a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى معالي وزير الشؤون الإسلاميّة و الأوقاف و الدعوة وفقه الله لطاعته، ونصر به دينه وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فقد كتبت مراراً للمشرفين على مطبعة الملك فهد للمصحف الشريف بالمدينة، في الوزارة السّابقة وفي المطبعة نفسها حول بعض الملاحظات في الطباعة والتّوزيع، والبيع بعد التّوزيع، ولم تردني إحابة إلا حول القضية الأخيرة  بيع بعض ما أرسل للباكستان أو أفغانستان على دار عمّار في الأردن. وأريد اليوم بحث أمرين سبق بحث أحدهما بلا نتيجة:

1) إضافة إلى طبعة الدّار الشاميّة العادية لأغلب المسلمين  تطبع طبعة خاصّة للمسلمين في القارّة الهندية وأخرى لشمال أفريقيا، ولا أرى داعياً لهذا التّكلّف فقد جَمَعَنا الخليفة الرّاشد عثمان رضي الله تعالى عنه على رسم واحد، وليس من الخير أن تساهم دولة التّوحيد والوحدة في "تكريس" التّفرق على كلام الله، أثبت قاعدة متفق عليها لتوحيد الأمّة المسلمة:

2) ومن غرائب نتائج هذه التّفرقة أو المحافظة عليها: توجد في نهاية طبعة النّاطقين "بالأردو" ختمة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس فيها من الوحي غير: {ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}.

وفيها من الفكر الضائع: نداء إلى الله أن يرزق القارئ (بكلّ طاءٍ طَرَاوَةً وبكل واوٍ وَصلَةً)، والله أعلم بالمراد.

وفيها صفحتان لأحكام الوقف أكثرها متكلّف ولا أساس له في شرع الله.. وهذه بعض علامات للوقف: ط ـ مطلق،ج ـ جائز، زـ مجوّز، ص ـ مرخّص، ق ـ قيل عليه الوقف، صل ـ قد يوصل، وقف جبريل، قف، س، وقفه، صلى، قلى، لا، وغيرها، والعلامة الأخيرة تنثر بغير حساب، وفي مخالفة صارخة للسّنّة فهم يمنعون الوقف على كلّ آي سور العصر والنصر والفلق والناس، وسورة الفاتحة عدا آيتين، وفي الثمان آيات الأول من سورة التّكوير، وخمس بعدها وست بعدها.. أي لا يجوز الوقف في واحد وعشرين آية من سورة واحدة غير مرّتين.

والسّنّة الثابتة: الوقوف على رأس كلّ آية مطلقاً. 

3) أكبر نسخة طبعتها المطبعة تباع بمائة ريال، على أن هذا سعر التكلفة أو أقلّ، ومثيلتها في طبعة أخرى تباع بستّين ريالاً. مما يشير إلى أن تكلفة الطباعة في المطبعة تحتاج إلى إعادة نظر، والوضع المالي لا يساعد على التّبذير لو كان حلالاً.

4) أقوم الآن على طباعة تفسير الجلالين بعد تهذيبه بما لا يفقده شيئاً من مميّزاته، وهو خير تفسير موجز في مجلّد واحد، ولم يوفّق، احد إلى تهذيبه رغم تعدّد المحاولات. أرى أن تتولى المطبعة نشره وإلغاء الطبعتين المذكورتين أعلاه بعدم تكرار طبعها.

5) خُصِّصت ثلاث صفحات (في أغلب الطبعات) للنقوش، إضافة إلى صفحة الغلاف الأولى، وحول سورة الفاتحة، وبداية سورة البقرة جرياً على البدعة التي عُدّت سنّة. وقد حذّر السّلف من ذلك: "إذا حلّيتم مصاحفكم وزخرفتم مساجدكم فالدّمار عليكم". والأولى أن نكون كما يريد الله لنا أن نكون: قدوةً، لاتبعاً للمبتدعين.

6) تنشر المطبعة تفسيراً كتبه بعض المبتدعة للقرآن بالأردية والبخارية وغيرها لا تبرأ به الذّمة، ولا يسهل التثبّت من صحّته ـ وهذه الترجمة الإنكليزية (المشهورة لعبد الله يوسف تبيّن بعد عشرات السنين من طبعها وتوزيعها بواسطة الرابطة ورئاسة إدارات البحوث وغيرها أن المفسّر من طائفة ضالّة وأنه في تفسيره المترجم يرى عدم وجود الجنّة والنار والعرش حقيقة، وغير ذلك من مئات الأخطاء في العقيدة وغيرها. وإذا كان لابدّ من ترجمة تنشر فترجمة المفردات لا تفسيره للحدّ من الأخطاء، مع الحرص على التثبّت والتأكّد من عقيدة المترجم والتزامه بالسّنة، لقد اطلعت في لمحة عابرة في مكتب مدير اتحاد الطّلاب المسلمين في إنديانا ـ أمريكا على معجم مفهرس لألفاظ القرآن بلأوردية ينصّ على أنّ عيسى هو الله.. وما خفي أعظم، و الإتحاد يبيعه.

7) تشير طبعة الأوردو إلى مواطن كثيرة تدّعي أنها مما وقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل بلا سند صحيح.

8) وتشير إلى مواطن أخرى تحكم عليها بوقف المعانقة  "عند المتأخرين". أي أنّها تصرِّح بابتداعها ومخالفتها لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيه في القرون المفضّلة. لم يكفهم الإدعاء الباطل باتباع السّنّة فصرّحوا باتباع البدعة، ومجمّع الملك فهد ينشر باطلهم الظاهر والمستتر في بلاد التوحيد والسّنة.

9) حرصت الجنة المكلّفة بإعداد الطبعة العادية الأولى على وصف المدينة بالنّبويّة قطعاً للعادة المبتدعة بوصفها بالمنوّرة وجاءت وزارة الحج والأوقاف في آخر صفحة من هذه الطبعة وما بعدها فأفسدت المحاولة، وهو أمر غير كبير، ولكن: على من وضعه الله قدوة للعالمين أن يتحرى موقع قدميه في الأمر اليسير والكبير.

10) إذا كان في الميزانية متّسع فلينشر المجمّع رسائل صغيرة في العقيدة والعبادات تهدى مع المصاحف، ولو ألحقت بالترجمات لكانت أولى من الختمات واصطلاحات الضبط وأكثرها غير صحيحة ولا لزوم لها. وعندي عدد من الرسائل المناسبة. ولكني أرى الأخذ بسنة السلف: تجريد المصحف مما سوى القرآن. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1414/8/25

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W