a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمان الرحيم

من سعد الحصيّن إلى فضيلة وكيل الوزارة المساعد لشئون المطبوعات والنشر وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد وصلني العدد 214من مجلّة التّوعية جزاكم الله خيراً. وقد لاحظت (على محتواها) ملاحظات.. أهمّها:

1) منهج الشيخ/صالح بن حميد في إعداد خطبة الجمعة ص92-134 مخالف لمنهاج الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو الأسوة بأمر الله تعالى ومنهاج خلفائه الرّاشدين المهديّين وهم القدوة بأمره صلى الله عليه وسلّم وفقه أئمة الهدى في القرون المفضّلة بخبره.

وُفق وفقنا الله وإياه إلى إدراك الحقيقة في (أنّ حياة النّاس وأحوالهم في كلّ زمان ومكان صورة واحدة)..(فأحداث اليوم هي أحداث الأمس والبواعث والمثيرات في الماضي هي ذاتها في الحاضر)..(ينبغي الانطلاق من المسلّمات في الكتاب والسّنّة وأقوال أهل العلم)..(وبهذا تؤدّي خطبة الجمعة دورها في جمع الكلمة والتّمسّك بشعب الإيمان)..(من أغراض الخطبة تثبيت العقيدة وتقوية الإيمان والدّعوة إلى الاسلام ..ومسائل الاسلام)

ولم يُوفّق هدانا الله و إياه إلى وزن بقية مقاله بميزان الشّريعة وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه وورثته من العلماء في أغلب رأيه؛ فمع إشارته إلى العقيدة والأحكام الشرعيّة، وصنعها في أسفل سلّم الخطب بعد الخطب النيابيّة والانتخابية والثقافية والقضائية و العسكريّة. واستشهد بقول منسوب إلى أفلاطون رأس الإلحاد والوثنيّة، ولم يستشهد بخطب الرّسول صلى الله عليه وسلّم وخلفائه وفقهاء الأمّة في القرون المفضّلة في موضوع الخطبة. ووصف من مصادر الخطبة: بعض كتب التّصوّف مثل إحياء علوم الدّين للغزالي، والشيعة مثل الخطب المنسوبة لعلي رضي الله عنه، وكتب الأدب القديم والحديث للغافلين عن الشريعة أو مخالفيها، بينما خطبة الجمعة عبادة، والعبادة ليس لها مصدر غير كتاب الله و سنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم وفقه أئمة القرون المفضلة. وأخطأ عفا الله عنا وعنه في الحثّ على: (الحرص على أن يلائم موضوع الخطبة الأحداث الجارية)..(مجاراة الأحداث) وإن ذكر جزاه الله خيراً (أن يتخوّل  الخطيب جمهوره بالتّذكير بفرائض الإسلام) ولكن الصياغة تدل على الاهتمام بالطوارئ أكثر من الثّوابت.

ومنهاج الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه وصحابته وفقهاء الأمّة قبل أن يغتصب الفكر الإسلامي الضّالّ مكان الوحي: قَصْر الخطبة يوم الجمعة على الثوابت الشرعيّة: التوحيد والشرك، والسّنّة والبدعة، الحلال والحرام، الموت والحشر والجزاء، والتّذكير بالله عموماً. كما ثبت في صحيح مسلم عن أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها: “كان تنورنا وتنّور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً سنتين أو سنة ونصف، وما أخذت {ق وَالقُرْآنِ المَجِيد} إلا من فيه، كان يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب النّاس”. مهما كثرت وعظمت وتتالت الأحداث الجارية وهدّدت واقع ومستقبل الاسلام.

ويزيد الخطأ سوءاً وصف الشيخ عفا الله عنا وعنه (للخطيب) من مصادر الخطبة: الصّحف والمجلاّت. ومعلوم أنها من أسوأ مصادر الظّن والفساد، ولا يليق بالمسلم العادي ربطها بشرع الله في عبادة مفروضة خلافاً لأمر الله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا} واختياراً لغير ما اختاره الله لعباده الصّالحين: {إن يتبعون إلا الظّن و ما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى} ووُفِّق وفقنا الله وإياه إلى وصف القرآن: المصدر الأول من مصادر الخطبة، وأخطأ عفا الله عنا وعنه في إشارته إلى (أسرار من المعاني العميقة) في القرآن خلافاً لوصف الله تعالى للقرآن باليسر والبيان. ولم يصف كلام الله بالأسرار غير الباطنيّة والصّوفيّة والمفكّرين الاسلاميّين.

2من عَرْض الشيخ محمد الزّير جزاه الله خيراً لملخّص (إظهار الحقّ) بدا لي وجود أخطاء مثل: أن التّحريف في التوراة والإنجيل وقع قبل المسيح عليه السلام. ولم أفهم كيف حُرِّف الإنجيل قبل نزوله. وكذلك: ضياع نسخة من التوراة التي كتبها موسى، هو مستند هذه الرّواية؟ لا أعرف في الكتاب والسّنّة (مصدَرَي اليقين) إلا أن التوراة محرّفة، وهل كتب موسى التوراة أم أوتيها مكتوبة؟ يبدو أن المختصر (ككلّ المفكّرين الاسلاميّين) لا يتحرّى الدّقة أكثر من مجرّد النّقل، بل لست واثقاً من إدراكه الفرق بين السّنّة والبدعة وهو يثني على المدرسة الصّولتيّة  وما هي إلا مركز من مراكز البدعة في بلاد السّنّة والتّوحيد.

3) إليكم رأيي في خطبة الجمعة موثقاً بنصوص الوحي وفقه أئمة الهدى في القرون المفضّلة ومن نهج نهجهم في هذه النّصوص.

4) وإليكم رأيي في مناظرة أهل الكتاب.

5) آمل التّفضّل بإعطائي نسخة من مختصر إظهار الحق لأكون على بيّنة من أمره.

6) وآمل التّفضّل بإعطائي نسخة من مطبوعات جامعة الامام محمد بن سعود (في أسبوع الدّعوة) أو ما يتوفّر منها.

7) وإليكم نسخة من آخر مطبوعاتنا: رسالة في الدّعوة بين الشرع و الفكر سبق طبعها، ورأيت تجريدها والاضافة إليها رجاء من الله أن ينفع الله بها ويتجاوز عن الخطأ والتّقصير. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1418/12/25

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W