a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى سموّ الأمير / سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، الأمين العام للهيئة العليا للسّياحة ، أعزّهم الله بطاعته ، و حفظ بهم دينه  و جعلهم قدوة صالحة  إلى يوم الدّين .

 سلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

 أمّا بعد :

فالحمد لله الذي ميّزكم خاصّة ( على المسلمين و العرب ) بريادة الفضاء ، و الحمد لله ـ فوق ذلك ـ على ما ميّز به دولة آل سعود عامّة

( منذ القرون المفضّلة ، على دول المسلمين و العرب ) بتأسيسها من أول يوم على الدّعوة إلى الله على بصيرة بالتعاون بين محمد بن سعود و محمد بن عبد الوهّاب ، ثم بتجديدها على يد عبد العزيز بن عبد الرّحمن

( رحمهم الله و جزاهم عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء ) و الحمد لله الذي ميّزنا به من المواطنة و الخدمة في بلاد و دولة الدّعوة إلى التّوحيد و السّنّة و محاربة الشّرك و البدعة .

و قد بدا لي بعد أن عرفت بتحمّلكم أمانة السّياحة في هذه البلاد و هذه الدّولة المباركة

( إضافة إلى أمانات أخرى ميّزكم الله بتحمّلها ) أن أقدّم لسموّكم ملحوظات خاصّة عن السّياحة هنا في الأردن و هي حديثة من بعض الوجوه مثلها في بلادنا :

1) كان في الأردن منذ بداية القرن الماضي سياحة محدودة قائمة على المناطق الأثريّة النّبطيّة و الرّومانيّة و الصّليبيّة و ما يوصف زوراً بالإسلاميّة ، و أكثر من يهتمّ بها غير العرب .

و يظهر لي أنّ هذا الأمر لم يُرَدّ إلى الله و رسوله كما أمر الله تعالى :

{ فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر } , فقد روى البخاري و مسلم في صحيحيهما أنّ نبيّ الله صلى الله عليه و سلّم ” نهى أصحابه عن دخول آثار و مساكن الحِجْر إلاّ باكين خشية أن يصيبهم ما أصابهم ” ، و صحّ عنه صلى الله عليه وآله و سلم ( من صحيح البخاري و مسلم ) أنّه أمرهم أن يهريقوا الماء الذي استقوه من آبار الحجر عدا بئر النّاقة ، و أمرهم أن يُعْلِفوا الإبل ( أو يلقوا ) العجين الذي عجن من مائها .

و ثبت في صحيح البخاري و مسلم أنّ من آخر وصاياه لأمّته

( بل ثبت أنّها آخر وصاياه و أنّه كرّرها مرّات قبل موته ) :

” لعن الله اليهود و النصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ” ، قالت عائشة رضي الله عنها : يحذّر مثل الذي صنعوا ، متّفق عليه .و ورد عن عمر رضي الله عنه أنّه نهى عن تَتَبُّع آثار النّبي صلى الله عليه و سلم فمن دونه ـ مما لم       يشرعه الله ـ و قال :

إنّما أهْلَكَ من كان قبلكم تتبّعهم آثار أنبيائهم .

و الواقع أن الله ميّز مملكتنا المباركة في القرون الثلاثة الأخيرة بتحكيم كتاب الله و سنّة رسوله و الرّدّ إلى الله و رسوله

( بين أمم الأرض منذ القرون المفضّلة ) ، فأزالت مرّتين أوثان المقامات و المشاهد و المزارات من كربلاء إلى بحر العرب ، و من الخليج إلى البحر الأحمر عندما مكّن الله لها في الأرض في القرن الثاني عشر ثم في القرن الرابع عشر للهجرة . و منعت البناء على ما يسمّى الآثار الإسلامية . و منعت الإقامة على مساكن المغضوب عليهم في الحجر ، و هجّرت و عوّضت من سبق له السّكنى من أهل البادية بإشراف هيئة كبار العلماء قبل ثلاثين سنة ، استجابة لأمر الله و رسوله .

2) وُفِّقَت الأردن إلى استغلال أمرين مشروعين لجلب السّياح

( من العرب خاصّة ) ، التّعليم الجامعي و المراكز العلاجية . و في الأردن الآن : 24 جامعة ، منها 8 حكوميّة تجاريّة ، و الباقي 16 أهليّة تجاريّة يؤمّها جميعاً عدد كبير من أبناء المملكة المباركة و الخليج و بقية بلاد المسلمين من آسيا

( جنوب شرقيّها خاصّة ) و أفريقيا و اوروبا ( المستقلّة عن الشيوعيّة خاصّة ) و المغرب . و في الأردن الآن

( عمّان خاصّة ) عشرات المستشفيات و المراكز الطّبيّة إضافة إلى ينابيع المياه الحارّة خارجها ، و كثير من روّادها من أبناء المملكة المباركة

( لأن تكلفة العلاج و العمليات الجراحيّة خاصّة تعادل ثلثها في مثيلاتها عندنا ) و الخليج و اليمن و العراق و سوريا و فلسطين و بعض هذه المستشفيات و المراكز الطّبّية تموّل

( جزئيّاً على الأقل ) بأموال سعوديّة .

وهذان الأمران ، إضافة إلى ما ميّزنا الله به من المناسك الدّينيّة و المناطق السّياحيّة الفريدة

( في الجنوب و الشرق و الغرب و الشمال ) التي خلقها الله و شرع لنا استغلالها في خدمة الإسلام و المسلمين ، مما يليق بالمسلم السّعودي الذي خلقه الله و ميّزه ليكون في مركز القيادة و القدوة لا التّبعيّة و التّقليد .

وفقكم الله لطاعته ، و نصر بكم دينه ،

و جعلكم ( مثل سلفكم ) هداة مهتدين ،

سعد الحصيّن

1421/4/3

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W