a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين الأستاذ جمال سلطان ـ مجلّة المنار الجديد، وفقهم الله لاتّباع منهاج النّبوّة في الدّين والدعوة، ورزقهم كلمة الحقّ والعدل، وأنقذهم من اتِّباع الفكر والهوى.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد قرأت في عدد المجلّة 18 الصادر في محرّم 1423 مقالاً بعنوان: الصّحوة الإسلاميّة.. خواطر في فقه المنهج لمحمّد المختار الشنقيطي (كاتب موريتاني مقيم بالولايات المتّحدة).

ولم يوفّق هدانا الله وإيّاه إلاّ في إثبات أنّ المجلّة منارٌ للفكر لا للشرع ولا للحقّ ولا للعدل، وكلمة (فقه) في عنوان مقاله مجرّد ادّعاءٍ ينفيه كل ما سوّد به الصّفحات من 14 إلى 25، وفَرْق عظيم قد لا يدركه الكاتب بين الفقه في نصوص الوحي على منهاج أئمة الفقه في القرون المفضلة وبين الفكر ولو وصف زوراً أو خطاً بالإسلامي، فالأوّل اليقين، والأخير الظّن على أحسن أحواله  لم يتضمّن المقال نصّاً لا من الكتاب ولا من السّنة ولا من فقه السّلف في الدّين، وإنّما امتطى وهمه وهواه وفكر من وصفهم

(خيرة العقول المسلمة في القرن العشرين) ص 15، وليس فيهم عالم بشرع الله ولا داع إلى الله على بصيرة، بل هم بين إقبال 

(التّائه بين الفلسفة والتّصوّف الضّالّ) إذا صحّت التّرجمة عنه، ومالك ابن نبيّ الذي حاول أن يقبض قبضة من أثر الإبراهيمي وابن باديس ومبارك الميلي

(الدّعاة حقّاً إلى الله على منهاج النّبوّة، العلماء حقّاً بشرع الله الذين أزال الله بهم معظم أوثان الجزائر وبِدَعها)، فشغله عن ذلك مثل ظنّ إقبال  أن

(المطلوب ليس العلم بالله بل الإتصال بالله والإنكشاف للحقيقة الخالدة: تجلّي الذات العلويّة) ص 17 نقلاً عن

(وجهة العالم الإسلامي لمالك ابن نبيّ ترجمة عبد الصّبور شاهين ص 54 ط 5 دمشق 1985) بل فِكْر بلْزَاك

ص 17،وعبدالله نصيف  الذي ظنّ أنّنا

(نحن المسلمون أشدّ أعداء الإسلام.. لا نزال نحارب المعتزلة، بينما يجب علينا التّعامل مع الأفكار الطّريّة في ثقافتنا) ص17، وهو هدانا الله وإياه لأقرب من هذا رشداً شغلته

(الأفكار الطّريّة) عن الإقتداء بِجَدِّه محمد نصيف رحمه الله وكان علماً من أعلام الدّين الحقّ ونَصْر ونَشْر علوم الشّريعة وأهلها، وتأييد دعوة الحقّ من أوّل يوم، وكان منزله في جدّة منزلاً للملك عبد العزيز رحمه الله عندما اصطفاه الله لتطهير بيته وما حوله من أوثان المشاهد والمزارات والأضرحة وبِدَع الفكر الصّوفي والفساد الدّيني والدّنيوي،

وكان هذا نادراً، والغنّوشي الذي يصف بعض علوم الإعتقاد وبخاصّة الرّدّ على المعتزلة والفلاسفة والأشاعرة

(بالزّيف ويحكم عليها بالدّفن) ص 18 لتبقى حركيّته الضّالّة عن منهاج النّبوّة، ونظم ركيك لعبد الله الحامد يمثل ضياعه ومحاولته إظهار نفسه بأيّ كلام لا يفيد في الدّنيا ولا في الآخرة، وأخيراً فكر

(فُلَرْضابط وكالة الإستخبارات الأمريكيّة) و(بورغا الخبير الفرنسي في الحركات الإسلاميّة) و(الحكيم الأفريقي نِلْسُن مَنْدِلاَ).

وكما توهّم سيّد قطب رحمه الله تقصير السّلف منذ عصر نزول القرآن عن إبراز الجمال الفنّي في القرآن بانشغالهم عن معانيه وألفاظه

(التّصور الفنّي في القرآن ص 22ـ 28بيروت) توهم الشنقيطي هداه الله تقصير الفقهاء منذ القرن الأوّل عن الإهتمام بالجوانب السّياسيّة والإداريّة والتّنظيميّة، وانشغالهم بفقه المبدأ عن فقه المنهج (ص 14) والتّفريق بين فقه المبدأ وفقه المنهج حلقة جديدة في سلسلة الإبتداع الضّالّة بعد التفريق بين الظاهر ووبين الحقيقة والطّريقة وإذا كان للمسلمين أن يكونوا (أشدّ من أعداء الإسلام) كما نقل الشنقيطي  عن نصيف (ص17)، فأقرب صور هذا الإثم العظيم أن يتجرّأ كتاب الفكر (الموصوف بالإسلامي زوراً) على مخالفة منهاج الصحابة والتّابعين وتابعيهم في القرون المفضلة وهم المؤمنون الذين أمَرنا الله باتّباع سبيلهم:

{ومن يشاقق الرّسول من بعد ما تبيّن له الهدى ويتّيع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنّم وساءت مصيراً}، ولم يكن من سبيل الرّسول ولا أصحابه ولا أتاعه في القرون المفضّلة إبراز الجمال الفنّي في القرآن ـ كما يؤكّد سيّد ـ ولا كان من سبيلهم الإهتمام بالجوانب السّياسيّة والإداريّة والتّنظيمية والتفريق بين فقه المبدأ وفقه المنهج ـ كما يؤكد الشنقيطي ـ وهذه خُطب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه ومتّبعي سنّته و سلم يوم الجمعة وهي القدوة المفروضة في الدّعوة لم تَذْكُرْ مرّة واحدة تنظيماً إداريّاً ولا حدثاً سياسيّاً ولا طارئاً من الطّوارئ على كثرتها وأهمّيتها ويقينها كما ثبت في صحيح مسلم عن أم هشام بنت  حارثة بن النعمان رضي الله عنها، وفي كلّ ما ثبت من خطب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومتبعي سنّته في القرون المفضّلة، وكان أكبر همّهم في تعلّم القرآن: إقامة لفظه وتدبّر معناه، وكان أكبر همّهم في الدّين والدّعوة  أحكام الإعتقاد ثم العبادات ثم المعاملات لا كما يتوهّم الشنقيطي ومن استشهد بفكرهم الضّالّ. والشنقيطي (ردّه الله إلى شرعه ووحيه) يرى علاج مشكلات (الصّحوة): (استنباط قواعد منهجيّة) جديدة،

و(البحث عنها في ثنايا الحكمة الإنسانية عامّة)، و(الإستفادة من التّراث الإنساني المعاصر والحضارة المعاصرة في مجال الفكر الإستراتيجي والتنظيمي) ص15. والحقّ أنّ أكبر مشكلات ما يسمّى بالصّحوة الإسلاميّة انشغال قادتها بالفكر الإستراتيجي والتنظيمي والفلسفي والصّوفي عن الرّدّ ـ عند الإختلاف ـ إلى الله والرّسول، وعن طاعة ولاة الأمر، وعن الرّجوع إلى منهاج النّبوّة وحماعة المسلمين، ونَبْذ مناهج البشر غير المعصومة وأحزابهم التي فرّق الشيطان بها شمل المسلمين، ونَبْذ (الفكر الإسلامي) المنحرف الذي زيّنه الشيطان لأكثر المجلات

(الإسلامية) ولمعهد الفكر الإسلامي العالمي في أمريكا وجامعته في ماليزيا وإنتاجه من كتب الفكر ومؤسّساته، وأمثالها.

وصبّ الشنقيطي أكثر وسوسته وتسويله وحقده على خير أمّة أخرجت للنّاس

(في القرون الثلاثة الأخيرة) منذ القرون الأولى المفضّلة: جَدَّدَت الدّين للناس بالرّجوع به إلى نصوص الكتب والسّنّة بفهم سلف الأمّة المعتدّ بهم، وقاتلت "لتكون كلمة الله هي العليا"، وأنزل الله بها البِدع، ومَحَا بها أوثان المقامات والمشاهد والمزارات من كربلاء والبصرة والزّبير إلى بحر العرب ومن الخليج إلى البحر الأحمر،

(وكان من بينها وثن ذي الخلصة الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدمه وأخبر عن عودته) ن ولما قامت دولة البغي والظّلم والبِدَع: الخرافة العثمانية الغير الرّاشدة وغير المهديّة بتدميرها ـ فيما يشبّهه د.صالح العبود رئيس الجامعة الإسلاميّة بالحرب الصليبية في مقدّمته لكتاب (حقيقة الدّعوة إلى الله تعالى ص14 ط4) وفيما يسمّيه

(عَزْواً) بالحملة الصليبية د.زكرياء سليمان بيّومي أستاذ التاريخ الحديث في جامعة المنصورة. بمصر في هذا العدد من مجلّة المنار الجديد ص90، أعاده الله فقامت بقيادة الملك عبد العزيز آل سعود بما قامت به الدّولة الأولى من إزالة البدع والأوثان التي أعادها سلاطين آل عثمان، ولا زالت الدّولة المسلمة الوحيدة التي تمنع بناء المساجد على القبور وتمنع ما دون ذلك من البدع وزوايا التصوّف بوازع السّلطان أكثر من وازع القرآن، ونشرت الكتاب والسّنّة داخل البلاد وخارجها، وأسّستْ معاهد وكليات وجامعات ومراكز الدّين في الدّاخل والخارج، وطبعتْ ووزعتْ لأوّل مرّة في التاريخ المراجع والكتب الدّينيّة وأهمها: جامع الأصول والإنصاف وتفسير ابن كثير والمغني والشرح الكبير ومجموع فتاوى ابن تيمية بعد جمعه من مكتبات العالم، فضلا عن طباعة المصحف وكتب الحديث وخدمة وتوسعة الحرمين مما يصعب حصره. ولكن هذا الكاتب يلومها  على (التحالفات والمعاهدات وعلى صِلاتها الدّوليّة التي يدّعي أنّها تحتمي بها) ص20 ويزيغ فكره عن تذكّر تحالفات النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع المشركين بل ودخوله في جوار أحدهم: المطعم بن عديّ، بل يزيغ فكره عن تذكّر أنّه هو (صاحب الفكر المنحرف عن منهاج النّبوة في الدّين والدّعوة) مهاجر من بلاد المسلمين إلى بلاد أغلبيّة أهلها نصارى وسياستها علمانيّة إما بدعوى (الإحتماء) دون ضرورة أو في ملاحقة للدّولار، ومن وراء ذلك ومن دونه: الإنتماء والولاء والحياة بين غير المسلمين وفي ظلّ وتحت نظام العلمانيّة، ومثله كثير من المفكرين والمعارضين الإسلاميّين (زعموا) كفى الله المسلمين شرّهم. ويلوم الكاتب الضّالّ عن منهاج النّبوة دولة الدّعوة إلى منهاج النبوّة (من أوّل يوم) على كثرة أفرادها، وهو لا يعقل أنّه بهذا التخريف يخالف شرع الله ووحيه، فقد شَرَع الله كثرة النّسل:

(فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) وهو يخالف قضاء الله وقدره:

{يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذّكور*أو يزوّجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً}. وهو يخالف أمر الله في آية محكمة بالحكم بالظّن المبني على ما تتناقله الشائعات والجرايد والإذاعات:

{يا أيّها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} وهو يغتاب ـ بل يبهت ـ خير من أعطاه الله الملك في القرون الثلاثة بل العشرة الأخيرة ويعصي قول الله تعالى:

{ولا يغتب بعضكم بعضا}، وهويحاول إثارة الفتنة في خير أرض وخير دولة: 

{يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم}، {والفتنة أشدّ من القتل}.

ويهذي الكاتب هذيان الحقد أو الجنون فيلوم السّعودي على اهتمامه

(بتفاصيل عمل الحركات التّنصيريّة عبر العالم ووسائل تأثيرها على المسلمين في غرب إفريقيا وجنوب شرقي آسيا وهو غير مطّلع على أساليب عمل السّلطة في بلده وصلاتها الدّوليّة)…إلخ

(كما أنّه لا يعرف عدد أفراد الأسرة)، ويلوم غير السّعودي على معرفته

(دقائق تاريخ الإخوان المسلمين وعن قادة الأحزاب الأفغانية… وهو لم يسمع باسم الفضيل الورتلاني ولا قرأ لعلاّل الفاسي أو مالك بن نبي ، وهو لا يعرف عدد الوزراء في حكومة بلاده) ص20 أشكر الله أنّي لا أهتمّ بمعرفة الورتلاني والفاسي ولم أقرأ لمالك بن نبي إلاّ قليلاً ثمّ صرفني عنه اعتماده على الفكر أكثر من الوحي الأمر الذي حبّبه للشنقيطي وأمثاله ولا أعرف (عدد الوزراء في حكومة بلادي) المباركة، ولم أهتمّ بإحصاء عدد أفراد الأسرة المباركة أعزّهم الله وأعزّ بهم دينه، وإن علمت ـ بالصّدفة المقدّرة ـ أنّ الشيخ عبد الرحمان الدّويش رئيس تحري مجلّة الدّعوة عدد سنين و مؤسّس مجلّة الشبل (إسلاميّة للأطفال) أحصاهم بأسمائهم ذكوراً وإناثاً، منذ عاو 1157 هـ وأوّلهم محمد بن سعود

(الذي نصر الله به وبأسرته دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في حياته وبعد موته بأكثر من قرنين) فلو يتجاوز عددهم(000’5). وإنّي لأدعو الله أن يكثر عددهم وأن يحفظهم ذخراً لحفظ دينه وقدوة صالحة للمسلمين وأن يقلّل عدد الكتّاب ممن هم على شاكلة محمد بن المختار الشنقيطي ويردّ كيدهم في نحورهم. والشنقيطي يناقض فِكْرُهُ الفاسد فِكْرَه الفاسد في هذا المقال كما هي عادة الفكر التناقض والإختلاف:

{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراّ}

(والوحي وحده ثابت)، فهو ومن على شاكلته يسخرون من الرّدّ على المعتزلة وأمثالهم بعد انقضاء عصرهم ثم هو ينقل كلام ابن نبي في مدح ابن تيمية بأنه (لم يكن عالماً كسائر الشيوخ) وزاد الشنقيطي على ذلك بادّعاء:

(وقوفه في وجه حكّام الجور) ص 18 وهذا الإدّعاء افتراء على ابن تيمية فهو متّبع للأمر بالصّبر على الحكّام ولو ظلموا كما في الصّحيحين وغيرهما، واكثر دعوة ابن تيمية ردّ على الفلاسفة المعتزلة والقدرية والمرجئة والصّوفية إلخ. وفي الصّفحة نفسها يذكر ما يلي: (الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي كان رجلاً عمليّاً.. بنى التّحالفات السّياسيّة والقبليّة وحمل السّلاح وهدم أوكار الخرافة والدّجل) ثم هو في ص20 يسبّ الدّولة المباركة التي نصرت وحدها دعوة الحقّ في عهد محمد بن سعود ثم في عهد ولديه عبد العزيز وسعود بعد موت الشيخ محمد رحمهم الله جميعاً عام 1206، ثم في عهد تركي وابنه فيصل في المرحلة الثانية، ثم في عهد الملك عبد العزيز وأبنائه الملوك في المرحلة الثالثة حتى اليوم بعد قرنين من موت الشيخ محمد، وهم حماة دعوته بفضل الله بهم وعليهم. ولا تزال هذه الدّولة المباركة وحدها ـ لأنّها أُسّست من أول يوم على الدّعوة إلى الله على منهاج النّبوّة ـ تخلو مساجدها ـ وحدها ـ من القبور، ولا يحصل على جنسيّتها إلا مسلم، ولا توجد فيها زاويّة صوفيّة واحدة، ولا يقام فيها مولد، ولا يُحتفل بعيدٍ غير عيدي الإسلام، ولا يُبنى على القبور ولا يُقْرأ عليها القرآن، ولا يُباع الخمر ولا الخنزير في أسواقها، ولا يختلط النّساء في العلم ولا في العمل، ولا توجد بها ملاهٍ ليليّة ولا دور للسّينما، ويوقف العمل واللهو أثناء كلّ صلاة، هذه بعض مزاياها ليتعلّم الجاهل ويزداد غيظ الحاقد:

{قل موتوا بغيظكم}. ولا يزيح الإثم عن جمال سلطان، ولا عن مجلّته ولا عن دار المنار الجديد للنّشر والتوزيع بالقاهرة، ولا عن التّجمّع الإسلامي في أمريكا الشّماليّة ادّعاء (أن المقالات المنشورة تعبّر عن آراء أصحابها) فالله أعلم بما ففي نفوسكم وسيحاسبكم على ما حمّلتم أنفسكم. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1424/10/26

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W