a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

[ كفّوا أقلام سفهائكم ]

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين وفي وطنٍ أُسّس من أوّل يوم على الدّعوة إلى الله على بصيرة رئيس تحرير جريدة الوطن، وفقهم الله لطاعته وخدمة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: ففي العدد (940) بتاريخ 25/2/1424 من جريدتكم الموقّرة في ركن المجتمع خالف صالح الشّيحي الشرع والعقل والخُلُق بتطاوله على (أحد كبار العلماء) بغير أثارة من علم ولا هدى ولا طريق مستقيم. وفي الغالب ـ كالعادة ـ لن يطالب عالمُ الشريعة بحقّه ولا بحقّ الشريعة اكتفاء بالمثل: (لا يضر السحاب نبح الكلاب)، أو القول بلسان الحال أو المقال:

لو كنتَ تعلم ما أقول عذرتني    أو كنتَ تعلم ما تقول عذلتكا

لكن جهلتَ  مقالتي فعذلتني    وعلمتُ أنّك جاهل فعذرتكـا

ولكنّ الذّمّة ـ في رأيي ـ لا تبرأ بذلك ، فلا يجوز شرعاً أن يُترك الحبلُ الغارب ـ في بلاد ودولة التّوحيد والسّنّة بخاصّة وفي كلّ بلد مسلم بعامّة ـ للصّحفيّين والمهرّجين أن يقولوا على شرع الله بغير علم، وأكثر قرّاء الصّحف اليوم من عامّة النّاس وللكلمة المطبوعة قبول في أذهان عرب العصر يجعلهم سيقة للصّحفيّين الذين يقرأون لهم كلّ يوم ويقدّمون لهم ما تهوى أنفسهم من الإشاعات وأخبار السّوء والملهيات من الرّياضة البدنيّة والرّياضيّين (أبطالهم) والمغنّين والممثلين لا يسألون عن مبلغهم من العلم أو العدل أو الصّدق. أرى أنّ الذّمّة لا تبرأ بأقلّ من عقوبة علنيّة لأيّ صحفيّ يقول على الله أو على شرعه بغير علم بالجلد أو السّجن أو على الأقل: كفّ قلمه الأهوج عن الكتابة في الصّحف العامّة. لقد رأينا في أيّامنا الحاضرة من الصّحفيّين من يدافع عن إحياء الآثار الدّينيّة ـ باب الشّرك الأكبر منذ قوم نوح ـ بل عن إحياء الآثار الوثنيّة، ومن ينهى عن تغسيل الميّت وتكفينه، ومن ينهى عن صيام السّت من شوّال، ومن يشجع المرأة على مخالفة شرع الله وفطرته بترك مسئوليتها في بيتها ورعيّتها و مزاحمة الرّجال خارجه، ومن يشجّع الشباب على لبس الجينز مجرّد تقليد شكلي أعمى .. وماذا بعد؟

وليعلم صالح الشيحي وأمثاله أنّهم يؤتون من جهلهم، فالعملة الورقيّة ـ مثلاً ـ غطاء رمزي للعملة شبه الثابتة: الذّهب والفضّة ولايزال فقهاء الأمّة يجعلونها المرجع في تقدير الكفّارات وأنصبة الزّكاة ونحو ذلك منذ القرن الأول وحتى قيام السّاعة إلاّ أن يشاء الله، وقيمتها تتغيّر بين يوم وآخر بل بين ساعة وأخرى، وآفته من الفهم السّقيم لدينه.

وعلماء الشريعة ـ وخيرهم في القرون الثلاثة الأخيرة: علماء هذه البلاد وهذه الدّولة المباركة بفضل الله ـ هم حملة الشريعة، والقدح فيهم والتّطاول عليهم قدح في الشريعة وتطاول عليها، فاتّقوا الله.

 عفا الله عن الجميع.

سعد الحصيّن

1426/2/26

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W