a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمان الرحيم

من سعد الحصين إلى: الأخت العزيزة في دين الله/ آلاء محمود غنيم(1) حمّدها الله العاقبة في كلّ أمر وغنّمها السلامة في الدّنيا والآخرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإنّي أشكر الله على وجودك في الزّمان الذي أعيش فيه، والمكان الذي أقيم فيه، في أرض البركة والقداسة: أرض الحرمين وأرض المسجد الأقصى. فلا تزال صورتك في عيني، وصوتك في سمعي، ورضاك بقسمة الله في قلبي، وأدعوا الله لك بالمزيد من الرضى والطمأنينة والسّكينة والسّعادة في الدّارين. القدر حقّ من أمر الله:

"ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك"، ولكن الأخذ بالأسباب الشرعية من القدر.

قدّر الله علينا نصيبنا من الصحّة والمرض والغنى والفقر. (نفرّ من قدر الله إلى قدر الله). ليس لأيّ منّا يدٌ في دفع أقدار الله وابتلائه بالخير والشّر، ولكن الفَرْق في كيفية مقابلتنا لهذه الأقدار: 

(من رضي فله الرضى ومن سخط فله السّخط).

والفَرْق الأعظم، في الحال التي نلقى الله عليها، لا من حيث الصّحة والثقافة والمال والجاه، ولكن من حيث طاعتنا لله فيما خلقنا له: إفراده بالعبادة، واتّباع سنّة نبيّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا إشراك ولا ابتداع. وإليك رسالتين في توحيد الله وعبادته وذكره، وفيهما مع كتابه تعالى أهمُّ وأصحُّ ما في دين الإسلام اليوم. وأنا دائماً ما حييت في انتظار أخبارك الطيبة. رعاك الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) طفلة من قرية الخِضْر بالضّفّة الغربية لنهر الأردن من فلسطين، و عندما كانت في سنّ الخامسة وفي طريقها لمدرسة الأطفال مع زميلة لها وَطِئَتْها خلاّطة إسمنت متنقّلة فماتت زميلتها أمّا آلاء فعاشت بعد أن قُطِعَ نصفها الأسفل من تحت السّرّة ولأنّ الله حَبَاها وجهاً ضاحكاً لم تغيّره المصيبة تسابقت إليها بعض وسائل الإعلام الاسرائيليّة والأمريكيّة ومنها عَلِمْتُ بخبرها فاتّصلت بوالدها وعرفت منه بقيّة الخبر، فعرضت عليهم الإعانة فطلب كرسيّاً كهربائيّاً متحرّكاً تذهب فيه للمدرسة فكتبت للأمير السّلفي عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود فبادر بتحويل ثمن الكرسيّ تبرّعاً من والده خادم الحرمين الملك فهد رحمه الله، فسبقتنا لهذا الخَيْر امرأة اسرائيليّة فطلب والدها أن يصرف التّبرّع لإعداد مغتسل آلي للاستحمام، ولما بلغت (15) سنة وتخرجت من المرحلة المتوسّطة بامتياز طلب والدها الاعانة لصنع ماعون بلاستيكي جديد لاحتواء بقية جسمها فطلبْتُ من شركة الجميح التّبرّع لها بمبلغ خمسة آلاف دولار ـ فيما أتذكّر ـ فوافقت الشركة على ذلك. جزى الله الجميع خير الجزاء، وكنْتً على اتّصال بالعائلة حتى بلغْتُ الثمانين وضاق وقتي عن ذلك، وكانت حياتها آية من آيات الله: نجاتها من الموت وصَبْرها ومثابرتها على الدّراسة ووجهها المبتسم للمصيبة، ولعلّ الله أن يكمل فضله بها وعليها فيجعلها داعية إلى إفراد الله بالعبادة ونفيها عمن سواه وإلى اتّباع السّنّة ومحاربة البدعة، وفهمت من أهلها أنّ إسرائيل تصرف لها راتباً قدره ألفا ريال شهريا ـ فيما أتذكّر، وعند بلوغها (18) من العمر تصرف لها تعويضاً بنحو مليون ريال تقريباً، بارك الله لها ولأهلها.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى،

1419/11/28هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W