a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

ردّ على إسماعيل بن سعد بن عتيق


من سعد الحصيّن إلى فضيلة أخي في الدّين وفي وطنٍ أسّس على منهاج النبوة في الدّين والدّعوة إليه من أوّل يوم /الشيخ أبي سعد إسماعيل بن سعد بن عتيق أسعده الله بالثبات على ما كان عليه النّبيّ صلّى الله عليه و سلم و أصحابه رضي الله عنهم.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد أطلعني أحد إخواني (في الدّين والدّعوة على منهاج النّبوّة) على مؤلّف لكم بعنوان: (مذكرات وذكريات 60 عاماً في 57 دولة) ذكرتم عنّي فيه ما يلي:

1) (الدّراسة في أوروبا وأمريكا 7 سنوات), والحقيقة أنّها لم تزد عن 4.

2) أنّي كنتُ (أُفطِّر 300 صائم في رمضان), والحقيقة  أنّ الله منّ عليّ بشيء من ذلك ولكن رقم 30 أقرب إلى الواقع  والمكان لا يتّسع لأكثر من 50 على أيّ حال, ويُحكى أنّ تاجرا من شقراء في مكة المباركة كان السّبَبُ في زيادة ثروته أنّه كتب لعميله في الهند يطلب منه 30 كيسا من الهيل فزادها الذُّباب نقطة من اليمين ووصلت إلى (300 كيس) مع بداية الحرب العالميّة الثانية وانقطاع الاستيراد.

3) أنّ (الخلاف بيني وبينك عدم استقراري في التّوجّهات الدّعويّة) ولو كان هذا صحيحاً لما اختلفنا؛ فالذي أعرفه عنك أنك التحقْتَ بجماعة التّبليغ كما يتبيّن من مؤلّفك هذا

(وان لم تصرّح باسمها) وهو ما أعرفه عنك منذ عرفتك, وبايعْتَ منّاع قطان رحمه الله رئيس جماعة الاخوان في المملكة المباركة (مع عبد الله وعبدالله وحمد) حسب تصريحك لبعض الإخوة الذين تثق ونثق في نقلهم (رغم ظاهر التزامك بصحيح المعتقد, والله حسيبك). وتذبذُبُ الأخ الكريم بين الفِرَق ومأخذي عليه عدم التّركيز على منهاج النبوة في الدّعوة والاستغناء به عن المناهج المبتدعة (التّبليغ والاخوان بخاصّة) لم يُثِر نزاعاً بيني وبينه أبداً بل اخترته مع الشيخ يوسف الملاحي لزيارة الكويت ومحاولة الاصلاح بين التّبليغيّين والسّلفيّين، ولزيارة نجران لمحاولة فتح الباب لهداية الإسماعيليّين، وفوّضته في صرف مستحقّاتي في الإنتداب وغيره لصالح صندوق الدّعوة مع الشيخ محمد بن قعود ولم يَحُلْ التزامي بمنهاج الدّعوة دون تعاوني معهما وغيرهما على الخير مهما أهملوا أو استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

ومع أن الله تعالى قال عن كتابه:{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}. فقد حاولت الثّبات على منهاج النبوّة ولم أخرج عنه بفضل الله أبداً  غير أنّي ظننت أن أسلوب التّبليغ يصلح للإستفادة منه (مع الإلتزام بمنهاج النبوّة) فثبتّ معهم  8 سنوات حتى زارنا في الرياض الشيخ (عباس الشرقاوي) ومحمد بن سعيد بن صالح القحطاني وسالم الجدعاني لتحذيري والشيخ يوسف الملاحي وسعود الدحيم من أن إنعام الحسن رئيس جماعة التبليغ بايع عباس وبضعة عشر سعوديّاً مِنْ جِدّة على الطرق الأربع كعادة متصوّفة الهند، وإطْلاعنا على ما في (تبليغي نصاب) من شرك وخرافة وبدعة (وهو كتابهم الوحيد لغير العرب) ،وبعد توكيد الأستاذ (عدنان مدرِّس) لواقعة المبايعة الصّوفيّة للرّجال والنّساء حاولْتُ أربعة أشهر أن أردّهم إلى الحقّ، ولما وجدت منهم الإصرار على الباطل تقرّبت إلى الله بالتّحذير من باطلهم  ولا زلت على صلة طيبة ببعص أفرادهم الأقلّ تعصّباً مع مصارحتهم بما عرفته يقيناً عن فساد منهجهم ومباينته لمنهاج النّبوّة، على غير نهج الأخ الكريم من دعوى الإنفصال عنهم وتركهم في غيّهم يتردّدون، فهم إخواننا في الدّين و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

وثبّتني الله في العمل، فلم أغيّره (بعد ربع قرن) إلا بعد أن قررت وزارة المعارف تبنّي فكرتي في إصلاح هيكل التعليم العام ونشرها بعد إدخال تعديلات عليها لم أَرْضَها ، فاستجبت لإلحاح الشيخ ابن باز (رحمه الله) للتّحوّل إلى الدّعوة في الخارج (طيلة عام ونصف) فتحوّلت من خدمة التّعليم العصري إلى خدمة التعليم الشرعي وَ ثَبَتُّ فيه ثلاثين عاماً بفضل الله مركِّزاً على نشر المنهاج النّبوي ومحذِّراً من المناهج البشرية المبتدعة حتى لقّبني بعض الحركيّين والحزبيّين: (منهاج النّبوّة) ، وهو خير لقب أختاره لنفسي، ولم أَرَ لنفسي ما أكرهه من أخي الكريم وأمثاله من الميوعة والخلط والتّذبذب الذي يظهر لي من هذا المؤلَّف وما قبله، بل ما هو أسوأ منه مثل الحطّ على السّلفيّين عامّة وعلى الوادعي والألباني خاصّة دون بيّنة شرعيّة، بل بالظّنّ والخرص والإفك، ومَدْح سيّد قطب والمودودي والإخوان عامّة في مؤلَّفكم (حقائق في مرآة الزّمان) وفي هذا المؤلَّف تأكدون أنك (سلفي المعتقد بالوراثة والتّلقين [لا الإختيار؟] وأنّك

(إخواني الحركة والمنهج بالكسب والتحصيل [بالإختيار؟] وأنّك (إنقطعت عن التّبليغ بعد الإرتباط بهم منذ 1374 حتى 1402 لتغسيل ما علق بالأذهان من أنك عضو فعّال في الجماعة وأنّ لك بيعةً وعهداً سرّيّاً مع المركز العام في دلهي، ولأنّ الإنكار تكرّر عليك من عدّة جهات أفراداً وجماعات [لا لفساد منهاجهم؟ وأين الثّبات على ما تظنّه حقّاً؟] ورغم الإختلاف بيننا فقد سرّني دوام مودّتك. وفقكم الله لطاعته ورضاه.

سعد الحصيّن

1431/1/20

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W