a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين و في وطنٍ أُسّس على منهاج النّبوة في الدّين والدّعوة من أوّل يوم فضيلة الشيخ عبد الباري الثبيتي ثبّته الله بالقول الثابت في الحياة الدّنيا والآخرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد استمعت إلى خطبتكم الجمعة الماضية، و كنت فقدت صوتك منذ إمامتك المصلّين في التّراويح بالمسجد الحرام منذ سنوات، و كأن الله أعطاك مزماراً من مزامير آل داود، فالحمد لله على فضله. و شكرت الله ثم شكرتك على تجنّبك بدعة العصر: تحويل خطبة الجمعة إلى تعليق على الأنباء. و لم يعرف عن رسول الله صلى الله وسلم و بارك عليه و لا عن خلفائه وصحبه وأتباعه في القرون المفضّلة صرف شيء من هذه العبادة (المفروضة لتعليم الدّين) إلى الحوادث والطّوارئ مهما عظم شأنها مثل الغزوات في صدر الإسلام و حادثة الإفك و أمثالها. و لكنّي لاحظت أنّكم صرفتم أكثر الخطبة لروايات تاريخية غير مسندة عن عمر و أبي عبيدة رضي الله عنهما و عن ربعي بن عامر، و أنتم في موقع عظيم و ثغر من ثغور الإسلام جمع الله بكم المسلمين من مشارق الأرض و مغاربها، وأكثرهم لا يفرقون بين التّوحيد و الشرك و لا بين السّنة و البدعة، بل يتقرّبون إلى الله بالشرك والبدعة في مساجد بنيت على القبور في مخالفة صريحة لآخر وأهمّ وصايا النبيّ صلى الله عليه وسلم لأمّته: ” لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد” متفق عليه. وقصّة ربعي بن عامر رضي الله عنه شغلت شباب المسلمين من العجم والعرب عشرات السّنين تشغلهم بالتّاريخ الظّنّي عن الوحي اليقيني في الكتاب والسّنّة، و الدّين لا يؤخذ من التّاريخ و السّيرة غير المسندة كما بيّن فقهاء الأمّة القدوة و قصص مثل هذه تهيّج النّاس إلى جهاد خيالي لا يعلن أنّه “لتكون كلمة الله هي العليا”، ولكن للأرض و الهويّة العربيّة أو القوميّة غيرها، و تمنح (الشهادة) للحزبيّ و السّياسي بل و للنّصراني و الشيوعي و البعثي، رغم أنّه في شرع الله لا يقال فلان شهيد(البخاري) إلا لمن شهد له الوحي بالشّهادة.

وذكرتم حديث “الإمّعة” وبيّنتم أنّه ضعيف و عندنا آية مجملة لا تحوجنا إلى مثله: { وَلاَ تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَع بِالتِي هِيَ أَحْسَن}، والإسلام عامّة و مسجد رسول الله (صلى الله وسلم وبارك عليه و على آله و صحبه و أتباعه) خاصّة لا يليق بهما إلاّ الآية من كتاب الله و الحديث الصحيح من السّنّة، وخطبة الجمعة ( العبادة المفروضة ) لا يليق بها الفكر ولو سمّي ـ خطأً ـ إسلاميّاً، لا يليق بها إلاّ الوحي.

و إليكم بعض الرّسائل و المقالات في الموضوع آملا توضيح ما تجدونه من خطأ فيها. “وكلّ ابن آدم خطّاء”.

وفقكم الله و سدّد خطاكم.

سعد الحصيّن

1422/7/20

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W