a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى سموّ أمير الدّعوة السّلفيّة وزير الدّاخليّة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، أعزّهم الله بطاعته ونصرهم على أعداء دينه وحفظهم قدوة وذخراً.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فتوكيداً لما سبق لسموّكم منّي برقم 46 في 16/2/1428عن افتراءات حمود أبو طالب الصّحفيّة على شرع الله وعلى مؤسّسات و قرارات دولة الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة، ـ وتجدون نسخة منها مع هذه الأسطر ـ إليكم التّالي:

1) نشرَتْ جريدة الوطن في عددها (2395) بتاريخ 4/4/1428 باسم حمود أبو طالب مقالَ زورٍ بعنوان (إغتيال طفولة) يهيّج العامّة والمثقّفين الجهلة بشرع الله ـ مثلَه ـ على حُكْمٍ شرعيٍّ ورد في كتاب الله في آية محكمة وسَنّهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمّته بفعله وتقريره:

(زواج الكبير بالصّغيرة)، فسمّاه الصّحفي الجاهل المركّب:

(مذبحة إنسانيّة)، و: (وحدث مقزّز)، و: (جريمة في حقّ الإنسانيّة)، و: (مصادرة للطّفولة)، واستنكر شرع الله ونظام الدّولة التي ميّزها الله وحدها في القرون الأخيرة منذ القرون الأولى بتحكيم شرعه والإلتزام به فتساءل

(هداه الله أو فضّ فاه):

(أيّ قانون وأيّ نظام يسمح باغتيال براءة مدهوشة لا ذنب لها؟)، وادعى زوراً وبهتاناً وعدواناً على شرع الله وعلى دولته وعلى العاملين بشرعه أن زواج الصغيرة بالكبير (جَرٌّ لها باتّجاه المشنقة) وردّد وصف هذه الشريعة بمثل

(الفجيعة) و(الإغتيالات).

2) قال الله تعالى عن طلاق الصّغيرة (فضلاً عن زواجها):

{فعدّتهنّ ثلاثة أشهر واللاّئي لم يَحِضْن}، وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة وغيرها رضي الله عنها

"أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم تزوّجها وهي بنت ستّ وبنى بها وهي بنت تسع" ومات عنها وعمرها ثماني عشرة سنة  وكان عُمْرُهُ يوم بنى بها نحواً من أربعة وخمسين عاماً، واستدلّ البخاري بالآية والحديث على مشروعيّة ذلك وقد قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، ولم يخالفه إلاّ مثل هذا الجاهل المفتون بقانون الطّاغوت.

3) وبعد هذا لا أرى الذّمّة تبرأ بغير محاسبة الصّحفي الجاهل بشرع الله ومعاقبته بل استتابته فإن كان يعي أقيم عليه الحدّ إلاّ أن يتوب وإن كان لا يعي ما يقول مُنِعَ من تسويد الصّحف وتضليل الأمّة عن شرع ربّها، ردعاً لمثله،

4) قد يظنّ بعض الجهلة من العوامّ والمثقّفين أن:

(الحال تغيّر وأنّ بنات جزيرة العرب في عصر النّبوة أشدّ أنوثة من بنات هذا العصر)، ولكن الآثار تدلّ على أنّ عائشة رضي الله تعالى عنها كانت طفلة صغيرة تلعب مع صويحباتها بالدُّمى، وأنّ من أدخلها على النّبي صلى الله عليه وسلم غسل وجهها ومسح شعرها بالماء، وأنّها فوجئت بإدخالها عليه.

ومهما تغيّرت الأحوال والزّمان والمكان فإنّ شرع الله لا يتغيّر ولا يزيد ولا ينقص منذ أنزل الله تعالى:

{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}، ومنذ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:

"على مثل ما أنا عليه وأصحابي"، ومنذ انقطع الوحي.

5) بما أنّ هذه البلاد و هذه الدّولة المباركة (بفضل الله ومنّته) مؤسّسة من أوّل يوم على الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة ولا تزال (بفضل الله ومنّته) متميّزة على جميع البلاد والدّول بتحكيم شرع الله في الإعتقاد (وهو الأهمّ) ثم العبادات وأكثر المعاملات، فإنّ من أكبر الأخطاء على مستقبلها أن يَغْتصب جهلة الصّحفيّين (والحركيّين والحزبيّين والفكريّين) منابر الإعلام والتّوجيه والقيادة (دينيّة أو دنيويّة).

6) إذا لم يكن من المناسب ـ نظاماً ـ إعادة الرّقابة على الصّحف، فلا أقلّ من أن يحمّل الصّحفيّ سوء قوله ووزر عمله ليعان على محاسبة نفسه ووزن أقواله قبل أن ينشر جهله على الأمّة فيستجيب الأكثرون وهم كما وصفهم خالقهم تبارك وتعالى:

{لا يعلمون}

و{لا يفقهون}

و{لا يؤمن أكثرهم بالله إلاّ وهم مشركون} 

و{لا يشكرون}.

حفظكم الله و نصر بكم دينه وأعزّ دولتكم رغم كيد الكائدين و حسد الحاسدين.

سعد الحصيّن

12/4/1428

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W