a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى بكر بن عبد الله ابو زيد زاده الله يقينا وجنّبه طريق الظّنّ والعاطفة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: فعندما قرأت رسالتك إلى الشيخ ربيع بن هادي لم أكن لأصدّق أن مثلك يكتبها لولا اطلاعي على رسالتين قبلها في الرّدّ على من يلتزم سنن الهيئات في الصلاة، ومن يَميْز متّبعي الظّن من متّبعي اليقين ، في الدّين والدّعوة إليه، وتمثلت أخي الباحث المحقق يقود سيّارة في "طريق الهجرة" من مكّة إلى المدينة ثم يعود أدراجه لا لسبب واضح إلا أنه رأى سهماً معوجّاً يشير إلى طريق "الدّوران" والرّجوع إلى الخلف.

كيف يمكن لكاتب "مرويّات ختم الفرآن" "وحكم الإنتماء" "ومعجم المناهي اللغويّة" رغم سكوت العلماء، ومرور السنين، بل القرون، على هذه الأخطاء والبدع في الدّين، أن يستنكر تنبيه زميله الباحث المحقق على أخطاء كاتب "إسلاميّ" تدرّس في بعض المعاهد الدّينيّة في المملكة، بلد التّوحيد والسّنّة، فضلا عن غيرها.

أيجوز لباحث محقّق أن يعدل عن الإستدلال بالآية والحديث وفقه علماء الأمّة في القرون الثلاثة ومن سار على نهجهم إلى مثل: شهرة الكاتب ومرور السّنين على ما كتب دون ردّ؟ أو مثل: قول باحث أنه اطلع للمرّة الأولى فلم يجد، على قول باحث أنه اطلع ودرس وأعجب، ولكنه وجد ما لا يجوز السكوت عليه فاستبدل التّحقيق بالعاطفة وقال الحقّ ولوعلى نفسه؟

أإذا أنكر كاتبٌ القول بوحدة الوجود أو خلق القرآن ثم ظهر منه ما يثبت ذلك وجب السّكوت عن التّنبيه على أخطائه؟ لقد أنكر ابن عربي القول بوحدة الوجود، ولكنّه قال في الفتوحات: "قال لي الحقّ": أنت الأصل وأنا الفرع"، وقال في الفصوص: "فما عُبِد غير الله في كلّ معبود"، وقال في الفصوص أيضاً:  "ومن أسمائه الحسنى: "العليّ"، على من؟ وما ثمّ إلا هو فهو العليّ لذاته، أو عن من؟ وما هو إلا هو، فعلوّه لنفسه، وهو من حيث الوجود عن الموجودات، فالمسمّى محدثات هي العلّة لذاتها وليست إلا هو "إلى غير ذلك من كلمات الكفر التي يفهم منها القارئ العربي القول بوحدة الوجود، ونهض علماء الأمّة للتّنبيه والتّحذير من هذا الضّلال: من ابن تيمية إلى البقاعي. وهذا "البيجوري" على "جوهرة التوحيد" يردّ على المعتزلة قولهم بخلق القرآن، ثم يؤكّد أن المعنى غير مخلوق ولكنّ اللفظ مخلوق، وهذا الكتاب يدرّس في معظم المعاهد الدّينيّة في العالم العربي حتى أعان الله الشّيخ /عمر محمود على التّصدّي له وبيان أخطائه.وأخطاء "سيّد" رحمه الله التي اوردها الشيخ ربيع وقبله الشيخ الدّويش وغيرهما لم تسوّغ لأحد من علماء السّنّة القول بكفره فهو معذور بجهله في علوم الشريعة، وقد عرف قدر نفسه رحمه الله فلم يدّع العلم ولم يرض تسمية "ظلاله" تفسيراً، ووصفه مؤيّدوه ومعارضوه "بالكاتب الإسلامي لا الفقيه" وفرق بين الفكر والوحي وبين "التحليق" والتحقيق. ووصْف الإسلامي والفكر والإسلاميّة "جدير بأن يضاف إلى معجم المناهي اللغويّة" فقد استغلّ تجاريّاً وحزبيّاً، وانشغل شباب الأمّة ببريقه وزخرفه وزَبَده عن علوم الوحي وعلمائه، ولنا ولكم العزاء في قول الله تعالى:

{فأمّا الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض}.

وسنّة الله سبحانه وتعالى: أن يميْز الخبيث من الطيّب والظنّ من اليقين والفكر من الوحي، ويقذف بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.

ولابدّ من العودة إلى الدّين الحقّ والدّعوة إليه على بصيرة من علم الوحي اليقيني، لا على الفكر الظّني ولا على العاطفة حتى لا نكون ممن قال الله فيهم: {إن يتّبعون إلاّ الظّنّ وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربّهم الهدى}.. واليقين في كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وفقه الأئمة في القرون الثلاثة المفضّلة ومن سار على نهجهم إلى قيام السّاعة.

وفّقنا الله وإيّاكم لطاعته وثبّتنا وإياكم على الهدى.

سعد الحصيّن

1414/10/22

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W