a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى صالح بن فوزان الفوزان كتبه الله من الصالحين المصلحين الفائزين بجنّة النّعيم .

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد:

1) رأيت لشركة الجميح القابضة نشر مؤلّفكم (كتاب التّوحيد) في أوروبا. وعند التّنفيذ بدا للقائم عليه الشيخ عبد الحق التركماني التّشاور حول إطلاق (حِلّ دم المشرك وماله) في أوروبا وبين شباب الصحوة الهوجاء فيها، فما رأيكم دام فضلكم؟

2) يقال في تقسيم الظلم أن الشرك ظلم بين العبد وربه ويروى في ذلك أثر عن عائشة رضي الله عنها، ورأيتكم نقلتم عن ابن القيّم رحمه الله، (أنّ المشرك أجهل الجاهلين بالله حيث جعل له من خلقه ندّاً، وذلك غاية الجهل به كما أنه غاية الظلم منه وإن كان المشرك في الواقع لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه).ألا يكفي أن يقال: أنّ الشرك ظلم من العبد لنفسه لقول الله تعالى: {وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}؟

آمل توجيهي بما منّ الله به عليكم من علم وفقه في الدّين. أثابكم الله وأحسن جزاءكم.

سعد الحصيّن 1429/4/14هـ.


جواب صالح الفوزان حفظه الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1) حل دم المشرك وماله مأخوذ من قول النّبي صلى الله عليه وسلم (من قال لا إلاه إلا الله حرم دمه وماله).

2) الظلم وضع الشيء في غير موضعه. فالمشرك وضع العبادة في غير موضعها قال تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم}{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} أي بشرك. فلا وجه للملاحظة المذكورة. والكتاب لا يغير شيء منه وإذا لم يصلح لهم فليتركوه.

كتبه. صالح الفوزان.

قال سعد: لعلّي لم أبيّن ما أقصده بما فيه الكفاية وهو: الا يترك الحكم بالشرك والكفر على أيّ مسلم معيّن لأيّ مسلم فان من أهل القرن الأول من حكم على بعض الخلفاء الراشدين المهديّين بالكفر واستحلّ قتل عثمان وعليّ رضي الله عنهما وأرضاهما فالحكم بالشرك والقتل إنما يقضي به وينفّذه أهل الحلّ والعقد من العلماء والأمراء.

وحرصاً على ارضاء الشيخ صالح (وهو عندي خليفة ابن باز رحمه الله لا ينافسه على خلافته غيره فيما أرى)، وفي الوقت نفسه خدمة كتابه (التوحيد) الذي وُضِع له القبول في الأرض، لجأتُ إلى تهذيبه فزدته صفحات في أوله لبيان التّوحيد أكثرها مقتبس من الشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله ومن الشيخ بن باز والفوزان وحاولت إيضاح ما قصدته جزاهم الله جميعاً الفردوس من الجنة. 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W