a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصين إلى معالي الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ، أعلى الله مقامه في الدّارين ، و نصر به دينه و سنّة نبيّه و الدّعوة إليه.

 سلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

أمّا بعد : فقد ذكرت لكم بعد وفاة الشيخ بن باز رحمه الله أنّي لا أعرف أكثر منكم أهلّيّة

( من حيث العلم و العمل و الجاه و تقدير ولاة الأمر و العامّة ) لتكونوا صلة بين الرّاعي و الرّعيّة في الأمور الدّينيّة ثمّ الدّنيويّة ، و لم أقتنع بفكرة توظيف الله و توظيف الدّولة فكلاكما وظّفه الله و وظّفته الدّولة بإذنه. و اليوم و قد تفرّغتم ( مؤقّتاً ) بعد عشرات السّنين من التّميّز في الإفتاء و القضاء و الدّعوة و الادارة الحازمة بأقلّ كلفة ، فلم يبق إلاّ التّأسّي بأمر الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه و سلم :

{ فإذا فرغت فانصب و إلى ربّك فارغب }. و من أدنى الصّلة بين المواطن و المواطن و بينه و ولاة أمره

( على عظيم شأنها و أجرها عند الله ) : الشفاعة لذوي الحاجات ( الخاصّة و العامّة ) فهي ممّا ميّز الله به الشّيخ بن باز رحمه الله و قد حدّثني من أثق به أنّه شفع مرّةً لرجل عند مطلّقته لتقبل الرّجوع إليه . و لا أعرف أحداً أكثر منكم اليوم أهلّية لسدّ الثّغرة التي لا زالت مفتوحة منذ موته رحمه الله فيما دقّ و جلّ من الأمور الدّينيّة و الدّنيويّة الخاصّة و العامّة ، و الشفاعة منها ، و لقد منّ الله بفضله و كرمه على مغمور مثلي ( لمجرّد المحاولة ) استجابة للأمر العظيم : ” إشفعوا فلتؤجروا ” متفق عليه ، فأُطلق من السّجن أكثر من سجين بشفاعته و أذِن بالسّفر لأكثر من ممنوع منه ، و مُنِحَ الإقامة أكثر من محتاج إليها

( منهم من له أكثر من ثلاثين ولداً و لا أكثر و لا أقلّ من أربع زوجات ، و آخر له زوجة و ثمان بنات ) ، و مُنِحَ لاثنين من العلماء الدّعاة مرتّب مدى الحياة ، و أُعيْن عدد لا أحصيه على دَيْنه أو سكنه أو كسوته أو طعامه ، و قُبِلَ عدد لا أُحصِيه في الجامعة الإسلاميّة

( منهم اثنان تجاوزا سنّ القبول بنحو عشرين سنة ) ، و عُيّن عدد لا أحصيه في وظيفة الدّعوة إلى الله على منهاج النّبوّة

( منهم [ 63 ] في السّويد و سريلانكا و أكثرهم في بلاد الشّام و مصر و السّودان لا أزال في خدمتهم لاختصاصي بذلك ) من فضل الله و كرمه و جوده.

أمّا قبول أيٍّ منهما فمن اختصاص الله وحده .

و إِذا كان لِنَكِرَةٍ مثلي أن يوفّقه الله لمحاولة الشّفاعة كثيراً و النّجاح في المحاولة أحياناً فكيف بشيخ المفتين و القضاة و الدّعاة و الفقهاء ؟ و لعلّ جهلي و هواني يمدّني بالجرأة ـ فضلاً من الله ـ على التّعبير عن رأيي بين يدي العلماء الأعلام مثلكم و مثل الشيخ بن باز و الألباني رحمهما الله لعلّ المثل الشعبي يتحقّق فيجيء

( من البندق العَوْجا رَمْيَة )

أو لعلّي أُرَدُّ إلى الصّواب ، أو على الأقلّ : اُوَجِّه مجرى الحديث بما يليق بقضاة التّمييز كما حاولت في آخر زيارة لكم في منزلكم العامر بالعلم و العمل الشّرعي . زادكم الله من فضله ، و نصر بكم منهاج النّبوّة في الدّين و الدّعوة .

سعد الحصيّن

1431/4/3

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W