a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين الشيخ أبي حسّان أحسن الله رزقه و عمله.

لا يظهر لي أنّ د. سفر الحوالي وُفِّقَ في (الكبير) كما وُفِّقَ في (الصّغير) كما وصفهما، من (منهج الأشاعرة في العقيدة). وبخاصّة في المقدّمة؛ فقد كانت في الأوّل: ردّاً موثّقاً على مقالات الصّابوني عن الأشاعرة و كانت في الثّاني: تحليلاً ساذجاً مبتذلاً لحال العصر مما سُمِّيَ: فقه، بل فكر الواقع، وهو مؤهّل للبحث العلمي أكثر من تأهيله للفكر الظّني الذي انصرف إليه (واأسفاه) مع بداية القرن الخامس عشر الهجري بل بداية العقد الثاني منه، و يتّضح ذلك من المقارنة بين عرضه للمنهاج الأشعري في الاعتقاد و بين تحليله السّياسي الذي تخبّط فيه مِنْ قَبْل فظنّ أنّ تحوّل روسيا عن الشيوعيّة مَكْر منها للخروج وراء السّتار الحديديّ، و ظنّ أنّ الجزائر لا تزال على الطّريق الاشتراكي (العربي) بعد عشر سنوات من تحوّلها إلى الدّيموقراطيّة العربيّة.

و تخبّط فيه مِنْ بَعْد فظنّ هنا أنّ امبراطور اليابان (لا يزال منسوباً إلى سلالة الآلهة) بعد أن أنكرها هيروهيتو عام 1946قبل أكثر من 50 عاماً، أمّا ابنه الامبراطور الحالي فلم يرتبط بها أصلاً (ص6).  بل يتخبّط ويتناقض هنا فيما يقرّره (ص7) من دعوى (بروز ظاهرة إنسانيّة كبرى: العودة إلى الماضي ( الظاهرة الواقعة التي شهدتها إنما هي: رفض الماضي و الحاضر) و يحكم على هذه العودة الخياليّة (بالخسران الاكبر و الافلاس الماحق لقوم كفروا بالله ورسله)، ثم يقرّر (آخر ص7 وأوّل ص8) بأن هذا الرّافد العالمي العصري [ الخاسر المفلس] إِلْتَقَى بالرّافد الاصلي [بقايا الخير في هذه الأمّة]، يقول: ( بدأ هذان الرّافدان في تشكيل نهرٍ لا بدّ أن يصبح تياراً يجتاح ما على الأرض من الشرور و الأدران و الأوثان) كيف يتعاون الشّر مع الخير على إزالة الشرّ؟ لعل المعنى في بطن المفكّر. و لن أدخل إلى تفاصيل التّخبّط الفكري في هذه المقدّمة و حدها (وغيرها كثير) منذ انحرف المؤلّف (ردّنا الله و إياه إلى دينه الحق ردّاً جميلاً) عن الفقه إلى الفكر بعد أن كان يحذّر من هذا الانحراف، بل التقى بهذه الملاحظات القليلة التي أشرت إليها في حديثنا الهاتفي عن اختياري مؤلّفه الصّغير (قبل الانحراف) على (الكبير) بعد الانحراف و لم يكن أسوَأها استدلالُهُ بأبيات للمعرّي الفكري يتمنى الموت و يسبّ الدّهر (ص22) وفق الله الجميع لأقرب من هذا رشداً.

سعد الحصيّن

1429/10/23

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W