من المال والطّاقة والأدوات وساعات العمل للصّيانة.

7) وفي غالب المساجد مصلى خاص بالنّساء يخالف شرع الله للنّساء بفضل الصلاة في بيوتهن، وإنّما يرخّص للمرأة بأن تشهد صلاة الجماعة (خلف الرّجال بلا حائل) إذا زاد المكان عن حاجة الرّجال، أمّا عزلها عنهم فتنطّع مخالف لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأتباع سنّته إلى ما قبل نصف قرن.

7)وفي غالب المساجد مكان معزول لتحفيظ القرآن، بدعة الحزبيّين والحركيّين. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1421/1/21

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W