a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى أخي في الدين معالي وزير الاعلام و فقه الله لطاعته و خدمة دينه.

سلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فقد ميّز الله جزيرة العرب (أو على نحو أدق: المملكة العربية السّعودية اليوم) بميزات عظيمة كلّها دينية لا يشاركها فيها أحد:

1) خدمة المسجد الحرام و المسجد النبوي.

2) خلوّ مساجدها وأرضها من أوثان الجاهلية الحاضرة: الأضرحة والمقامات والمشاهد و المزارات.

3) تحرّر أهلها من التّبعيّة الدّينيّة الضّالّة للطرق والطوائف والفرق والأحزاب الدينية الضالة المفرّقة بعد توحيدها على الوحي منذ عهد الإمامين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود رحمهما الله.

4) المحاكم الشرعيّة.

5) هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

6) الدّعوة إلى الدّين الحق في الداخل و الخارج.

7) لا يحصل على جنسيتها إلّا مسلم.

8) لا تنكّس رايتها في الداخل و لا في الخارج.

9) إغلاق محلات التجارة و اللهو إذا نودي للصلاة.

10) لا عيد إلّا عيد الفطر و النحر.

11) و أخيراً (وليس آخراً) فرض الحجاب على الإناث كما شرع الله

(إلى درجة الإسراف أحياناً: بفصل مصلّاهن في المساجد و تخصيص بنوك و أيام لهن في الأسواق و الملاهي).

ولكن وزارة الأعلام تساهم مساهمة فعّالة في إزالة هذه الميزة حتى نلحق بركب التقدّم (زعموا) فاشتركت المرأة في تمثيليّات الإذاعة مع الرّجال, و بدأ برنامج "المملكة هذا الصباح" اليومي يستضيف السّعوديّات بعد أن كان يقصر ذلك على غير السّعوديات عدا بنات "بكر يونس" هداهن الله جميعا.

وهذه سنّة سيئة تحمل وزارة الإعلام وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.

وما أردت أن أبيّنه لكم: هو أنّ تقدّم المملكة وعزّها في الدّنيا والآخرة لن يحصل بتقليدها لمن هو دونها (والجميع دونها اليوم ولله الحمد والمنّة) وإنما يتحقق ويثبت بتميّزها بالاستقامة على شرع الله لا يضرّها من خالفها ولا من خذلها ولا من حسدها وحقد عليها.

المقلّد تبع لا يصل إلى الأصل ولا يسبقه فلنرض بنعمة الله علينا بجعلنا أصلاً في دينه وبذلك يحفظ الله علينا نعمه بالدّين والدنيا. قبل 45 سنة سنّت الاذاعة (لأهل التوحيد والسّنّة) سنّة سيئة بإدخال الموسيقى العسكريّة وبالتّدريج أو صلتنا إلى الحال التي وصلنا إليها الآن من تسخير وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لمنفعة مغنّين وموسيقيين من درجة متدنّية جنباً إلى جنب مع برامج الدّين والدّعوة إليه.

من حق هذه الأرض التي خصّها الله وميّزها بدينه وكتابه ورسوله إلى الثقلين حتى تقوم الساعة, ومن حق هذه الدولة التي تفرّدت في الألف سنة الاخيرة بقيامها على نشر التوحيد والسنّة ومحاربة الشرك والبدع أن يميّز إعلامها بالثبات على الحق ولو قلّ أصحابه, وأن يسخر اعلامها لنشره والدّفاع عنه.

وأمر أقلّ أهمية: ما دام التلفزيون قد أوقع في خطيئة الاعلانات التجارية الدّاعية إلى الاستهلاك (دون دراسة لمضاره الاقتصادية و الخلقيّة) فليقصر على المنتجات الداخليّة (ولا أسميها الوطنيّة)

 وفقكم الله, وسدّد خطاكم.  

1417/12/27      

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W