a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين د. خضر القرشي وكيل وزارة المعارف التّعليمي وفقه الله لخدمة دينه و الدعوة إلى سبيله على بصيرة.

سلام عليكم ورحمة الله.

أمّا بعد: فقد قدّر الله لي – على قلّة متابعتي لوسائل الاعلام – مشاهدة جزء من النّدوة التّلفزيونيّة عن العام الدّراسيّ الجديد، و لي ملاحظة على أمرين:

1) تأييد رأيك: أنّه علينا قبل أن نبحث ادخال الانكليزية في الابتدائي مناقشة ما لها و ما عليها في المتوسّط و الثانوي. فخلا لي عملي ربع قرن في وزارة المعارف وبالذّات في البعثات الخارجيّة و التّعليم الثانويّ؛ لاحظت أن دراسة الانكليزيّة مجرّد شغل فراغ مثل التّربيّة الوطنية فيما بعد و النّتيجة صفر، و الهدف ضائع في مقابل النّتيجة و ما بذل من جهد ووقت ومال من أي طرف.

وجدت أن طالبين يبتعثان للدراسة في الخارج باللغة الانكليزية أحدهما يحمل نتيجة النّجاح بعد دراستها ستّ سنين و الآخر يحمل كتاب” كيف تتعلم الانكليزية في أربعة أيّام دون معلّم” و يحتاج كلّ منهما إلى سنة دراسيّة لتعلّم الانكليزيّة قبل القبول في الجامعة.

و حاولت التّخفيف من الخطأ بجعل الانكليزيّة مادّة اختيارية كأيّ مادّة دراسيّة عدا الدّين الذي فرضه الله على الجميع،

و ذلك فيما سمّي بتجربة المدرسة الشّاملة حتى طوّرتها وزارة المعارف و قدّمتها للمذبح. و لا زلت لا أرى حلاّ لإصلاح ما فسد غير ما قدّمت.

2) بدالي انك تحذّر من أن تفقد الجامعات الثقة في نتائج امتحانات الوزارة فتضع امتحاناً للقبول. و هذا ما أدعوا الله أن يتحقّق حتى تتخلّص الوزارة (وأهمّ منها: المعلّم، وأهمّ منهما: العلم و طالب العلم) من طغيان الامتحانات على الجميع، على الأهداف و الجهود و النّتائج. بل لقد دعوت الله ان يهدي ديوان الخدمة المدنيّة لفقد الثّقة في نتائج امتحانات الوزارة فتضيع امتحانات القبول للوظيفة و يبقى الامتحان أو الاختبار أو التقويم خبرة تربويّة بين الطالب و معلّمه و مدرسته،   لا يقيس مهارة واحدة كالحفظ، و إنما يأخذ في حسابه جهد الطالب و اهتمامه و مشاركته و سلوكه، في مقابل ماضيه و ليس في مقابل طالب آخر لم يسوّ الله بينهما. أرجوا الله أن يصطفيك لمحاولة الخروج من مسار الطّاحونة الاداريّة التّقليديّة إلى التّعرّف على الواقع والاحتياج، ثمّ اختيار سبيل الاصلاح من القديم او الجديد، من بلاد الاسلام أو بلاد الكفر، فالتّنظيم أمر عاديّ دنيوي يؤخذ الخير فيه من حيث وجد. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1419/5/10

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W