a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى سموّ الأمير / ممدوح بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله قدوة صالحة للمسلمين و ذخراً للإسلام و نصراً للسّنّة

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

أمّا بعد : فاستجابة لاتصال الأستاذ / ناصر القحطاني بالهاتف قبل دقائق آمل ملاحظة ما يلي :

1) أنّ العاطفة تحكم الفرد المسلم و الجماعة المسلمة اليوم ـ في الغالب ـ أكثر مما يحكمها العقل و الواقع و الشرع .

2) أنّ أيّ رأي يخرج عن هذه القاعدة سيعدّ نشازاً .

3) أنّ الفكر ( الموصوف زوراً بالإسلامي ) و الحركة الحزبيّة ( الموصوفة زوراً بالإسلاميّة ) يستغلّون الأحداث الطّارئة و القضايا الطّارئة بل و المصطلحات الطّارئة لجذب التّعاطف معهم و جمع التبرّعات لنشاطهم و السّيطرة على المؤسّسات العامّة و الخاصّة و أهمّها وسائل الإعلام و التّوجيه و لجان التّبرّعات في الشركات الكبرى ، و أكبر مثل لذلك الإستحواذ الجديد على المراكز القيادية  في وزارة المعارف بالمملكة المباركة و على الجمعيات الدّينيّة و المراكز الصّيفية في مدارسها .

4) و القضيّة الفلسطينيّة واحدة من القضايا التي حَكَمَتْها العاطفة و استغلّتها الحركيّة الحزبيّة ( دينيّة أو دنيويّة )

5) لا شكّ أنّ مجرّد وجود الدّولة اليهودية في فلسطين يقوم على أساس ظالم جائر ، غير منطقيّ و غير أخلاقي ، إذ أنّ الحركة الصّهيونيّة بسعيها لأنشاء هذه الدّولة و جلبها اليهود من مختلف أنحاء العالم ليحلّوا محلّ العرب الذين كانوا فلسطينيين منذ آلاف السّنين قبل أن يصبحوا عرباً و قبل أن يستوطنها العبرانيّون و قبل أن يُطردوا منها ، إنّ الحركة الصّهيونيّة ـ كما قال ليوبلد فايس قبل أن يتحوّل عن اليهوديّة إلى الإسلام ببضع سنين ـ تنتقم بذلك من الظلم الذي لقيه اليهود في اوروبا على حساب شعب بريء من ظلمهم ، فتعالج ظلم هتلر بظلم العرب .

6) و لا شكّ أنّ بريطانيا شاركت في هذا الظلم

( بنصيب أوفر ) بوعد بلفور ، فتعطي أرضاً لا تملكها لغير أهلها .

7) و لكن

{ الله لا يظلم النّاس شيئاً و لكن النّاس أنفسهم يظلمون } ،

{ و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } ،

{ ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلاّ في كتاب } ،

{ و كذلك نولّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون } ، فالمظلوم ظالم أيضاً .

8) سبقت فلسطين العربيّة بلاد العرب إلى الثّروة و إلى الإسراف و إلى المعصية : الشرك فما دونه من البدع ، و الشبهات و الشهوات ، و سبّ الربّ و سبّ الدّين ،

9) إحتلال اليهود أرض فلسطين خمسين سنة لم يسوّغ لهم إنشاء مركز للقمار و الخمر و ما يتبعهما من المعاصي . ولكن أوّل مشروع تجاريّ يُذكر في أوّل مدينة ” حرّرتها ” اتّفاقيّة أسلوا : أريحا ، كان مركزاً للقمار و الخمر و تابعها من المعاصي .

10) و احتلال اليهود فلسطين 50 سنة لم يَدْفَعْهم لتطوير أوثان المزارات و المشاهد . و لكن أوّل مشروع ” ديني ” يذكر لوزارة الأوقاف الفلسطينيّة اليوم : تطوير الأوثان .

11) كان الفلسطينيّون ( قادة و مفكرين و شعراء و صحفيّين و خطباء منابر ) يلقون اللوم

( بحدوث الإحتلال و استمراره ) على الحكّام العرب لوجود الحدود بينهم و اختلاف جنسياتهم و تفرّق دولهم ، فكانت أوّل خطوة في سعيهم للتحرير ( قبل أوسلو بسنوات ) المطالبة بالفصل بين فلسطين و الأردن و وضع الحدود و إصدار الجوازات المختلفة و إعلان استقلال ” الهويّة الفلسطينيّة ” في بقعة صغيرة لا تتسع لأكثر من دولة .

12) و كانوا يلقون اللوم على الحكّام العرب بدعوى الفساد المالي و الإداري ، فكانت أوّل حكومة فلسطينية أسوأ مثل للفساد المالي و الإداري . و ظُنّ العلاج في إقصاء عشرة وزراء من أكثرهم فساداً ، ولكن ” الحكمة ” الحكوميّة الفلسطينية أبقت العشرة و زادتهم عشرة آخرين .

13) من ” أقدس ” ” المقدّسات ” الفلسطينية التي يموتون من أجلها ما يسمى بالحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل  و أشهد لله شهادة حقّ أنه ليس بحرم ولا إبراهيمي و لا شريف ، فهو معبد أوثان لليهود وضعوه على ما يعتقدون أنه قبور أربعة من أنبيائهم

( إبراهيم و زوجته و إسحاق و زوجته ) قبل أن يقول النّبيّ صلى الله و سلم و بارك عليه و على آله ( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) و قبل أن يصل الإسلام و العروبة إلى فلسطين ، ثم شارك المسلمون اليهود تقديسه أو تدنيسه بتسويل من الفاطميّين و أتباعهم ، ثم استحوذ عليه النّصارى الصّليبيّون ، ثم ” حرّره ” الأيّوبيون فحوَّل المسلمون كنيسة النّصارى إلى مسجد و شيّدوا فيه سبعة أوثان بزيادة أسماء : يعقوب و زوجته و يوسف

( مع أنهم عاشوا و ماتوا في مصر ) مصداقاً للحديث الصحيح

( لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو أنّهم دخلوا جحر ضبّ لتبعتموهم …) متفق عليه

14) ” و الشهداء ” الذين تستدرّ بهم السّلطة و الصّحافة و الخطباء الدّموع و الأموال لا يعلنون الجهاد ” لتكون كلمة الله هي العليا ” و لكن لتكون ” فلسطين للفلسطينيين ” ، و ليس بينهم عراة و لا حفاة

( كما يدعي بعض خطباء المسجد الحرام و غيرهم ) بل إنّ منهم الملحد و النّصراني و الشيوعي و البعثي و الحركي  الحزبي ( الموصوف بالإسلامي ) ، و كلّهم صفّق لاحتلال حزب البعث الملحد الكويت و طالب باحتلال بقية الخليج و طرد ” شيوخ الحارات ” لضمان طرد الإحتلال اليهودي من فلسطين .

15) و لن تعود فلسطين إلاّ بعودة المسلمين إلى الله ، و لو عادت وفق سنّة الله تعالى :

{ و تلك الأيّام نداولها بين النّاس } فهي جولة للمنتمين إلى  ” الإسلام ” لا الإسلام الحقّ . أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و لكلّ مسلم ، و قد حاولت أن أبيّن الحقيقة كما أراها ، و هي الجزء الذي لا يَرِدُ في الجرائد و الإذاعات و خطب الجمعة و الأوراق الرّسميّة و آسف إن لم تجدوا في هذه الرّسالة ما يرضيكم و عذري أنّه

{ لا يكلّف الله نفساً إلاّ وسعها } . وفقكم الله لما يرضيه ، و نصر بكم دينه ، و حفظكم قدوة صالحة و عملاً صالحاً .

سعد الحصيّن

1422/2/18

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W