a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى الأستاذ د. توفيق بن عبد العزيز السديري، و كيل الوزارة لشؤون المساجد و الدّعوة و الإرشاد، وفقه الله لطاعته و رضاه، و نصر به دينه، و أسعده في الدّارين .

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فقد اطلعت ـ متأخراً ـ على محاضرة لكم في أبها بتاريخ 15/5/1427 توجيهاً للأئمّة و الخطباء، و بدالي ما يلي:

1) توفيق الله لكم للاهتمام بهذا الأمر العظيم من القيادة الشرعية.

2) ص 5 سطر 8 : للمملكة المباركة ميزة عظيمة على البلاد و الدّول: تجديد الدّين و الدّعوة ثلاث مرات بالعودة بهما إلى منهاج النّبوّة في القرون الأخيرة.

3) ص 7 سطر 15 : ليست كلّ إضافة إلى الله تقتضي التشريف و التّكريم قال الله تعالى:

{أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلّوا السّبيل }.

4) ص 23 سطر 11 : الأوْلى ألاّ يضاف إلى المسجد أيّ شيء لم يكن على عهد النّبي صلى الله عليه و سلّم و أصحابه؛ فلا داعي لعزل القرآن أو المكتبة أو الاجتماعات عن المصلى, فالعزل سبب لمعاصي الشبهات و الشهوات.

5) ص 25 سطر 1: في الخطبة لا تراعى حاجات النّاس و لا رغباتهم؛ فإنّ أصحّ ما ورد عن خطب النّبي صلى الله عليه و سلم و خلفاؤه و أصحابه و تابعيه في القرون المفضّلة

( بل العشرة بعدها حتى ذرّ قرن الفكر ) حديث امّ هشام رضي الله عنها في صحيح مسلم :( كان تنّورنا و تنّور رسول الله صلى الله عليه و سلم واحداً سنتين أو سنة و بعض سنة و ما أخذت{ق و القرآن المجيد}إلاّ عن لسان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقروها على المنبر يوم الجمعة إذا خطب النّاس )

  رغم عظم الحوادث و اختلاف الحاجات و الأحوال. خُطْبة الجمعة ـ كما أشرتم ـ عبادة مفروضة و ليست من نوافل العبادة فلا يجوز تركها لاختيار الخطباء ( و أكثرهم الحركيّون و الحزبيّون و الفكريّون ) و أقلّهم العلماء الملتزمون بمنهاج النّبوة في الدّين و الدّعوة. فلا سبيل إلى ضبطهم إلاّ بإلزامهم التّقييد بما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم  و أصحابه رضي الله عنهم، و هو وحده منهاج الشريعة و السّنّة، و لا بدّ أن يرضى به كلّ مسلم.

6) لا يُعْرف عن النبي صلى الله عليه و سلم و اصحابه رضي الله عنهم صرف الخطبة أو جزء منها لأخبار الحوادث و الطّوارئ

( و هو ما يسمّى بحاجات النّاس أو قضايا العصر ) على كثرة و عظم ما مرّ بهم منها في القرن الأول كالغزوات و الإفك، لا قبل أن تحدث و لا حين حدوثها و لا بعد ذلك.

7) ص 25 سطر 5 : الأَوْلى تقييد كلمة ( السّياسة ) المنهيّ عن صرف الخطبة أو بعضها إليها بوصف ( غير الشرعيّة )حتى لا يزعم حركيّ أو حزبيّ ـ كعادتهم ـ أن ( السّياسة من الدّين و لا يجوز فصلها عنه ) و السّياسة التي يصحّ أن توصف بأنّها من الدّين هي السّياسة الشّرعيّة و هي أحكام الشريعة من الكتاب و السّنّة بفهم سلف الأمّة ( في الاعتقاد و العبادات و المعاملات )، لا السّياسية الرخيصة من انتاج وسائل الاعلام الأعجميّة المنقولة إلى العربيّة و المفتراة على دين الله

و شرعه ( و هي أكبر همّ الفكريّين و الحزبيّين و الحركيّين ).

8) ص 25 سطر 13: ما وردت قضيّة بريرة في خطبة الجمعة، و هي حكم شرعي من وحي الله، و لا يقاس عليها أحكام البشر على الحوادث بعدها؛ و تربية الأبناء ( ص 25 سطر 7 ) لها مكان آخر غير خطبة الجمعة، و هي فيما طرأ منها مبنيّة على الظّنّ مثل ما سمّي علم الاجتماع و علم النّفس و لا يجوز إدخالها في العبادة المفروضة و لا النّافلة المبنيّة على اليقين.

و إليكم نسخ من ( خطة إعداد الدّعاة ) التي أعدَّتْها الوزارة ووافق عليها وزراء الأوقاف جميعاً و شرفني الله بإعداد الجانب العلمي الشرعي منها، و أُهْمِلَتْ. وفقكم الله و بارك فيكم و نفع بكم و هدى الجميع لأقرب من هذا رشداً.

سعد الحصيّن

1429/12/12

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W