a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى سموّ الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، نائب وزير الدّاخلية أعزهم الله بطاعته وأعزّ بهم دينه  وحفظهم قدوة صالحة.

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فبالرّغم من إدراككم مصدر الفساد في الأرض، كما صرّح بذلك سموّ الأمير نايف رحمه الله في جريدة السّياسة الكويتية مرتين ثم مرّات في افتتاح المؤتمرات والنّدوات المتعلّقة بالعاملين في المؤسّسات الدينيّة

(هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، والدّعاة إلى الله والقائمين على الجامعات الإسلاميّة بالمملكة المباركة والعاملين فيها، بل كان سموّكم أوّل من نبّهني إلى خطر تعدّد الجماعات والفِرَق والأحزاب الإسلاميّة في المرّة الأولى والأخيرة التي قابلتكم فيها قبل (33) سنة يوم اقترحْتُ بقاء جماعة التّبليغ و رَبْطها بأحد العلماء لتوجيهها لمنهاج النّبوّة وعزلها عن بدعة ومبتدعة القارّة الهنديّة عوضاً عن تخفّيها و بقائها على ضلالها، رغم الإدراك والحذر والتصريح فإن منهج الإخوان المبتدع الذي ركبه شياطين الجنّ والإنس لبذر الفساد وإحياء الفتن في بلاد ودولة التّجديد والتّوحيد والسّنّة هو الذي يَحْكُم ما سمّاه الحزب وشياطينه: (التّوعية والتّربيّة والثّقافة الإسلاميّة).

وبإيحاء الشيطان إلى أوليائه الحزبيّين والحركيّين هذه المصطلحات المبتدعة ضَمِن الفساد الدّيني والدّنيوي، فلو بقيت المصطلحات الأولى للعلوم الشرعيّة: التوحيد، الفقه، التفسير، الحديث ـ وهي أجنبيّة عن الحزب والمبتلين به ـ لما سهل اختراق الفكر الحزبي المبتدع قلعة التجديد والتّوحيد والسّنّة. أمّا اليوم فقد توجد أسماء بعض العلوم الشّرعية (تَحِلّة قَسَم) أمّا التّركيز فهو حكْر على الفكر الحزبي تحت الأسماء و المصطلحات المبتدعة:

(التوعية والتربية والثقافة الموصوفة زوراً بالإسلاميّة)، وإذا بقي من الفكر الحزبي مالم يتّسع له التّنظيم المدرسي الأساسي تكفّلت به جمعيّات التّوعيّة (في المدارس)، والمراكز الصّيفيّة، ورحلات الحج والعمرة والسياحة، وحِلَق تحفيظ القرآن في المساجد (خارج المدرسة) وقد بدأ هذا النّوع من الفساد والإفساد بإنشاء ما سمِّي:

(اللجنة العليا للتّوعية الإسلاميّة) في وزارة المعارف برآسة الأستاذ / حمد الصّليفيح رحمه الله أمينها العام 1388 تقريباً. وكان الأستاذ الصّليفيح رحمه الله ـ قبلها ـ مدرّساً في ثانوية اليمامة ولم يجد الحزب الشيطاني صعوبة في إنشاء اللجنة وتعيين واحد من المخدوعين بفكرة من السّعوديّين كما فعل يوم أنشأ النّدوة العالميّة للشباب الإسلامي وعيّن الأستاذ عبد الحميد أبو سليمان هداه الله وكما فعل يوم أنشأ إدارة الإعجاز العلمي في القرآن

(برابطة العالم الإسلامي) وعيّن عبد المجيد الزنداني  هداه الله ثم خلفهم عدد من المخدوعين بفكر الحزب، ولم يقم على النّدوة ولا الإعجاز ولا التّوعية ولا التّربية ولا الثقافة الإسلاميّة غير من يرضى الحزب منهجه. قد يرى بعض المستشارين جدوى سياسة الإحتواء، وقد يصحّ ذلك إذا صحّ احتواء الحيّة بتركها تفعل ما تشتهي، فضلاً عن ترك دعاة المناهج السّياسية الضّالّة (باسم الدّين) يقودون الأمّة واليوم كما كانت الحال قبل (30) سنة يُحَكّم القائمون على التّوعية في اختيار المدرّسين في مدارس تحفيظ القرآن الحكوميّة وفي المواد الدّينيّة في مدارس التّعليم العام وفي إعداد المسابقات والبحوث لطلبتها، بل تمثيل التّربية والتّعليم في اللجان التي تَدْرس توجّهات الطّلاب في الوزارات  المختصّة.

آمل النّظر في الأمر بما يوفقكم الله له.

سعد الحصيّن

1433/10/7

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W