a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أبي محمد وليد بن سلمان، زادهم الله من فضله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فأشكر الله ثمّ أشكر الأخ ابراهيم الجبالي على معرفتي بكم، وأشكر الله ثمّ أشكركم على هديّتكم القيّمة ممّا منّ الله به عليكم من الدّعوة إليه بالتّأليف في العلوم الشّرعيّة، ولا أجد مكافأة عليها خيراً من الدّعاء لكم بأن يجعلكم الله جميعاً هداةً مهتدين، وعدد قليلٍ من الملحوظات: 

1) أهمّ مؤلّفاتكم: (أثر اللغة في نصرة عقيدة أهل السّنّة) وقد بدأ بإعلان حفظ الحقوق للمؤلّف ص 4، وهو حكمٌ بالقانون الأوروبي ومخالف للحكم بما أنزل الله، فالعلم الشّرعي مشاع بين الناس أكثر من الماء و المرعى والنّار، لا يجوز تحجيره ولا احتكاره ولا كتْمه، وأثق بالله ثمّ بكم وبمن أعانكم على الطبع أنّ المراد من التأليف والطبع انتشاره، وحفظ الحقوق يحدّ من الإنتشار،

2) في آخر (عقيدتكم) ص16 ذَكَرْتُم: انتمائكم للكتاب والسّنّة والإجماع ثمّ أضفتم:

(الأخذ من أحدٍ لقناعتكم أنه وافق الحقّ)، وكلٌّ يبتدع ويشرك لاقتناعه أنه الحقّ إلاّ نادراً، قال الله تعالى عن أكفر خلقه

{إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله وهم يحسبون أنهم مهتدون}،

{الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاّ}، فلا يجوز لك الأخذ من أحد إلاّ بدليله.

3) لم أر في عقيدتكم إلاّ إشارة واحدة مبهمة إلى التّوحيد، والدّروز يسمّون أنفسهم: (موحّدون) وكذلك قسم من نصارى أوروبا وأمريكا. الواجب على مَنْ مَنَّ الله عليه بصحّة المعتقد مثلكم التّركيز على:

(إفراد الله تعالى بالعبادة  ونفيها عمّا سواه)، ولم أر إشارة واحدة إلى التّحذير من وثنيّة المقامات والأضرحة التي تملأ بلاد الشام (ومنها الأردن وفلسطين) ومصر والسّودان والمغرب وبلاد العرب عامّة

(عدا السّعوديّة) وبلاد العجم عامّة، وهذا أوّل وأهمّ ما أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه:

{يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}، {لا إلاه إلا الله}،

{وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو}. وهذا أهمّ ممّا يسمّى: توحيد الصّفات الذي ركّزتم عليه، وأهمّ من الإستواء والمعيّة وخلق أفعال العباد ورؤية المؤمنين ربّهم

(جعلنا الله وإيّاكم منهم) التي خصّصتموها بالذّكر مفردة ونحوها، وأظنّ أكثر عوامّ القبوريّين والمبتدعة والصّوفيّة عامّة يوافقون عقيدتكم، أكثرها إن لم تكن كلّها، بل إنّ علماءهم كذلك، ولم أر تركيزاً ـ كما يجب ـ على وجوب التزام السّنة والتّحذير من الإبتداع في الدّين، إلا أن يكون بصري زاغ عن كلّ ذلك.

4) أكثر مؤلّفاتكم تركّز على جزئيّات يكفي في أيٍّ منها بضع صفحات وأخشى أنّ تسويد مجلّدين في الحثّ على الجمع بين الصلاتين في المساجد للحاجة نوع من الإسراف، أو التّرف العلمي إن صحّ التعبير.

ثم إنه كلما كبر الكتاب قلّ قرّاؤه، فالأشغال والملهيات كثيرة، ولم يزد أيّ من منشوراتنا (93 حتى الآن) عن 100صفحة عدا مهذّب الزّاد لابن القيّم (248) ولم نجلّد غير مهذّب تفسير الجلالين، فالمجلّدات تزَيَّن بها مكتبات البيوت أو المساجد ولا تُقْرَأ إلاّ قليلاً.

5) وأكثر الأمّة عوامّ أو أشباه عوامّ لا يقرأون إلاّ للتّسلية أو العمل الدّنيوي ولذلك نحثّ دعاتنا على الدروس في المساجد: ربع ساعة لبيان الأحكام (في الإعتقاد ثمّ العبادة ثم المعاملات) وباقي الوقت يخصّص للأسئلة فهي أهمّ ما يجذب النّاس للدّرس، ونثبّط عن التّأليف، ونحثّ دعاتنا خاصّة على خطبة الجمعة التي يحضرها أكثر المسلمين الذين لا يحضرون غيرها للدّرس أو للصّلاة، وقد شرعها الله لتعليم النّاس أمر دينهم: الإعتقاد أوّلاً ثم ما دونه من العبادات والمعاملات، وعندما تركها الشيخ عبد القادر الأرناؤوط واشتغل بالتّخريج، بحجّة خوفه من أن يؤمر بالدّعاء لحافظ الأسد، أمره الشيخ بن باز بأن يحافظ على الخطبة وأن يدعو لحافظ الأسد قبل أن يؤمر لعلّ الله أن يتقبّل منه دعاءه فينتفع الدّاعي والمدعوّ له والرّعيّة كافّة، والدّعاء هو العبادة ، فرجع إليها. وفقكم الله وسدّد خطاكم ونصر بكم دينه.

سعد الحصيّن

1434/2/19

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W