a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي مدير عام هيئات الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر بمنطقة مكّة المباركة، حمّده الله العاقبة في كلّ أمر، ونصر به دينه.

سلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فقد علِمْتُ بما كُتِبَ في بعض الجرايد عن تفضّلكم بالنّهي عن الاحتفاء بالآثار المنسوبة زوراً إلى الدّين و هي تضادّه؛ فما بدأ الشرك و ظهر في قوم نوح إلاّ بذلك فيما رواه البخاري وابن جرير عند تفسير الآية: { وقالوا لا تذرنّ ودّاً و لا سواعاً و لا يغوث و يعوق و نسراً } من أنها أسماء رجال صالحين أوحى الشيطان إلى من بعدهم أن يبنوا في مجالسهم أنصاباً.

و ما أرسل الله من رسول إلا تحذيراً من هذا الشرك الأكبرو أمراً بعبادة الله وحده لا شريك له قبل كلّ أمْرٍ و نهيٍ. و حذّر النبيّ صلى الله عليه وسلم أمّته من ذلك مراراً و تكراراً في مرض وفاته: ” لعنة الله على اليهود و النّصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ” متفق عليه، وورد عن عمر رضي الله عنه: ( إنّما أهلك من كان قبلكم تتبّعهم آثار أنبيائهم ). و علمْتُ ما كتبه عدد من أنصار البدعة يُرْجفون بزخرفٍ من القول، و يَهْرفون بما لا يَعْرفون، و هم يحسبون أنّهم مهتدون. وهذه سنّة الله في خلقه: جعل من عباده من يأمر بالخير و ينهى عن الشّرّ، و جعل من عباده من يأمر بالشّر و ينهى عن الخير، ثبّتنا الله و إيّاكم على نصرة الحقّ و العدل رغم كيد الكائدين هداهم الله و كفى الاسلام و المسلمين شرّهم.

و أرجو الله ألاّ يثبّطكم ما تلقون من الجهلة بشرع الله مهما حملوا من شهادات دراسيّة تسبق رموزها أسماءهم و مهما حملت رءوسهم من عمائم يستغنون بها عن معرفة و متابعة ما كان عليه النّبي صلى الله عليه و سلّم و أصحابه بفقه أئمّة الهدى في القرون المفضّلة، و هم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً.

و قد لقي رُسُل الله صلوات الله و سلامه و بركاته عليهم جميعاً ما لقوا من الكيد بزخرف القول بل بمختلف صنوف الأذى من السّبّ و الطّرد و الضّرب و القتل و كان النّصر للدّين الحقّ بالرّغم من ذلك، و قال الله تعالى:

{ و لا يستخفّنّك الذين لا يوقنون }.

و إليكم شيئاً ممّا كتَبْتُ حول هذا، و منه إشارة إلى سابق تعاون على البرّ و التّقوى مع إدارتكم الموقّرة، أعزّكم الله بدينه. و منه إشارة إلى محاولات الجاهلين و المبتدعين في عَصْر الحرّيّة الصّحفيّة المشئومة تسويق ذرائع الشرك والابتداع. و لقد وجدت أحياناً أنّ من الأولى عدم مناقشة قضايا معيّنة في وسائل الاعلام التي يغلب عليها الجهلة و المبتدعة بل تغيير ما يمكن تغييره شرعاً و نظاماً، و مخاطبة ولاة الأمر حفظهم الله قدوة صالحة فيما هو من مسئولياتهم؛ كما فعلْتُ في خرافة قبر آمنة فجاء الأمر عاجلاً من الأمير أحمد زاده الله توفيقاً إلى الإمارة ثمّ المحافظة بتغيير المنكر. وفقكم الله،

سعد الحصيّن

1430/1/15

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W