a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الشّيخ / أحمد بن حسين الريمي , زادهم الله من فضله.

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فأشكر الله ثمّ أشكركم و بقية الاخوة على الزيارة الطيّبة و اهدائي مؤلّفكم في خطب الجمعة بطريق الشيخ الخولاني و فهمت أنّ سبب إهدائه رغبتكم في اطلاعي عليه و إبداء ملحوظاتي إن وُجِدَتْ فقد يصيب بعضها فيستفاد منه و قد يخطئ بعضها فأرْجِع عنه :

1) أوّل ما أحبّ أن أذكره فرحي باختياركم جميعا منهاج السّنّة.

2) وَصَفَ النّاشر المؤلِّفَ بالدّاعية المؤثّر, و ( الدّاعية ) مؤنث ( و إن احتجّ من ابتدع التّأنيث للمذكّر بصيغة المبالغة ) و لكنّ معاذاً رضي الله عنه عندما أُرْسِلَ إلى اليمن لم يوصف بالدّاعية و فوق ذلك اختار الله لنبيّه صلى الله عليه و سلم التّذكير: { و داعياً إلى الله }.

و ( التّأثير ) مصطلح محدث أيضا و قد يكون للخير أو للشّرّ .

3) ص 2: إعلان بحفظ الحقوق, و هو حكم بغير ما أنزل الله جاء من فرنسا, و هو أجنبي عن شرع الله مثل:

الدّاعية و المؤثّر لا يليق بالخطبة المفروضة.

4) و السّجع في العنوان فما بعده مفارقة لمنهاج السّلف في القرون الخيّرة, و خطبة الجمعة من شرع الله أمّا خطب المنابر فقد تكون للخير أو للشّرّ.

5) ص 12: شطر البيت الأخير, الأولى: ( حقّق بفضلك ظنّي ) أقرب للشّرع .

6) ص 13: ( و دروس من الكتاب ), الأولى: الوصف بالتحريف و التبديل و وصف النّبيّ صلى الله عليه و سلم بأنّع       ( قسيم الجنّة و النّار ) في رأي مبتدع لغةً و شرعً .

7) ص 37: ( تعريف النّجاة ) لم يكن من السّنّة و لا من منهاج السّلف صرف جزء من الخطبة للتّعريفات النّحوية, و لا حاجة لهذه فكلّ آدميّ يعرف معنى النجاة: و المعنى الثاني: السّلامة تكرار للأوّل: الخلاص أو مرتبط به, و تطويل للخطبة.

8) ص 38 و 39: ( النجاة من الله للعبد ) و ( نجاة الله لرسله ) تعبير جديد عليّ و لا جديد في الدّين.

9) ص 52: ( طاعة الاحبار و الرّهبان ) اللفظ لأهل الكتاب كما ذكرتم, و لن يأخذ اليمنيّ منهم الدّين مهما فسق, و الأولى:

( طاعة العلماء و العباد ) و هي أصل للبدع.

10) ص 130: الاستشهاد بالشّعر في خطبة الجمعة من ابتداع المُحْدَثين, لا اعرفه عن النّبيّ صلى الله عليه و سلم

و لا عن خلفائه و صحابته و فقهاء السّلف رضي الله عنهم و لا يليق بالعبادة.

11) ص 131: وَصْف النّبيّ صلى الله عليه و سلم ( بصاحب الوجه الأنور و الجبين الأزهر ) ممّا تسّرّب من الصّوفية للسّلفيّين أو على الأقل ليس ممّا اختار الله لنبيّه و هو خير.

12) ص 181: التزامكم من قبل و من بعد بيان موضوع الخطبة في أوّل التزام بما لا يلزم.

13) ص 254: ( ولْيَصِلْ صوماً بصوم ) الوصال في الصوم مخالف للسّنّة بأيّ معنى.

14) ص 275: اضطراب المعدة, و البول السّكّري. الخ: هذا من الظنّ, و الظنّ لا يعني من الحق شيئا, و لا يجوز خلطه باليقين من الوحي, و ليس لكم فيه سلف من القرون الخيّرة, و هذه عبادة.

15) ص 300: ( فيا ويل ثمّ يا ويل لقتلة عثمان من العذاب ) قَدِم القاتل و المقتول على الله فله الحكم؛ و ما يدرينا لعلّ عثمان قد تصدّق بحقّه على قتلته و هو حريّ بذلك فالصّدقة من صنعاته.

16) ص 432: ( الفيضانات ) ليس من شرع الله و لا من سنّة رسوله صلى الله عليه و سلم صرف خطبة الجمعة  أو جزء منها ( و هي العبادة المفروضة ) لذكر الحوادث و الطوارئ, فلا أعلم للمُحْدَثين سلف من القرون الخيّرة في ابتداعهم,

و تكون الخطبة شرعيّة لو اقتصرتم على بيان أنّ المطر قد يكون نعمة أو يكون نقمة أو يكون ابتلاء, دون الاشارة إلى الحادثة.

17) التفسير ( ص 442 ) لا بدّ أن يستند إلى فقه أئمّة السّلف في القرون الخيّرة  فهو قول على الله و كتابه و شرعه بعلم, أو بغير علم, و لا يجوز لي و لا لك أن نرى في مراد الله من كلامه ما لا يستند إلى تفسير النّبيّ صلى الله عليه و سلم و صحابته و تابعيهم حتى نهاية القرون الخيّرة التي مدحها النّبيّ صلى الله عليه و سلم

و كان فقهاؤها أقرب إلى صحّة النّقل و اللغة, فلعلّكم تذكرون المصدر في الطبعات التالية و تحذفون المُحْدَث.

18) ص 443: أوّلتم الإرادة بالمحبّة, و هذا أشبه بتأويل الأشاعرة لصفات الله إن لم يكن لكم سند من حديث نبويّ أو أثر عن صحابيّ؛ فهذه الارادة الشرعيّة حقيقيّة, و الله يحبّ لعباده التبيّن و الهداية و التّوبة , و هو الفرق بين هذه و بين الكونية.

19) ص 75: ( صاع النّبيّ ) لن يعرف أكثر المصلّين مقدار صاع النّبيّ صلى الله عليه و سلم بمكاييل و موازين العصر, فالحاجة تدعوا إلى البيان.

20) قد أكون ( حنبلي أوي ) كما يقول المثل المصري, و لكني لا أرى لنفسي و لا لإخواني الذين منّ الله عليهم

و اصطفاهم فَدَلّهم ( مع قلّة من أمثالهم ) لمعرفة و الثبات على المنهاج الشرعي:

( ما كان عليه النّبيّ صلى الله عليه و سلم و أصحابه ), الالتزام هذا المنهاج في الدّين و في الدّعوة إليه على بصيرة.

21) و على هذا أرى الرجوع إلى القليل المحفوظ من خطب النّبيّ صلى الله عليه و سلم و خلفائه و صحابته و تابعيه رضي الله عنهم ( شكلاً و موضوعاً, كما يقال في اللغة العصريّة ) و النسج على منواله و ترك التجديد إلاّ بمعنى الرجوع إلى القديم.

و فقكم الله و دلّكم على الحق و ثبّتكم عليه و جنبكم التقليد و الابتداع.

سعد الحصيّن

1431/11/23

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W