a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
عذراً، فإنّ حُمُرَ الحركيّة تشابَهَتْ عليّ PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

اقتبسْتُ العنوان من يونس بحري عندما كان يذيع للنّازيّين في القسم العربي من إذاعة برلين و أخطأ في ذكر أسماء بعض السّياسيّين الإنكليز ووظائفهم فقال:

( عذراً فإنّ البقر تشابه علينا )، و تجنّبْتُ استعمال بعض آية كريمة في غير ما أنزلها الله فيه، و أكرَمْتُ البقر عن مشابهة الحركيّة غير المباركة التي أضلّها الشيطان عن منهاج النّبوّة فركبها في كلّ فتنة تواجه الدّين و المسلمين

( ولاة أمرهم بخاصّة ) منذ خروج الغلاة على عثمان رضي الله عنه و أرضاه بدعوى الاستئثار بالمال و الوظائف لصالح الأقربين. و في البقر خير كثير (لَحْمُهُ و لَبَنُهُ و جِلْدُه و جَلَدُه )، و قد يكون هذا ممّا سهّل على الشيطان إقناع كثير من البشر بعبادته ( يهود السّامريّ و الهندوس بخاصّة )، كما سَهُلَ عليه إقناع آخرين بعبادة الشمس و النار بحجّة منافعهما.

وقد ( حَمِيَتْ رضفة ) معالي الشيخ عبد المحسن العبّاد البدر محدِّث المدينة و عالمها اليوم منذ انتقل الشيخ ابن باز رحمه الله من رئاسة الجامعة الاسلاميّة بالمدينة إلى الافتاء بالرّياض و خَلَفَه الشيخ عبد المحسن في رئاستها و في العلم و العمل،

و لكن ظهرت عليه آثار ما سمّيْتُه بعدوى الحركيّة الزِّلْفيّة ففرّ من زحف الاصلاح و ترك الجامعة للحزبيّين و الحركيّين. و لا أنسى ما تفضّل الله به على الشيخ عبد المحسن من إيثاره الشيخ ابن باز على نفسه، فلم يرض بالسّكن في بيت رئيس الجامعة ليتمكّن الشيخ ابن باز من السّكن فيه إذا زار المدينة عوّضه الله ببيت في الجنّة، و لمّا عُيِّنَ أحد المعدودين في قيادات الحزب الإخواني المبتدع آثر نفسه به من أوّل يوم

و تحوّلت الجامعة إلى وكرٍ إخواني لم تتخلّص من آثاره إلى يومنا هذا.

( حَمِيَت رضفة الشيخ ) كما يقول المثل العامّي العربي لأنّني خلطت بين العواجي و الرّفاعي ممّا ذكّرني بقول يونس بحري، و قد يكون الشيخ عبد المحسن أقوى ذاكرة مع أننا ولدنا في سنة واحدة غالباً ولكنّي أرجو اللّه ألاّ ينسيني ذكره و شكره و حسن عبادته إن نسيت بفضله أسماء الحركيّين جميعاً.

و لكن معالي الشيخ ينسى هو أيضاً، فلم يذكر انتقاداته لوليّ الأمر نصر الله به دينه التي ذكّره فيها بعدد سنيّ عُمْره و ربّما زادها سنةً أو سنتين و نشرها على الانترنيت ( حوش الذّهِيْب ) أو (الحراج حيث المزيدات بالباطل أكثر من الحقّ )، و لا أشكّ أنّ الشيخ يوافقني ( ولو على مضض ) بأنّ هذا مخالف للشرع و العقل، و للحكمة لو كانت غير الشرع. أمّا غازي القصيبي رحمه الله فقد رددت عليه أكثر ممّا ردّ عليه الشيخ عبد المحسن كما بيّنت ذلك في مقالي المنشور في موقع باسمي على الانترنيت بعنوان: ( أنا و غازي القصيبي ) رحمه الله، و لكنّي لم أستق الرّدّ عليه من فرية الخوارج سلمان و بطانته الحركيّة الفكريّة بعنوان (التّغريب) المبهم (أو العلمانيّة)، عندما وقف وقفته الشّجاعة النّادرة في وجه احتلال البعث العراقي الملحد للكويت، و الدّفاع عن شرعيّة الاستعانة بعد الله بالجيوش الدّوليّة ( ومنها بعض الدّول المسلمة: مصر وسوريا و الباكستان، فضلاً عن دول مجلس التّعاون الخليجي ).

و لعلّ قارئ مقالي الأخير ( دلاء ابن عقيل ) على الشيخ عبد المحسن لم يقرأ عليه أنّي أثنيت على ابن باز و العثيمين و الفوزان لإصلاحهم الدّيني،

و أثْنَيْتُ على الخويطر و القصيبي و عمر قاضي لإصلاحهم الدّنيويّ، و ذكَرْت مِنْ قَبْل و مِنْ بَعْد أنَّ القصيبي رحمه الله عمل لدولة التّوحيد و السّنّة ما لم يعمل غيره مثله في وزارة الصّحّة ووزارة الصّناعة و الكهرباء، و تقرّبت إلى الله بتذكيره بذلك قبيل وفاته لعلّه يغلّب الرّجاء على الخوف و يحسن الظّنّ بربّه، أثابه الله.

و لكنّي رددت عليه مرّات (لم أر للشيخ مثلها) في إنكار شعره ونثره في الثناء على المفجّرين و المفجّرات ( الفجّار ) الذين يقتلون أنفسهم و يقتلون غيرهم من المسلمين و غير المسلمين بغير حقّ.

أمّا ما يتعلّق بعمل النّساء، فليس أكبر همّي فقد اختار الله لي فاخترت لنفسي بمشيئة الله و إرادته و شرعه أن يكون أكبر همّي أعظم أمور الدّين و على رأسها: الأمر بإفراد الله بالعبادة و نفيها عمّن سواه، أمّا نقص حجاب المرأة و ما يتعلّق به فأعُدُّهُ من الصّغائر بالنّسبة للشرك و سائر البدع،

و كلُّ منتمٍ للدّعوة إلى الله مهتمّ به؛و منهم الشيعة و الصّوفيّة و القبوريّةو عامّة المبتدعة و الحركيّون من أهل السّنّة أو السّلفيّة،

( في الزّلفي و الطّائف بخاصّة )، و المنتمون إلى الأحزاب المبتدعة. أمّا إيراد الإبل فأحمد الله الذي أغناني عن العلم به بما سخّر الله غير المسلمين لصُنْعه من أدوات النّقل الآليّة،

و أحمد الله الذي أغناني بالدّليل من كتاب الله و سنّة رسوله بفهم الصّحابة و الذين اتّبعوهم بإحسان عن الاستدلال بالأمثال و الشعر، فكلٌّ من المتجادِلَيْن يظنّ أنّ الآخر لا يعرف كيف تورد الإبل و أنّ الآخر هو الذي يعيب القول الصّحيح

و آفته من الفهم السّقيم، و مع أنّي قد أُصَاب بالعدوى أحياناً فأسوق مثلاً أو قولاً أو بيتاً من الشِّعر مع إدراكي لحقيقة أنّ السّلفيّ بما ميّزه الله و أغناه به من نصوص الوحي و الفقه فيها من أهل الفقه في القرون الخيّرة أهل لئلاّ يرجع إلاّ إليها و لا يليق به أن ينزل إلى مستوى الفكر و الظّنّ و أهلهما.

أمّا ادّعاء العلاّمة أبي عبد الرّ حمان بن عقيل بأنّي أوردت الإبل فلا ينسيني الحديث ( أو الأثر ) :” كلّ ابن آدم خطّاء” كيف وقد تشجّعت به على الاستدراك على ابن باز و الألباني رحمهما الله و أسكنهما الفردوس من الجنّة عدد أصابع يديّ، مع أنّي أعدّهما مجدّدا القرن الماضي و الأخير بردّهما الأمّة إلى الدّليل اليقيني فأتقرّب إلى الله بالدّعاء لهما كلّ ليلة مع الإمام ابن حنبل وابن تيمية و ابن القيّم و ابن عبد الوهّاب و المجدّدين من آل سعود في مراحل حكمهم الثلاث، حفظ الله حكمهم قدوة إلى يوم الدّين. بل تشجّعت بقول الله تعالى عن كتابه:

{ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً} فإن أصبت فالحمد لله ( وقد تأتي من البندق العَوْجا رَمْيَة )، و إن أخطأت استفدت من ردّهم خطئي. و قد تفضّل ابن باز فقبل استدراكي في بدعيّة الهزّ عند التلاوة، و لعلّي ساهمت في تفهّمه لحقيقة جماعة التّبليغ و تقريره أنّهم لا بصيرة لهم في العقيدة الصّحيحة، فلا يجوز الخروج معهم إلا لطالب علم متمكّن من معرفة العقيدة الصّحيحة ليصلحهم (ج8ص331).

و ليس من عادتي الشفع في الرّدّ حتى لا يتحوّل إلى انتصار للنّفس،

و الله تعالى وتر يحبّ الوتر. و لكنّي منذ عرفت الشيخ عبد المحسن أحببت محاورته لأزداد من طيب حديثه و دماثة خلقه و أهمّ من ذلك تهييجه للمثابرة على ما ميّزه الله به من العلم و العمل الشرعي اليقيني من الكتاب و السّنّة بفهم الصّحابة ومن اتّبعهم بإحسان رضي الله عنهم و أرضاهم. أمّا غالب ظنّ الشيخ أنّ رسالتي ( بأنّ النّصيحة لولي الأمر أنّما تكون بينه و بينه كما في حديث أسامة رضي الله عنه ( كُتِبَتْ انتصاراً لغازي؛ فإنّه لم يتجاوز حدود الظّنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، فلم أعلم بما كَتَب عن غازي القصيبي إلا هذا اليوم، و الله شهيد على ما أقول، و لم يَطْلُب منّي غازي رحمه الله الانتصار له، و ليس بعاجز عن الانتصار لنفسه فالكتابة مهنته الأولى الدّنيويّة، و ذكرت عنه خيراَ كثيراً في دينه.

و لكنّه أحسن إلى الأمّة بشجاعته و إدارته  و دفاعه عنها يوم سكت الأكثرون أو قالوا ظلماً و زوراً و إفكاً و ظنّاً، و قد أمرهم الله أن يكافئوا من صنع إليهم معروفاً.

و أكثر ما قيل عنه إلزام بما لا يلزم أو حكم على القلب بقصد التّغريب أو العلمانيّة و حديث أسامة رضي الله عنه في الصّحيحين: ” هلاّ شققت عن قلبه”. كافٍ في ردع من يهتدي بوحي الله، و الله الموفّق.

سعد الحصيّن

1434/8/9

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W