a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي الأخ الكريم في الدّين وفي وطن أسِّس من أوّل يوم على تجديد الدّين بالعودة به إلى ما كان عليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، الأستاذ د. عبد الرّحمن الشبيلي اختصّهم الله برحمته وزادهم من فضله وخلف عليهم في الولد والأهل والوقت والمال.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد وصلني قبل ساعات مؤلّفكم الفريد (حديث الشرايين) ولابدّ أنّ أخي عبد الله وجد فيه ما وجدتُ فيه من التّميّز والحكمة فأُحبّ أن يستأثر به بعض الوقت ويُؤْثِر به من يحب قبل إرساله إليّ، مع أنّه (محدود التّداول )، وليته لم يكن كذلك فمِثْلُه أولى به أن ينتشر ليكون تذكرة وعظة، وعَزَاء وسُلْواناً لمن يعاني مثلما عانيتم من أقدار الله المرهوبة والمرغوبة، ولا شكّ أنّ اختيار الله لعبده خير من اختيار العبد لنفسه، ولا بدّ لكلّ عبد أن يلقى ما قضى الله له قبل أن يولد، "ومن رضي فله الرّضى ومن جزع فله الجزع" فالسّعادة في الحقيقة: الرّضا بالقسمة، ويظهر لي من المؤلّف أنّ الله قد أعطاكم من الرّضا ما جعلكم أهلاً له فضلاً من الله ورحمة. وكعادتي في كلّ مرّة يصلني شيء من إنتاج مثلكم إبداء بعض الملحوظات فقد تصيب فتُقْبَل أو تخطئ فتردّ وأستفيد:

1ـ كُتِبَ على الغلاف سنة طبعه : (2012 ميلاديّة)، ولا أظنّ أنّ أحداً يُسمّيها (ميلاديّة ) غير العرب، ويحكمون عليها تبعاً لذلك، وأوّل من وضعها (يوليوس قيصر ) الوثني قبل ولادة عيسى صلى الله عليه و سلم بـ(46) سنة، و سمّاها أهلها : (جوليان) نسبة ليوليوس، وأخطأ بزيادة (11) دقيقة في السّنة، وبعد نحو (1628)سنة صحّحها البابا كريكوري بحذف (10) أيّام للسّنين الماضيّة و بحذف (11) دقيقة الزّائدة على السّنة الشمسيّة وسمّوها  Gregorian

2ـ الصّورة الأولى لطلال رحمه الله لا تحتاج إلى بيان، والثانية لوالده و له؟ ولعبد الرّحمن ابنه؟ وبناته الثلاث؟ خلف الله عليهم جميعاً بخير. فلو رأيتم تسمية الأفراد والمكان والزّمان في الطبعة الثانية لربّما توكّد تحقيق هدفك النّبيل من ذكر الأسماء (ص21 ، ومع أنّي لم أعرف ممّن ذكَرْتَ أسماءهم غير جنابك الكريم فقد كنت أعيش وقائع معاناتكم منذ وقع بصري على الغلاف الأوّل حتى الأخير.

3ـ الكأس لا يكون (فارغاً) ص(22) أو ( ملآناً) إلى النّصف إلاّ مقروناً بحال صاحبه إذا كان يصبّ فيه الماء أو يشربه، و كذلك أقدار الله تكون نعمة للشّاكر الصّابر، ونقمة لغيره.

4ـ التّربيّة الحديثة لها تأثير أقلّ ممّا يظنّ التّربويّون والاعلاميّون ـ في رأيي القاصر ـ وإن كنت عملت ربع قرن في التّعليم ودرست التّربية ـ أسسها النفسيّة والاجتماعية ـ قبل (40) سنة لدرجة الماجستير في أمريكا

(جامعة جنوبي كلفورنيا ) ثمّ سنة حرّة بعدها، بل درست شيئا من ذلك في كلّية الشريعة وهي الأولى في المملكة المباركة قبل أن تتحول إلى جزئيّةٍ جامعيّة ( قبل 57 سنة ).

و لكن التّربيّة وما يُسَمّى علم النّفس وعلم الاجتماع لم ولن يتجاوز النّظريّة إلى الحقيقة، وليس على الآباء والأمّهات إلاّ التّوجيه بما يوفّقهم الله له، وأهمّ منه دعاء الله لهم بالهدى والثبات (ص23ـ25).

5ـ إذا كانت والدة طلال عوّضها الله وعوّضكم:

(الحلقة الأضعف في متابعة تطوّر مرض ابنها سريريّاً ) (ص36) فهي الحلقة الأقوى في انصرافها إلى الله وتعلّقها به وعبادتها له ودعائها لابنها رحم الله الجميع.

6ـ ما ذكرته (ص40) من نقص الاهتمام بالعلاج الطّبيعيّ ذكرني بما وَجَده الاستاذ / عبد الرّحمن الشثري

(أبو هشام ) من نقص في مراكز غسيل الكلى أثناء مرضه، وبعد أن شفاه الله تذكّر معاناة غيره من المرضى فاجتهد لإثارة الاهتمام بهذا الأمر، بدأه بمقال في الجزيرة، ثمّ السّعي لدى المحسنين لتزويد المستشفيات في طول المملكة المباركة وعرضها بمراكز الغسيل وأدواته، فتسابق آل سعود فمن دونهم إلى تقديم مئات الأجهزة ليسهل على وزارة الصّحّة (أو لتتشجّع على ) تشغيلها، وأنت أهل لأكثر.

7ـ لا شكّ أنّ أرقى الجهاد (ص50) هو ما أوحى الله به إلى رسوله في الكتاب والسّنّة :

{حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله }،” لتكون كلمة الله هي العليا ” ولا اجتهاد مع النّصّ.

8ـ كلمة (الرّوحانيّة،ص60) ذكر الشيخ د. بكر أبو زيد رحمه الله في ( معجم المناهي اللفظيّة ) أنّها مأخوذة من النّصرانيّة، والحقيقة أنّها وثنيّة هندوسيّة، ولم تُرْبَط بالدّين إلاّ في القرن الأخير مما أحدثه أهل الفكر (لا العلم االشرعي) وليست من دين محمد ولا موسى ولا عيسى صلوات الله وسلامه عليهم، ولكنْ نقلها متأخّرو النّصارى من الهندوس كما نقل اليهود والمسلمون منهم هزّ الرّأس عند الذّكر وكما نقل منهم الجميع وثنيّة المقامات والمزارات والمشاهد.

9ـ ص(85): القبر ليس المثوى الأخير، بل هو المنزل الأوّل من منازل الآخرة، ونرجو الله أن يجعل الثاني الجنّة لطلال وأهله.

10ـ ص(95) ما قاله أخي/ عبد الرّحمن بن طلال الشهيل عن الحكمة الرّبانيّة والامتحان الإلهي خير ما خَتَمْتَ به هذا القَصَص المتميّز، لا يفوقه إلاّ ما بدأتموه به ص(7) وختمتموه به ص(87) من قول الله تعالى: {فأثابكم غمّاً بغمٍّ لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم}.

11ـ آمل التّفضّل بإبلاغ سلامي ودعائي لجميع أفراد العائلة الكريمة وللدّكتور بهاء فاضل ولكلّ عزيز عليكم بطاعة الله.

12ـ عفواً فأنا حَنْبلي أوي كما يقول المصريّون.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في 1434/6/17هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W